تأخرتُ عنكَ حبيبي قليلا
* تأخَّرتِ جداً،
تأخَّرتِ أكثرَ مِمَّا يُظَنُّ،
وأكثرَ مِمَّا بدا مُستحيلا
وهذا الرَّصيفُ ليشهد أنكِ
جداً تأخَّرتِ قبل المجيءِ،
فكيف سينهضُ في الرُّوحِ عُشبٌ
إذا ما منعتِ عليهِ الهُطولا!!؟
*
تأخَّرتِ جداً،
وهذا اليَمامُ الذي ينقرُ الصَّدْرَ
يسألُ عنكِ:
لماذا تأخَّرتِ عنَّا طويلا
لماذا بكى النَّبْعُ حين استدرتِ،
ولم يُطفئ النَّهْرُ فينا غليلا!!؟
*
لماذا يُشاغبُ في راحتيكِ
أنينُ المناديلِ إِنْ وَدَّعتنا،
وتشتاقُ تلك الهِضابُ الوُعولا
فإن ثرثرتْ خطوةٌ في ذُراها
تذوبُ ذُهولا!!؟
تأخَّرتِ جداً........،
أأبقى وحيداً
تُحاورني نجمةٌ من بعيدٍ،
وتخطفُ مني النُّعاسَ الجميلا!!؟
*
وأبطأَ هذا المساءُ كثيراً
لتأتي... وغادر جداً كسولا
وألقى إليَّ قُبيلَ الصَّباحِ
سلاماً خجولا
*
وغادَرَ غادرتُ
لوَّحَ.. لوَّحتُ
كنتُ حزيناً، وكان عَجولا.
وأسرعتُ قبل انكسارِ المساءِ
على خطوةٍ منكِ تبغي الوُصولا
فلم أَدْرِ أني بخطوةِ حُزنٍ
تخطَّيتُ هذا المدى والفُصولا
وأنَّ الضِّفافَ التي غادرتني
إليكِ ستصبحُ يوماً دليلا
لِحُلْمٍ يَهِلُّ من الصَّدْرِ قمحاً،
ويصحو نخيلا
*
تأخَّرتِ جداً
فثار المساءُ علينا عتابا،
وضجَّ الرَّصيفُ، وجُنَّ اكتئابا
وأجهشَ شارعنا بالبُكاءِ،
وأشعل فيهِ الأنينُ القبابا
لماذا تأخَّرتِ هذا المساءَ،
وخلَّفْتِ فوق الرَّصيفِ السَّرابا
وحيداً تَلفَّتُّ...
لم أَلْقَ ظلي
أغادرني خلسةً، ثُمَّ غابا!!؟
تَلَفَّتُّ.... لم أدرِ إلاَّ وكفي
بكفكِ غَصَّ حنيناً وذابا
تأخَّرتِ أكثرَ مِمَّا يُظَنُّ،
وأكثرَ مِمَّا بدا مُستحيلا
وهذا الرَّصيفُ ليشهد أنكِ
جداً تأخَّرتِ قبل المجيءِ،
فكيف سينهضُ في الرُّوحِ عُشبٌ
إذا ما منعتِ عليهِ الهُطولا!!؟
*
تأخَّرتِ جداً،
وهذا اليَمامُ الذي ينقرُ الصَّدْرَ
يسألُ عنكِ:
لماذا تأخَّرتِ عنَّا طويلا
لماذا بكى النَّبْعُ حين استدرتِ،
ولم يُطفئ النَّهْرُ فينا غليلا!!؟
*
لماذا يُشاغبُ في راحتيكِ
أنينُ المناديلِ إِنْ وَدَّعتنا،
وتشتاقُ تلك الهِضابُ الوُعولا
فإن ثرثرتْ خطوةٌ في ذُراها
تذوبُ ذُهولا!!؟
تأخَّرتِ جداً........،
أأبقى وحيداً
تُحاورني نجمةٌ من بعيدٍ،
وتخطفُ مني النُّعاسَ الجميلا!!؟
*
وأبطأَ هذا المساءُ كثيراً
لتأتي... وغادر جداً كسولا
وألقى إليَّ قُبيلَ الصَّباحِ
سلاماً خجولا
*
وغادَرَ غادرتُ
لوَّحَ.. لوَّحتُ
كنتُ حزيناً، وكان عَجولا.
وأسرعتُ قبل انكسارِ المساءِ
على خطوةٍ منكِ تبغي الوُصولا
فلم أَدْرِ أني بخطوةِ حُزنٍ
تخطَّيتُ هذا المدى والفُصولا
وأنَّ الضِّفافَ التي غادرتني
إليكِ ستصبحُ يوماً دليلا
لِحُلْمٍ يَهِلُّ من الصَّدْرِ قمحاً،
ويصحو نخيلا
*
تأخَّرتِ جداً
فثار المساءُ علينا عتابا،
وضجَّ الرَّصيفُ، وجُنَّ اكتئابا
وأجهشَ شارعنا بالبُكاءِ،
وأشعل فيهِ الأنينُ القبابا
لماذا تأخَّرتِ هذا المساءَ،
وخلَّفْتِ فوق الرَّصيفِ السَّرابا
وحيداً تَلفَّتُّ...
لم أَلْقَ ظلي
أغادرني خلسةً، ثُمَّ غابا!!؟
تَلَفَّتُّ.... لم أدرِ إلاَّ وكفي
بكفكِ غَصَّ حنيناً وذابا
فما أجملَ العُمْرَ نُمضيهِ عشقاً،
وما أروعَ العُمْرَ يبقى شبابا!!!.
*
هو السَّفْحُ نَهْرٌ من الوَرْدِ يمشي
إذا ما مشى في الجُذورِ الغمام
فمرِّي لينهضَ نهرُ اليمام
تأخَّرتِ جداً
أخافُ إذا غبتِ أكثرَ عنِّي
تحوَّلَ بُستانُ عُمري تُرابا،
ولم يَبْقَ بعدكِ ثَغْرٌ يُغني
وما أروعَ العُمْرَ يبقى شبابا!!!.
*
هو السَّفْحُ نَهْرٌ من الوَرْدِ يمشي
إذا ما مشى في الجُذورِ الغمام
فمرِّي لينهضَ نهرُ اليمام
تأخَّرتِ جداً
أخافُ إذا غبتِ أكثرَ عنِّي
تحوَّلَ بُستانُ عُمري تُرابا،
ولم يَبْقَ بعدكِ ثَغْرٌ يُغني




تعليق