قصيدٌ تتحدثُ عن أحلام يعسوب
بينما انا كنت اتطلع بوجه السماء وكان الحر يصنع منا مواقداً لفت نظري وجود يعسوب ينتقل من غصن الى عصن بعينيه البريئتين فهمني ان اكتب من اجله
بينما انا كنت اتطلع بوجه السماء وكان الحر يصنع منا مواقداً لفت نظري وجود يعسوب ينتقل من غصن الى عصن بعينيه البريئتين فهمني ان اكتب من اجله
يعسوبُ أحمر
تنكسرُ الجناح ....
وتطيرُ الاوديهُ الخضراءُ
بجناحهِ اليتيم.
وتبوحُ الاسرارُ بنفسها
تنسلُ من الجوعِ
وتبزغُ انت.
تراودكَ الاحلام الصفراءُ
من قلبِ الشمسِ اللاهثه
تطيرُ مسرعاً
تماوجكَ الريحُ
تعودُ الى أسطورهِ النخيلِ
عندما كانت تطيرُ
بأجنحهٍ من سعف
تصفقُ لحورياتِ البحر
تحركها انشودهَ اللؤلؤهِ
البيضاء
تنشدُ ربيعَ الزهورِ
ليصمتَ موجُ
عندَ حافهِ النهرِ العريض.
ويعودُ
عندما يعودُ مزمجراً
عندما يعودُ المطر
لنبقى ننصتُ اليهِ
من خلفِ شباكٍ
من خلفِ شرفهِ
أو من خلفِ قضبانٍ باليه
ليحملَ مهعُ الذكرياتِ
مطويهٌ
بمضلهِ النشيد
عندما كنا صغار نركضُ
ونصرخُ .ونضحكُ
ليعودَ نصفُ شارعٍ
مبللاً
بعشقِ المطر
ليعودَ بجناحيهِ الحمراوين
عندما يعودُ الصيفُ
ونعودُ نحن
الى أوتارِ السكون
نمزقها
لنصنعَ منها
الف َ يعسوب.......
بقلم طائر الربيع
الاثنين/26/5/ 2005م









تعليق