مجرمة حب أنا
قلب من حجر ..
كنت دوما أقول :قلبي من حجر،لايستطيع أي بشر،حتى لزحزحة الحجر.
دوما أقول:الحب هذا وهم و سراب،مثلما يقول المحبين من الشعراء:
إنه الهوى،وأنا أقول:صدقتم .إنه الهواء،لا شيئ سوى هواء.
دوما أضحك على الملهمين..المحبين..الخارجين من أزمة عاطفية..وومجروحين.
ترى البلاهة في وجوههم..ترى الحزن ترى الحسرة..ترى الامبالاة بمن حولهم،ترى كيفية البكاء في عالم صار البكاء فيه من أجل مصلحة.
منظر كوميدي مضحك..وأنا أضحك..دوما أضحك.
مرت الأيام..أحسست بملل..قلت لنفسي:لألعب قليلا..لأدخل مغامرة..ماذا سأخسر.
رأيت إعلانا(محتاج لصديقة)..أعجبني العنوان..ودخل في قلبي الشيطان..وقلت:لما لاأجرب..مادمت واثقة من نفسي.
وبما أن قلبي حجر.. لا يستطيع بكلماتهأن يسحرني..أو يجعل من قلبي مستقر.
لكن المسكين،لو تعلّق بي..ماذا لو جعلني حبيبته..ماذا لو جعلني مستودع أسراره،همومه،أحزانه..ماذا لو..و ماذا لو..إنه مسكين حقا..لكن لاأبالي..ما دام قلبي حجر(المهم نفسي)لا أدع قلبي بدون حذر..
(لحظة نسيت فيها نفسي..ماذا لو انقلب السحر على الساحر)
وبدت الرسائل تتهاوى بيننا..لم أكن أكتب له ذاك الغزل،لأني لاأعرفه..شخص غريب كيف أحبه؟..وكانت كتاباتي له مثل السكر وأحلى من شهد العسل.
وهو يكتب بمشاعر صادقة..وأنا غافلة..يكتب بمشاعر جياشة..نابعة من قلب أبيض..
أشتاق لكِ...
يا غاليتي.. أشكركِ على الإهتمام بي..
لا تفارقيني لحظة واحدة..أحب أن أتحدث دوما معك..وهذا يُسعدني..ألا يُسعدك؟؟حبيبي!!!
وفي كل رسالة يسألني:كيف الحال؟؟
(كيف الحال)هذه الكلمة لم أسمعها من المقربين منّي..(كيف الحال)لم أعتقد أنها ستؤثر عليّ كلمة سوف تقلبُ حياتي لو لم أسمعها..
دخل الشيطان في رأسي..وقال لي:إلعبي معه،وهويقصد أن ألعب عليه..ألعب بهواه..بقلبه..
(آهٍ يا قلبه المسكين..ويا قسوة قلبي) كل هذا لأنه وفي مدة وجيزة ..تعلّق بي.
كنت شديدة الخبث..ماكرة..ونسيت أن الله خير الماكرين..قطعتُ عنه الرسائل وآخر رسالاتي كانت رسالة قاسية اتهمته بعدم الإهتمام بي..وكلمات شديدة اللهجة وهو برئ
براءة الذئب من دم يوسف.(يا عيني عليه ..كيف استقبل النبأ) لم أحس وقتها بجنون ما فعلته..بأنانيتي الشديدة.
أرسلت آخر رسالة..
انتظرت ساعة ..لم يأت رد.سكتّ.
انتظرت ساعتين..لم يأت رد.انقهرت.
انتظرت إلى المساء..لم يأت رد. انجرحت.
انتظرت إلى اليوم التالي..ولم يأت رد.بكيت...وبحرقة.
لم آكل منذ الصباح ..أمي تحاول..لا أريد..[ماذا بك..هل من خطب؟]..لا جديد.
(كيف الحال) كلمة ترن في مسامعي..ذكريات (كيف الحال)..فيها كل المشاعر..بالنسبة لي.(كيف الحال)تفعل بي كل هذا
(كيف الحال)..الآن انقضت..انقرضت..ماذا فعلتْ.؟؟ ماذا فعلتْ؟؟.
أين حبيبي؟..أين ونيسي؟..أين من عرفتُ أنه جليسي؟.
أين أنت؟.. أين أنت؟؟
أجب سؤالي..أجب مطلبي..اشف غليل القلب الملتهب.
عُد إليّ..وأعِد حلو الليالي..
عُد إليّ..ولنُعِد تلك الأيام الخوالي..
عُد إليّ..ولعمري أنت الغالي.
أعترف بأني نادمة..على ما فعلته..بإنسان وثق بي..تشعلق قلبه بي..
شعور لم أحس به..في حياتي قط..أيمكن أن يكون..
أن يكون الحب؟؟.
كلماته مازالت ترن في مسامعي..من كل حدب وصوب.
ضميري يؤنبني..لقد كتبت الموت لنبض القلب.
يكفي..يكفي..
أعترف بأني مجرمة حب!..
__________________
إذا تذكرت بعدي عنك أغرقني**موج الهموم وغطى البحر شطآن
وصرت كاتائه الحيران أزهقها**طول الطريق ولم تفرح بعنوان
قلب من حجر ..
