لكلام انصفه كل من سمع.....
وأجدته في رصف وفي كلما......
ولا ابغى من ذلك سوى النقدا.....
فكلامي سرد عقل لأفكار ما خطرا....
أتريدين بكل ما حلا وما عذب...
أيقاف نبع ما نضب....
عن سرد كلام في لحن وفي نغما...
فهل للنبع بسؤاله ...
لما عذب ماؤك ولما رقى...
وهل لورد حلو النسمات...
بسؤاله لما العطرا...
فطلبت منك الحكم على عطري..
لكني ما أردت بذلك قصدا....
فالشعر كالعطر ينساب الى اكثرهم ذوقا...
ولا يبغي من ذلك لا حرب ولاسلما ...
بمجرد كلمات خطرت من ذهني ...
وليس لقلمي لها ردا ..
ثارت كل براكين الارض ولا خمدا...
والشعر في دمي كالموت لا مفر منه ولا ردعا...
فاعطيني بذلك نقدا...
ولا تفهمي لغير ذلك وصفا...
فصباح الخير وصباح الفل مشاع...
بقلوب كل الناس وليس لها ردا ...
فزيادة طلبي الرد على ما كتب ...
وليس لغير ذلك مطلبا...
فهل لكلامي وشعري ميثاق تراض....
أم ليس له بين الناس نفعا...
فارجو منك الرد ولاغيرا...
و سعدت بذلك شرفا...
وأجدته في رصف وفي كلما......
ولا ابغى من ذلك سوى النقدا.....
فكلامي سرد عقل لأفكار ما خطرا....
أتريدين بكل ما حلا وما عذب...
أيقاف نبع ما نضب....
عن سرد كلام في لحن وفي نغما...
فهل للنبع بسؤاله ...
لما عذب ماؤك ولما رقى...
وهل لورد حلو النسمات...
بسؤاله لما العطرا...
فطلبت منك الحكم على عطري..
لكني ما أردت بذلك قصدا....
فالشعر كالعطر ينساب الى اكثرهم ذوقا...
ولا يبغي من ذلك لا حرب ولاسلما ...
بمجرد كلمات خطرت من ذهني ...
وليس لقلمي لها ردا ..
ثارت كل براكين الارض ولا خمدا...
والشعر في دمي كالموت لا مفر منه ولا ردعا...
فاعطيني بذلك نقدا...
ولا تفهمي لغير ذلك وصفا...
فصباح الخير وصباح الفل مشاع...
بقلوب كل الناس وليس لها ردا ...
فزيادة طلبي الرد على ما كتب ...
وليس لغير ذلك مطلبا...
فهل لكلامي وشعري ميثاق تراض....
أم ليس له بين الناس نفعا...
فارجو منك الرد ولاغيرا...
و سعدت بذلك شرفا...









تعليق