من دفتر مذكراتي....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دعاءالخليج
    عضو متميز
    • Oct 2004
    • 10404

    #1

    من دفتر مذكراتي....


    بسم الله الرحمن الرحيم

    احباء الحرف

    اوفياء الكلمة

    لنرفع أكف الضراعة للعلي القدير الذي رزقنا الغيث ونصلي له شاكرين انه رحمنا برحمته

    اللهم لك الحمد حتى ترضى لا اله الا انت سبحانك ربي مااعظم عطاؤك



    اما بعد..


    حين كتبت هذه القصة
    وانا لست قاصة محترفة بل اكتب مايجول بخاطري واعبر عنه بطريقة عفوية بسيطة

    خطر لي فكرة ان نكون هنا معا

    نقرأ القصة المكتوبة
    ومن ثم

    1- نستخرج الافكار الرئيسية فيها
    2- العبرة منها
    3- اجمل مافيها
    4- النقد لبعض اجزاءها

    مارأيكم احبائي

    ياحبذا لو تكرمتم بالتواجد والتواصل
    وصدقوني قد نستفيد من خبرات بعضنا البعض
    وقد يكون بيننا حتما من هو ذو خبرة واسعة ومطلع بهذا المجال يفيدنا ويقدم لنا النصح

    حاولوا قدر الامكان
    ومهما كانت محاولاتكم بسيطة
    قدموها
    لا تتردوا

    فالتجارب تصقل مواهبنا
    وتدعمنا ارائكم ونقاط تضعونها تفيد الجميع



    انتظركم جميعا

    وسوف اقدم لكم هذه القصة الواقعية

    راجية أن تنال رضاكم


    دعــ الخليج ــاء

    22/1/2008 .. مطر غزير والحمدلله
  • دعاءالخليج
    عضو متميز
    • Oct 2004
    • 10404

    #2
    الرد: من دفتر مذكراتي....

    غريب أنا على أرض غريبة أحمل بين ذراعي فتاة جريحة عني غريبة.. لست أدري ولا أريد أن ادري كيف ومتى ولماذا حدث كل هذا ؟؟ وماآلت اليه أقداري العجيبة.. كل مايرعبني هو ألا يصيب هذه المخلوقة أي مكروه وان أصل بها لأقرب مستشفى يسعفها ويوقف نزيف الدماء الذي غمر ثوبي الأبيض الذي من لحظات كنت أزهو به كألامير.. والآن أنا أقرب ماأكون لــ ذليل..ولست اعلم اين اصابتها.. ولا مدى خطورتها وكيف بعجلات سيارتي التي بجنون كنت أقودها .. هكذا كان يتحدث مع نفسه ويحدثها ويدعو ربه الا يرتكب ظلما بحقها وصل بها لاقرب مستشفى وهرع طاقم الطوارىء لاخذها وبدات رحلة الرجاء على متن الامل والدعاء، لسان حاله يتمنى لو انه لا يفارقها لحظة ليطمئن عليها كان اقرب مايكون للإحباط .. رجل بلا أهل بلا رفيق .. بلا صديق يواسيه يخفف مابه..
    ماالذي جاء بي الى هنا.. آجئت لادرس أم ارواح البشر أدوس أطالب علم انا ام قاتل أرواح ، كم أنا تعيس ، اين اهلي..أين اخي الاكبر.. ياسندي وعزوتي.. اين انت؟؟ ياامي انا وحيد في غربتي تكاد تزهق روحي من ذلي وحسرتي ؟؟أخذ يجوب الممر الفاصل مابين غرفة العمليات والانتظار بثوبه الابيض وقد إلتثم شماغه بأسى يكلله حزن وتكاد دمعة يأس تنفظر من قلبه قبل عينيه؟؟ يفكر بها.. من هي؟؟ من تكون ، اين اهلها ماإسمها؟؟ كيف يخبرهم؟؟ ماشعورهم الان وماهو حالهم وهم لايعلمون أنها بين حياة وموت ؟ خرجت من عندهم يحذوها أمل مشرق وأمل برؤياهم ثانية فمن حقها ان تعود لهم وهو حرمهم وحرمها هذا الحق؟؟
    أجل بدأ يتذكر ملامحها .. كأنها خيال .. شعرها المتطاير بخصلاتها التي تخصبت بدمائها وجسدها النحيل الذي سرعان ماإلتوى تحت عجلات سيارته الفاره موديل نفس السنة؟؟ بثوبها الأبيض.. كانت تحمل حقيبة يدها.. فعلا تذكر الان .. وقد انتفض كله حين تذكر انه قد يجد وفعلا سوف يجد كل مايثبت هوية هذه الضحية التي جنى عليها مع إشراقة فجر لا يعلم الا الله ان كان اخر فجر يطل عليها ام ماذا؟؟
    تذكر انه وضع الحقيبة بالسيارة لحظة نقلها للمستشفى..لحظة الحادث الشؤم..