كنت دوما أقول :قلبي من حجر،لايستطيع أي بشر،حتى لزحزحة الحجر.
دوما أقول:الحب هذا وهم و سراب،مثلما يقول المحبين من الشعراء:
إنه الهوى،وأنا أقول:صدقتم .إنه الهواء،لا شيئ سوى هواء.
دوما أضحك على الملهمين..المحبين..الخارجين من أزمة عاطفية..وومجروحين.
ترى البلاهة في وجوههم..ترى الحزن ترى الحسرة..ترى الامبالاة بمن حولهم،ترى كيفية البكاء في عالم صار البكاء فيه من أجل مصلحة.
منظر كوميدي مضحك..وأنا أضحك..دوما أضحك.
مرت الأيام..أحسست بملل..قلت لنفسي:لألعب قليلا..لأدخل مغامرة..ماذا سأخسر.
رأيت إعلانا(محتاج لصديقة)..أعجبني العنوان..ودخل في قلبي الشيطان..وقلت:لما لاأجرب..مادمت واثقة من نفسي.
وبما أن قلبي حجر.. لا يستطيع بكلماتهأن يسحرني..أو يجعل من قلبي مستقر.
لكن المسكين،لو تعلّق بي..ماذا لو جعلني حبيبته..ماذا لو جعلني مستودع أسراره،همومه،أحزانه..ماذا لو..و ماذا لو..إنه مسكين حقا..لكن لاأبالي..ما دام قلبي حجر(المهم نفسي)لا أدع قلبي بدون حذر..
(لحظة نسيت فيها نفسي..ماذا لو انقلب السحر على الساحر)
وبدت الرسائل تتهاوى بيننا..لم أكن أكتب له ذاك الغزل،لأني لاأعرفه..شخص غريب كيف أحبه؟..وكانت كتاباتي له مثل السكر وأحلى من شهد العسل.
وهو يكتب بمشاعر صادقة..وأنا غافلة..يكتب بمشاعر جياشة..نابعة من قلب أبيض..
أشتاق لكِ...
يا غاليتي.. أشكركِ على الإهتمام بي..
لا تفارقيني لحظة واحدة..أحب أن أتحدث دوما معك..وهذا يُسعدني..ألا يُسعدك؟؟حبيبي!!!
وفي كل رسالة يسألني:كيف الحال؟؟
(كيف الحال)هذه الكلمة لم أسمعها من المقربين منّي..(كيف الحال)لم أعتقد أنها ستؤثر عليّ كلمة سوف تقلبُ حياتي لو لم أسمعها..
دخل الشيطان في رأسي..وقال لي:إلعبي معه،وهويقصد أن ألعب عليه..ألعب بهواه..بقلبه..
(آهٍ يا قلبه المسكين..ويا قسوة قلبي) كل هذا لأنه وفي مدة وجيزة ..تعلّق بي.
كنت شديدة الخبث..ماكرة..ونسيت أن الله خير الماكرين..قطعتُ عنه الرسائل وآخر رسالاتي كانت رسالة قاسية اتهمته بعدم الإهتمام بي..وكلمات شديدة اللهجة وهو برئ
براءة الذئب من دم يوسف.(يا عيني عليه ..كيف استقبل النبأ) لم أحس وقتها بجنون ما فعلته..بأنانيتي الشديدة.
أرسلت آخر رسالة..
انتظرت ساعة ..لم يأت رد.سكتّ.
انتظرت ساعتين..لم يأت رد.انقهرت.
انتظرت إلى المساء..لم يأت رد. انجرحت.
انتظرت إلى اليوم التالي..ولم يأت رد.بكيت...وبحرقة.
لم آكل منذ الصباح ..أمي تحاول..لا أريد..[ماذا بك..هل من خطب؟]..لا جديد.
(كيف الحال) كلمة ترن في مسامعي..ذكريات (كيف الحال)..فيها كل المشاعر..بالنسبة لي.(كيف الحال)تفعل بي كل هذا
(كيف الحال)..الآن انقضت..انقرضت..ماذا فعلتْ.؟؟ ماذا فعلتْ؟؟.
أين حبيبي؟..أين ونيسي؟..أين من عرفتُ أنه جليسي؟.
أين أنت؟.. أين أنت؟؟
أجب سؤالي..أجب مطلبي..اشف غليل القلب الملتهب.
عُد إليّ..وأعِد حلو الليالي..
عُد إليّ..ولنُعِد تلك الأيام الخوالي..
عُد إليّ..ولعمري أنت الغالي.
أعترف بأني نادمة..على ما فعلته..بإنسان وثق بي..تشعلق قلبه بي..
شعور لم أحس به..في حياتي قط..أيمكن أن يكون..
أن يكون الحب؟؟.
كلماته مازالت ترن في مسامعي..من كل حدب وصوب.
ضميري يؤنبني..لقد كتبت الموت لنبض القلب.
يكفي..يكفي..
أعترف بأني مجرمة حب!..
__________________
إذا تذكرت بعدي عنك أغرقني**موج الهموم وغطى البحر شطآن
وصرت كاتائه الحيران أزهقها**طول الطريق ولم تفرح بعنوان


تعليق