أتعرفون عندما يضيق بكم الحال وتضيع الابتسامة وتلبس الحياة ثوبا أسودا لايعرف طعما للسعادة ، و لا تملكون حلا الا الاستمرار على هذه الحال…
عشت مثل هذه الحياة مرارا وتكرارا .. كنت انتطر التغيير وفي أحد المرات رسمته وعرفت انه بشريك حياة.. يقاسمني همومي.. يكون لي الأخ والصديق والحبيب.. لأجد بين يديه اللطف والحنان وأعيش معه أجمل الايام وانتظرت ..وانتظرت..
علقت آمالي على حلم ونظرت لشيء بعيد بالنسبة لي وقررت أن أحاول الاستمتاع قليلا بما حولي ولم أكن أدري ما الذي سيحدث..
ضيقت نظري على أناس عاشوا بقربي حتى أنهم يوما آلموني..ببساطه ألتفت..بذلت القليل من الجهد بمعاشرتهم وتوسعت بما هو ضيق ..
عرفت معنى للسعادة رغم عدم ظهور الشريك الأسطوري وكم عجبت لحالي..
عشت سنوات انظر فيها لما هو ليس بيدي وتجاهلت ماعندي وجل ما احتاجه الأمر
التفاته بسيطه غيرت حياتي
المغزى بين السطور ولكل فكر طريقته الخاصه الا ان المعنى واحد وتمنياتي للجميع بالسعادة
المغزى بين السطور ولكل فكر طريقته الخاصه الا ان المعنى واحد وتمنياتي للجميع بالسعادة








تعليق