    كان مترددا أيتركها ويذهب ليحضر اوراقها.. لم يطاوعه لا ضميره ولا قلبه اللذين لم يكونا معه لحظة الحادث..ام يبقى حتى يطمئن عليها.. كم كان خائفا.. حائرا .. مترددا.. أفاق على صوت الاطباء .. إطمئن الحمدلله هي بخير..اجتازت مرحلة صعبة واجرينا عملية بسيطة نجحت .. فإنفرجت اساريره ودارى دمعته بقوة وهو يتوجه للقبلة ويرفع يديه شاكرا الله .
    سأله الطيب من أنت؟؟ سكت برهة وأجاب مرتبكا انا المسبب بالحادث
    أين اهلها؟؟ من هي؟؟
    اقسم لا اعلم أي شيء عنها
    كان كل همي ان أسعفها بأسرع مايمكن..

    تعليق

    • دعاءالخليج
      عضو متميز
      • Oct 2004
      • 10404

      #3
      الرد: من دفتر مذكراتي....

      وأنا الآن تحت أمركم لأي أجراء قانونه حسبما تقتضيه قوانين المستشفى والبلد..سأذهب لأحضر الأوراق من السيارة وقد تركت جواز سفري لدى الاستقبال
      نظرت حولها .. كأنها تحلق بسماء مكتظة بالغيوم تحجب عنها أشعة الشمس .. كانت تتحسس رأسها بصعوبة.. وتحاول جاهدة ان ترى الأشياء من حولها.. وكان أول من رأت هو..
      كان ينظر اليها نظرة ملهوف.. وكأنه يعرفها منذ الازل..
      وكأنه امضى معها كل عمره.... فهو لا يعرف سواه بهذا البلد الغريب عنه رغم انه لايعرفها ولكن احس مجرد احساس انها اقرب اليه من كل الغرباء الذي حوله وكأنه اصبح بينهما رابط من خلال هذا الحادث.. اقترب منها مترددا .. لسان حاله يود لو يحضنها من فرحته بها انها بخير .. وبكامل حواسها.. تارة يقترب وتارة يتراجع
      يكاد الخجل يعرقل خطواته اليها.. اقترب بأدب.. يارب لك الحمد والشكر .. الحمدلله على سلامتك يا.. وسكت
      ود لو يقول لها من اعماقه الحمدلله على سلامتك ياالغالية .. صمت قليلا ونطقها يااختي..
      اجابته بهدوء واستغراب.. الله يسلمك .. من انت؟؟ ولكنها بادرته على الفور .. انت من كنت تقود السيارة التي دهستني.. أخفض رأسه بالارض خجلا وندما.. حقك علي اقسم لك لم اقصد ولم اكن انك قريبة الى هذا الحد من السيارة لاانكر اني رأيتك ولكن لم اتوقع ان تكون المسافة مابيننا اقرب من الرمش عن العين..
      نظرت اليه وقالت له .. اين اهلي.. اين عمي.. ألم تخبرهم.. اجابها بلا .. انهم بالطريق اليك يااختي كوني بخير

      سكتت تارة تتفحص مابها من رضوض والآم وتارة تنظر هي فإستإذنها بأن ينتظر بالخارج.. ريثما يأتي اهلها..
      وبادرها وهو يهم بالخروج.. الحمدلله على سلامتك .. لك الحمد والشكر يارب..

