قاربت الشمس على المغيب ..وأخذت خيوطها بالإختباء خلف الغيوم الملبدة..
التي تبشر بليلية ماطرة..
دخلت إلى القبو لتقع عيناها على صندوق ذكرياتها ..الذي فتحته ألف مرة..
لكنها أحست بأن هذه الليلة مميزة..فهي تذكرها بيوم ماطر معه.
كان من أجمل أيام عمرها ...
فتحته بحذر وبأصابع مرتعشة وقلب يرتجف..أخرجت جميع الأوراق ..
أسرعت لإغلاق الباب خوف أن يراها أحد..
وأخذت بقراءة الورقة الأولى"حبي لقد أتعبني السهرفي التفكير في حبك..حبك الذي جعلني
أصبو لكل ماهو أفضل لأثبت لك أني جديرة بقلبك ..
فلا تحرمني يوما من النظر إلى عينيك فهما سر وجودي ..وهما الهواء الذي يملأ دمي
ليدخل شراييني ويبث في الحياة كل يوم"أغلقت الورقة وقد ترقرت عيناها بالدموع .
تذكرت حبها الأول ..تذكرت أيامها التي لاتنسى ..
تذكرت إبداعها المتجلي أمامه لأجل عينيه فقط..
قرأت الورقة الثانية فالثالثة .....
وهي مع كل ورقة تدخل عالمها الخاص ..تتذكر ماضيها الوردي ..
الذي قتله واقع أسود .. بعد أن أجبرها أبوها على إتخاذ غيره زوجا لها...
تلفتت حولها أحست بطيفه يطير بالقرب منها ليستعيدا ذكراهما ..
أحست بروحها تناجي روحه(أين أنت ) غزاها الحزن من جديد
فلقد كانا قد تواعدا على الزواج ..كانا قد بنيا بيتهما وربيا أولادهما قبل أن يجمعا تحت سقف واحد
أمسكت بوردة ذابلة قد سقطت أوراقه حزنا عليه ..والبقية التبقية من شذاها على ذكراه..
أمسكت مرآة كان قد أهداها إياها نظرت إليها كان نفس الوجه الابيض
والوجنتان المتوردتان ..
لكن .. بعد عشرين عاما وقد غزاهما التجاعيد..
نفس خصال الشعر التي أمسكها بيده وأشتمها لكنها إبيضت قليلا..
تذكرت ليالها التي سهرتها معه وقد أنهكهما السهد..
تذكرت تلك العيون الذابلة من الهيام والشوق للقاءه يوما آخر ..
تذكرت مداعبته لخديها وحلفانه لها بأنه قد يموت ويحيا لأجل عيناها فقط..
تذكرت لمسته الحانية وقلبه الدافئ الحنون ..
تذكرت يوم بكت على صدره إلى أن أختلطت دموعها بدموعه..
بكت وبكت إلى أن توقفت الدموع لتتحول إلى ذكريات جميلة تعيش معها لآخر يوم في حياتها..
أغلقت الصندوق وهي تحس بأن قلبها قد ذهب معه ليجدد عهده مع نفسها..
بأنها ستستنفذ آخر يوم بعمرها لتبقى على ذكراه وأيامه التي تعيش معها إلى الآن...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التي تبشر بليلية ماطرة..
دخلت إلى القبو لتقع عيناها على صندوق ذكرياتها ..الذي فتحته ألف مرة..
لكنها أحست بأن هذه الليلة مميزة..فهي تذكرها بيوم ماطر معه.
كان من أجمل أيام عمرها ...
فتحته بحذر وبأصابع مرتعشة وقلب يرتجف..أخرجت جميع الأوراق ..
أسرعت لإغلاق الباب خوف أن يراها أحد..
وأخذت بقراءة الورقة الأولى"حبي لقد أتعبني السهرفي التفكير في حبك..حبك الذي جعلني
أصبو لكل ماهو أفضل لأثبت لك أني جديرة بقلبك ..
فلا تحرمني يوما من النظر إلى عينيك فهما سر وجودي ..وهما الهواء الذي يملأ دمي
ليدخل شراييني ويبث في الحياة كل يوم"أغلقت الورقة وقد ترقرت عيناها بالدموع .
تذكرت حبها الأول ..تذكرت أيامها التي لاتنسى ..
تذكرت إبداعها المتجلي أمامه لأجل عينيه فقط..
قرأت الورقة الثانية فالثالثة .....
وهي مع كل ورقة تدخل عالمها الخاص ..تتذكر ماضيها الوردي ..
الذي قتله واقع أسود .. بعد أن أجبرها أبوها على إتخاذ غيره زوجا لها...
تلفتت حولها أحست بطيفه يطير بالقرب منها ليستعيدا ذكراهما ..
أحست بروحها تناجي روحه(أين أنت ) غزاها الحزن من جديد
فلقد كانا قد تواعدا على الزواج ..كانا قد بنيا بيتهما وربيا أولادهما قبل أن يجمعا تحت سقف واحد
أمسكت بوردة ذابلة قد سقطت أوراقه حزنا عليه ..والبقية التبقية من شذاها على ذكراه..
أمسكت مرآة كان قد أهداها إياها نظرت إليها كان نفس الوجه الابيض
والوجنتان المتوردتان ..
لكن .. بعد عشرين عاما وقد غزاهما التجاعيد..
نفس خصال الشعر التي أمسكها بيده وأشتمها لكنها إبيضت قليلا..
تذكرت ليالها التي سهرتها معه وقد أنهكهما السهد..
تذكرت تلك العيون الذابلة من الهيام والشوق للقاءه يوما آخر ..
تذكرت مداعبته لخديها وحلفانه لها بأنه قد يموت ويحيا لأجل عيناها فقط..
تذكرت لمسته الحانية وقلبه الدافئ الحنون ..
تذكرت يوم بكت على صدره إلى أن أختلطت دموعها بدموعه..
بكت وبكت إلى أن توقفت الدموع لتتحول إلى ذكريات جميلة تعيش معها لآخر يوم في حياتها..
أغلقت الصندوق وهي تحس بأن قلبها قد ذهب معه ليجدد عهده مع نفسها..
بأنها ستستنفذ آخر يوم بعمرها لتبقى على ذكراه وأيامه التي تعيش معها إلى الآن...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






تعليق