أيا مسري الرسول أبكيكِ
ضائعة أنت منذ سنين
كنتِ كالعذراء في خِدرِها
فسلبوكِ أعداء الدين
من يهود مغضوب عليهم
ومن قبلهم ضالين
أتوكِ زوار للبيت عُمّاَر
وأصبحوا الآن محتلين غاصبين
أعطي من لا يملك لمن لا يستحق
عليهم لعنة الله والناس أجمعين
فحولوا النور إلي ظلمه
تضيئها قاذفات حرب شعواء
فأين ليالِ فات زمانها
يكسوها ثوب العفة والحياء
تبدلت إلي ذئاب تنهش لحوم
من حاول الفرار من جل البلاء
هُنّا عليهم بعدما كنا ملوك
الأرض في زمن الخلفاء
فأآآآآآآآه علي زمان قد مضي
أضاءت فيه سيوفنا
ظلمة الليل في البيداء
أو من قلة نحن يا مسلمون
لا بل كثير
ولكنها كثرة كالغثاء
أتظلوا هكذا يا مسلمين مكانكم؟!
لو بقينا فمصرينا الفناء
فالآن نري تحالف الكفر
ولكن قلوبهم شتي حقيقة لا مراء
نراهم أمامنا يد واحده
ومن خلفنا هم علي حالهم ندماء
فهبوا يا مسلمين لنصرة دينكم
ينادينا الاقصي فمن لبي النداء
ينادينا الاقصي وقلبه يئن بالصرخات
من سيمسك الدين بيده
ويلبي نداء رب السموات
جاهدوا في سبيل ربكم
ولكم الوعد منه بالرحمات
****
بقلم : عمووووور







تعليق