      الغريب بكل هذا انه لم يفكر ولو لحظة بأن يتصل بأهله .. أن يخبرهم.. ان يطلب احدا منهم .. كان صامتا لا ينطق الا بــ يارب .. يارب..
      وكان منهكا من التعب يكابر بالوقوف والتحمل.. حين وصل أهلها فقط الرجال لم يكن معهم ولا امرأة.. سلموا عليه .. وبادره احدهم انت من اتصلت بنا.. اجاب اجل انا..
      فدخلوا الغرفة بإستثنائه.. بقي بالخارج .. وخرج احدهم معصبا يكاد يصرخ وينهر بوجهه ف لحقه الكبير فيهم وقال له الحمدلله انها بخير.. الاطباء طمئنونا عليها. وهو لم يقصر بإسعافها فقد اخبرنا طبيب الطوارئ انه وصل بوقت قياسي والحمدلله استطاعوا التصرف على الفور ومعالجة الوضع ..

      اقترب منهم معتذرا مصافحا اياهم ثانية.. انا اعترف اني اخطأت بحق هذه المسكينة واعترف اني كنت اقود بسرعة وانا مستعد لاي شيء يطلب مني ..

      تعليق

      • دعاءالخليج
        عضو متميز
        • Oct 2004
        • 10404

        #4
        الرد: من دفتر مذكراتي....

        انا غريب لست من هنا.. تركت بلدي واهلي وعملي لاتابع دراستي وقد وصلت قبل ايام .. وانا رهن اشارتكم بما تطلبون .. طلب اليه كبيرهم أن يتوجهوا لصالة الانتظار.. وجلسوا وتحدثوا طويلا بكل شيء ماعدا الحادث.. وان كانوا يتطرقوا اليه بين الاحاديث بكل مرة..

        وإستأذنهم بالانصراف لشدة التعب الذي بدا ظاهرا عليه.. فأصر كبيرهم أن يأخذه ليأكل فهو بلا اكل ولا حتى ماء منذ الصباح.. فإعتذر بشدة وأكد بأنه سيلقاهم مساءا هنا بنفس المستشفى.. وشكرهم على حسن تقبلهم للوضع
        وتقديرهم ظرفه

        وكانت هي قد تماثلت للشفاء بعد أيام وسمح لها بالخروج من المستشفى.. وجاء ليطئمن عليها ويدفع فاتورة المستشفى كأقل مايقدمه لها مقابل ماتضرر به وضررها به.. وحين وصل قبلهم استأذنها بالدخول ووقف امامها ينظر اليها لا يدري ماذا يقول لسان حاله يود لو ان هذه الايام لاتنتهي فقد احس بقربهم منه رغم غرابة الموقف الذي جمعه بهم..كان ينظر اليها ويكرر نفس السؤال أأنتي فعلا بخير.. هل تشعرين بأي ألم لاقدر الله..
        تجيبه بإبتسامة لاتخف لن لن أسجنك ولن اشتكي عليك.. صدقني انا أبسط مما تتصور.. انا وحيدة لاهلي..
        ظروفي اجبرتني على العيش مع عمي الكبير برعاية جدي.. وهو العجوز الذي رأيته ياتي فيجلس فوق رأسي يقرأ علي ايات القرآن الكريم.. اهلي ليسوا هنا .. وهؤلاء هم أهلي ومسؤولون عني مؤقتا..
        وهم أطياب .. ويعرفون الاصول .. فلا تحمل هما.. فأنت بآمان..
        نظر اليها بحزن.. يود لو يستنطقها اكثر.. يعرف عنها اكثر.. يعيش تفاصيلها اكثر فاكثر.. يتمنى لو انه لايخرج من هذا المكان.. الذي بعد لحظات سوف لن يراها أبدا هذه الانسانة التي اول من رأها بهذا البلد ..

