تِلكَ أمي
أُمرغُ نَفَسيَّ بشيّبكِ ألحزين
فَيَشَقُ بدمعي
لِتَـتَكوركلَّ أوردتي
تصيحُ منْ فمي
أمــــــــــــــــاه.
فألوذُ منْ خوفٍ تعدى رعشهَ الجسدِ
في حضنكِ
لاملئ كلَّ أحشائي
عبيراً من ثناياه
لتعودَ جدائلي
وأشرطتي البيضاء
أنثُرُها عناقاً
لينسلَ من تحتِ ضلها
سنا طيفكِ
محنيُّ الجبين
كسنابلِ القمحِ
تراقصُ على هونٍ
تمتماتِ الريح
لتحملَ معها
كلَّ عطرِ خُبزِ الجائعين
تنثرهُ قلائدَ
على أعناقِ التوتِ الاحمرِ
وأكليلاً على هامهِ شجره الارْزِ
وتسحرُ شبابي
كعشقٍ أبكمٍ
يعانقُ فؤآدَ الليلِِ
أنفاسَهُ
بقايا صيفٍ طويل.......
فأتيهُ في دُجى ألانفاسِ
أعثرُ بدائي
لأبصُرَ
وجههَ دُعاءكِ
يذوبُ تراتيلَ
في أُفُقِ الفجرِ
ليشفيني
لأعودَ الى مهدي
عبقُ ألازهارِِ
تُهدهدني
أشتياقاً
لدفئِ أمسنا
ما صنعَ من عشاءِ
المســــــــــــــيح
يزقُ بهِ أفواهَ
الخائفينَ
سلاماً
كحضنِ أمي.......
بقلم أختكم المحبه طائر الربيع
15/2/2008م





تعليق