((( احلام ضائعه )))
اجلس في ذات الطريق التي تألفني وآلفها ... ارمق بعيني في وجوده القادمين .. احتسي لها كحل الذين عرفتهم في مسيرتي المتعثرة في وجوه مقنعه .. اطلق لاحلامي العنان فلم اتعود جموحها .. وتركض الاحلام وتعود لاهثة .. لتكتب ( لاشئ) واعود من جديد وارسم في ابجديات الحلم كل ( الأنا) .. واطلقها ثانية واتبعها لارى اين نهاية الاحلام .. فتلعنني الساعات وتستقبحني الثواني .. واصمد في اللحاق بها .. وتحاول ان تجبرني على الانكسار واصرخ في وجهها (( لن تموت اوردتي )) .. هنا اسافر بها الى حدود التغريب .. لاجدها (( لاشئ.. ولا شئ)) .. اصفق بخمس واتمتم كم انا كريم وكم هي الاحلام فقيره .. استشعر الوجع.. اشعر بالغصة حين انطقها وحين اطلق لها شهوة الانتماء .. واجدها احلام بائته .. تمارس ذات الوجع في طريقي .. ولكنها تتضائل كشمعة آخر ليلة ودعت فيها الاحلام ... ياللجنون
كم نحن نرتب الاحلام في غياب الوعي .. ونتملق الابداع في لغة الوعي والجنون ..
مسافرة هذه الاحلام .. متناهية في الصغر .. مجنونة بحجم الوجع....
تسكن احلامي الدهشة حينما اردها من جديد ( خائبه) .. تشتعل الاحلام حبرا.. وتموت فجرا..
كم انا شقي بهذه وتلك ...
كلما جلست في طريقي .. ارتشفت البوح .. وسكبت على كاهل الشمس( اندفاعي) .. فاجد الدفْ يتغلغل في جسدي كتغلغل الاحلام في محاولات الخروج من بوتقة ( هذا) الوجع ..
وياللاحلام ......... ويالطريقي
*********************
* وميض
اخط يدي ليدي
فتعود المدينة ناثرة حبرها
شعرها
تصفع الارض في وجهها
****************
اجلس في ذات الطريق التي تألفني وآلفها ... ارمق بعيني في وجوده القادمين .. احتسي لها كحل الذين عرفتهم في مسيرتي المتعثرة في وجوه مقنعه .. اطلق لاحلامي العنان فلم اتعود جموحها .. وتركض الاحلام وتعود لاهثة .. لتكتب ( لاشئ) واعود من جديد وارسم في ابجديات الحلم كل ( الأنا) .. واطلقها ثانية واتبعها لارى اين نهاية الاحلام .. فتلعنني الساعات وتستقبحني الثواني .. واصمد في اللحاق بها .. وتحاول ان تجبرني على الانكسار واصرخ في وجهها (( لن تموت اوردتي )) .. هنا اسافر بها الى حدود التغريب .. لاجدها (( لاشئ.. ولا شئ)) .. اصفق بخمس واتمتم كم انا كريم وكم هي الاحلام فقيره .. استشعر الوجع.. اشعر بالغصة حين انطقها وحين اطلق لها شهوة الانتماء .. واجدها احلام بائته .. تمارس ذات الوجع في طريقي .. ولكنها تتضائل كشمعة آخر ليلة ودعت فيها الاحلام ... ياللجنون
كم نحن نرتب الاحلام في غياب الوعي .. ونتملق الابداع في لغة الوعي والجنون ..
مسافرة هذه الاحلام .. متناهية في الصغر .. مجنونة بحجم الوجع....
تسكن احلامي الدهشة حينما اردها من جديد ( خائبه) .. تشتعل الاحلام حبرا.. وتموت فجرا..
كم انا شقي بهذه وتلك ...
كلما جلست في طريقي .. ارتشفت البوح .. وسكبت على كاهل الشمس( اندفاعي) .. فاجد الدفْ يتغلغل في جسدي كتغلغل الاحلام في محاولات الخروج من بوتقة ( هذا) الوجع ..
وياللاحلام ......... ويالطريقي
*********************
* وميض
اخط يدي ليدي
فتعود المدينة ناثرة حبرها
شعرها
تصفع الارض في وجهها
****************







تعليق