        ودخل اقرباؤها وألقوا عليه التحية مرسومة بإبتسامة ود ولطف.. هيا ياابنتي سننتظرك بالخارج ريثما تجهزك الممرضة للخروج فأنتي والحمدلله بألف خير .. فقد كتب الله لك عمرا جديدا.. وهذا الشاب الغريب امامك.. هل تريدين منه شيء.. نظرت اليه لاول مرةنظرةطويلة فيها تمعن.. فيها معاني غريبة.. قالت لا اريد له الا السلامة والا يقود بسرعة مرة ثانية لا من اجلي بل من اجله وحماية لشبابه .

        نظر اليها واجابها على الفور بارك الله فيكي .. والحمدلله الذي عافاك وعتقك من عواقب الحادث .. ونظر الى الرجال.. انا جاهز وسوف انتظركم بقسم المحاسبة لاسدد فاتورة المستشفى.. اوقفه على الفور كبيرهم

        تعليق

        • دعاءالخليج
          عضو متميز
          • Oct 2004
          • 10404

          #5
          الرد: من دفتر مذكراتي....

          اذهب يابني الى حيث مستقبلك فقد تعطلت كثيرا كثيرا.. والله عفو يحب العفو والعفو عند المقدرة..

          انها مؤمنة تأمين صحي.. والفاتورة سوف يغطيها التأمين ولا نريد الا سلامتك وان تقود بهدوء وبتأني

          فمن يسرع يصل ومن يبطيء يصل ولكن احيانا المبطئ يصل ولو بعد حين وقد لايصل من اسرع

          اعتذر منهم جميعا.. وبين كل حرف وحرف كان يختلس النظر لعينها التي كانت تودعه وتشكره على اسعافها

          اجل فهو ايضا لم يقصر فلولا انه اسعفها قد يكون تضاعف وضعها وتردى حالها.


          كان اول من خرج من المستشفى.. كانت خطواته بطيئة لابعد الحدود.. عكس تماما خطواته بذاك اليوم الذي احضرها على ذراعيه...وقلبه يكاد ينفطر رعبا وخوفا عليها .. الا تموت بين يديه..

          كان لايدري ماشعوره ..
          اين يذهب
          ماذا يفعل..
          اعتاد على رؤيتها كل صباح
          اعتاد ان يطمئن عليها
          ان يشغله وضعها
          ان ينشغل بها

          اخذ يمشي ..
          ويفكر
          من اين يبدأ .. وكيف يبدأ.. وهل يستطيع ان يبدأ اية خطوة في هذا البلد الذي كرهه لحظة الحادث والان يتمنى الا يتركه ... كان لايدري بماذا يفكر..
          ولكنه مضى بصمت.. يغمره بعض من ضيق.. وكثير من الحزن.. ود لو انه يراها ثانية.. يسمع صوتها
          الحنون الذي خاطبته به بهدوء وهي تروي له باختصار من هي..!!!

          مسكينة هذا الغريبة التي حملتها بين ذراعي..
          قريبة جدا مني . . كأني اعرفها منذ بدء الخليقة..
          وكاننا ولدنا معا
          وجمعتنا الصدفة بأرض غير ارضنا...
          ياشقاوتك ايتها الغريبة عني الاقرب الي بهذا المكان الغريب..
          لن أنساكي ماحييت..بكلا الحالتين
          فلو اني لا قدر الله قتلتك بالحادث لن ينسيني اياكي ضميري
          وهاأنذا اطمئن انك بخير واذا لن انساكي.. لك وقع بداخلي
          سوف يرافقني ماحييت

          وقطع عليه هذيانه.. وشروده.. مرور سيارةمسرعة بقوة.. إبتسم برضا.. وقناعة..

