ياطالبة الصفِّ الأول
إن ناديتُكِ أنتِ انتبهي
عشقُكِ لايرضى بكِ غيري
ويُغني طرِباً ويغني
في شارع لايقفلُ دوماً..
أسوارٌ تمتدُّ على أوتاد..
عشبٌ منهكْ يتفقَّدُ لمسةُ إيواء..
ومعه تتسلَّى..
وريقاتٍ قد سئِمت طحن العربات..
جفافٌ ونفورٌ لملامح عبِست من لاشيء..
ذهاباً وإياباً ترمُقُك وجوهٌ لاتيأسْ..
فوضى النُكرانِ لأسباب..
نافذةٌ لاتُفتحُ أبداً..
رُغم وجود مسارح عطشى لمنافذ بين الأنظار..
عبِثَ بحيائهِ كثيراً..
حتى استلقى على لوحٍ متعفِّن من بوحِ الجليد المنصهر..
الذي نادى لبيعه صاحبه منذ الصباح..
أخذ يتمعَّن هذا الجدار الذي أشقته ملامح هذه النافذة الصامدة..
لنفورِ ذكرياتٍ أضناها التوسلُ والفراق..
فكلُ مايبرزُ من هذا المكان يُفهمُ من يتوددُّ إليه..
لاختيارِ مُلامسةٍ عالقة بذهنه قد عانى تكبُّدها أن يفك لغزاً..
مجهولاً سُمي بغرابةٍ يوماً ما ..
ليجد أن ابتسامة الأمس قد عادت مع حذرٍ شبه مستحيل..
لغدٍ لايقِلُّ جهلاً وغرابة..
صدفةٌ حلمتُ بها مع تلك الإتكاءةِ الهادئة..
في غموضٍ وملاطفةٍ لصبري الذي لا يعبثُ إلاَّ بمناداتي وتفقدي..
حبيسةٌ هي وفي ظهورها يُفرجُ عني..
هذا الظلم الذي يتلبَّسُ حنيني وفيض شوقي..
أمامي كانت هي أراها لاتلتفِت إلاَّ لساعتها المُشذَّبة من الألوان..
وأزرارُ قميصها ذات الأحرف الشبيهه بطلاسمٍ لايُقتفى أثرُها..
إلاَّ من حبيبٍ ذا أعراق تُنشدُ عن واقعها حكاياتٍ تحدَّت ..
زمناً مُثقلاً من الإندثار..
فقد كانت تتحكَّمُ بسرعةِ أقدامها التي تخشى أن يفوتها موعدٌ ما ينتظرها..
حاصرني هذا الظل الذي يتبعها وكأنه حارسٌ ملطم بإنكسارٍ من الخفاء العاثر بقريحتها البريئةالكامنة مع كل حركةٍ تصدرها..
فهي في كل يومٍ وبنفسِ الساعة لاتتأخرُ أبداً عما يشغلها..
طالبةٌ صغيرة بجناحين من الشفافية الحالمة تصحبُ معها كتابا وعدة أوراق..
وكأنَّ هذه الأوراق تعبِّرُ عن مدى تحسُسها من جهل البعض..
غرقاً بها سبقني الواقع إليها مابالها لاتنسجم إلاَّ للخفاء ..
فمع هذا الشعور الذي يتفاوت بين اشتياقٍ وارتياب لا أجدها..
سرابها ريحٌ لايرمقه الضوء..
وجمالها شعورٌلايصفه حتى المرء..
تتوارى بعدها عن تأملاتي لينسدل الستارُ من كل جانب..
وتبقى هي أغنيتي التي أفضِّلُ أن أبقيها ..
على مقربةٍ من قلبي وأمنحها تلك الابتسامة العاجلة..
والضحكةُ المفقودة
من نافذةٍ لم ترأف يوماً ..
لحنينٍ لم تلحظه بينها..!!

إن ناديتُكِ أنتِ انتبهي
عشقُكِ لايرضى بكِ غيري
ويُغني طرِباً ويغني
في شارع لايقفلُ دوماً..
أسوارٌ تمتدُّ على أوتاد..
عشبٌ منهكْ يتفقَّدُ لمسةُ إيواء..
ومعه تتسلَّى..
وريقاتٍ قد سئِمت طحن العربات..
جفافٌ ونفورٌ لملامح عبِست من لاشيء..
ذهاباً وإياباً ترمُقُك وجوهٌ لاتيأسْ..
فوضى النُكرانِ لأسباب..
نافذةٌ لاتُفتحُ أبداً..
رُغم وجود مسارح عطشى لمنافذ بين الأنظار..
عبِثَ بحيائهِ كثيراً..
حتى استلقى على لوحٍ متعفِّن من بوحِ الجليد المنصهر..
الذي نادى لبيعه صاحبه منذ الصباح..
أخذ يتمعَّن هذا الجدار الذي أشقته ملامح هذه النافذة الصامدة..
لنفورِ ذكرياتٍ أضناها التوسلُ والفراق..
فكلُ مايبرزُ من هذا المكان يُفهمُ من يتوددُّ إليه..
لاختيارِ مُلامسةٍ عالقة بذهنه قد عانى تكبُّدها أن يفك لغزاً..
مجهولاً سُمي بغرابةٍ يوماً ما ..
ليجد أن ابتسامة الأمس قد عادت مع حذرٍ شبه مستحيل..
لغدٍ لايقِلُّ جهلاً وغرابة..
صدفةٌ حلمتُ بها مع تلك الإتكاءةِ الهادئة..
في غموضٍ وملاطفةٍ لصبري الذي لا يعبثُ إلاَّ بمناداتي وتفقدي..
حبيسةٌ هي وفي ظهورها يُفرجُ عني..
هذا الظلم الذي يتلبَّسُ حنيني وفيض شوقي..
أمامي كانت هي أراها لاتلتفِت إلاَّ لساعتها المُشذَّبة من الألوان..
وأزرارُ قميصها ذات الأحرف الشبيهه بطلاسمٍ لايُقتفى أثرُها..
إلاَّ من حبيبٍ ذا أعراق تُنشدُ عن واقعها حكاياتٍ تحدَّت ..
زمناً مُثقلاً من الإندثار..
فقد كانت تتحكَّمُ بسرعةِ أقدامها التي تخشى أن يفوتها موعدٌ ما ينتظرها..
حاصرني هذا الظل الذي يتبعها وكأنه حارسٌ ملطم بإنكسارٍ من الخفاء العاثر بقريحتها البريئةالكامنة مع كل حركةٍ تصدرها..
فهي في كل يومٍ وبنفسِ الساعة لاتتأخرُ أبداً عما يشغلها..
طالبةٌ صغيرة بجناحين من الشفافية الحالمة تصحبُ معها كتابا وعدة أوراق..
وكأنَّ هذه الأوراق تعبِّرُ عن مدى تحسُسها من جهل البعض..
غرقاً بها سبقني الواقع إليها مابالها لاتنسجم إلاَّ للخفاء ..
فمع هذا الشعور الذي يتفاوت بين اشتياقٍ وارتياب لا أجدها..
سرابها ريحٌ لايرمقه الضوء..
وجمالها شعورٌلايصفه حتى المرء..
تتوارى بعدها عن تأملاتي لينسدل الستارُ من كل جانب..
وتبقى هي أغنيتي التي أفضِّلُ أن أبقيها ..
على مقربةٍ من قلبي وأمنحها تلك الابتسامة العاجلة..
والضحكةُ المفقودة
من نافذةٍ لم ترأف يوماً ..
لحنينٍ لم تلحظه بينها..!!

.gif)




تعليق