          وهو يردد بصوت خافت.. الحمدلله .. الحمدلله..

          تعليق

          • عبد الله صبري
            عضو فعال
            • Aug 2007
            • 455

            #6
            الرد: من دفتر مذكراتي....

            شكرا لك اختي دعاء الخليج على القصة الجميلة
            صراحة ليس لي الجلد والصبر الكافي عادة للقراءة المستمرة بهذا الشكل.
            ولكن لا أدري لماذا شدتني هذه القصة الجميلة لقرائتها كاملة وتمنيت لو كان لها تتمة.
            الجميل أن اسلوبك الشيق يجعل المتلقي يتوقع الأحداث وهذا شيء جميل فعلا.
            لا استطيع ان أعطيك الا رأي شخصي وأترك النقد لقصتك لأهل الإختصاص.
            أما عن العبرة في قصتك الجميلة ففيها الكثير ومنها على سبيل المثال:
            أن السرعة غير محمودة في كل الأحوال.
            رب صدفة خير من ألف ميعاد(خاصة أنني أحسست ببداية قصة حب جميلة في القصة)
            الخير موجود دائما(تنازل الأهل عن عقاب الشاب الغريب)
            شكرا أختي دعاء على القصة الجميلة وتقبلي مروري المتواضع الخالي من أي رأي إختصاصي

            تعليق

            • دعاءالخليج
              عضو متميز
              • Oct 2004
              • 10404

              #7
              الرد: من دفتر مذكراتي....

              استاذي عبدالله
              سعيدة بحضورك
              ورأيك الراقي

              وتزداد سعادتي بتشريفك دوما

              عسى الله مايحرمني من ذوقك ولطفك




              يسلمو كتير

              تعليق

              • محمد العربي
                عضو متميز
                • Feb 2004
                • 5117

                #8
                الرد: من دفتر مذكراتي....

                الكاتبة الرائعة دعاء الخليج
                قليلا ما اتأثر بما يكتب على هذه الشبكة ..
                لكني اليوم ذرفت الدمع ..

                فقد استطاعت حروفك أن تترجم تجربة إنسانية عظيمة
                اكثر ما شدنى فى هذه القصة الجملة التى نطقها كبيرهم
                عندما اراد الشاب دفع فاتورة المستشفى

                فمن يسرع يصل ومن يبطيء يصل
                ولكن احيانا المبطئ يصل ولو بعد حين وقد لايصل من أسرع
                مثل هذه القصص ناخذ منها العظه والعبره
                رائعتنا دعاء

                أشكرك من أعماق أعماقى
                لاتحافنا بمثل هذه الكتابات الرائعه و المميزة جداً
                لا تحرمينا من نزيف قلمك الفذ المميز

                فأنتى رائعة
                وبدايتك رائعة
                وستبقين كذلك ..
                محمد العربي
                sandroses.com

                تعليق

                • دعاءالخليج
                  عضو متميز
                  • Oct 2004
                  • 10404

                  #9
                  الرد: من دفتر مذكراتي....

                  الرائع بكل حضوره
                  الراقي بكل حروفه

                  الاستاذ محمد العربي
                  مسااااااااااؤكم يعبق بحبات المطر التي تتهادىبكل لطف وحنان خلف نوافذنا
                  تمنحنا الدفء والآمان
                  وتحيي فينا مشاعر جميلة اشتقنا لها حين قل الغيث
                  ورفعنا أكف الضراعة للمعطي الرحمن
                  والحمدلله .. وهبنا من عطائه انه كريم

                  اما بعد..

                  لتشريفك هنا عبق عطر صفحاتي المتواضعة
                  فأعطاها الكثير الكثير من جرعات الدعم والمواصلة

                  وكلي اعتزاز بك سيدي
                  وبرأيك الكريم

                  تصبح على وطن أجمل

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...