بسم الله الرحمن الرحيم
على هامشِ الذكرى
أعْلََمُ انه الخريف السابحِ في سماءِ شهرِ آذار وأعْلمُ انَّ جُلَّ هذا اليوم يشبهُ ذاكَ اليومَ الذي بعثرهُ ظلامُ الذكرى
وغدا أهزوجهً منقطعهَ الانفاسِ تعودُ الى عالمٍ بعيدٍ كبعدِ جدائلِ الامنِ المطويه على قبهِ السلامِ الابديّ في العراقِ التائهِ في فوضى الموت......!!
يسرحُُ فكريَّ في سماءٍ تعانقها ثلهٌ منْ غيومٍ زهيدهٍ خلفها الشتاءُ ببرده المتواضع.......
الربيع, الصيف , الخريف, الشتاء .
اربعُ معادلاتٍ تقومُ عليها الحياه وتنتهي عندها الحياه .ليبقى وجه اللهُ الخالد محيطنا برحمتهِ الدافئهِ كلَّ يوم .
الان القمرُ متخفياً خلفَ غيماتٍ قلال بين فتره واخرى يشعُ كأنه الحُلم حيثُ الغيومُ تراقصهُ ببياضها الخافت
والريحُ ماتلبثُ ان ان تزفها حيثُ تغدو بعيدهً لا تُرى تعودُ الى عالمها الساحرِ الكبير في ظلِ هذهِ الليلهِ المقمرهِ تخترقُ الكونَ كلهُ بسرها الربانيّ الخالد .
أصواتٌ كثيرهٌ تتداخلُ : صوتُ نقيقِ الضفادعِ البعيد الذي استوطنَ البرِكهَ الصغيرهَ التي حلت منذُ يومين دخيلهً على حر الصيف
أصواتً كثيرهٌ تحملني على الصمت .....
نباحُ الكلابِ الجائعهِ الحبيس من عناءِ الحر والجوعِ المتلازمينِ دوماً.صوتُ الخفافيشِ الذي يتسربل ُ من خلفِ البنيانِ المتعبهِ وهوَ يرتطمُ مسرعاً بعينيهِ المغادرتينِ جوَ الارضِ والسماء .
أصوات المركباتِ تنساقُ بأنتظام وهي تمرُ مسرعهً من أمامِ حفنهٍ من اضواءٍ باهتهٍ تزاحمت فيها الالوان حتى غدت كالونٍ واحدٍ حبيسٍ..اصواتُ بشرٍ متفرقهِ يطغو عليها نبرهَ الصياح . واصواتُ اوراقيَّ الدراسيّهِ المبعثره ......
بقلم طائر الربيع/3/2004/م
يسرحُُ فكريَّ في سماءٍ تعانقها ثلهٌ منْ غيومٍ زهيدهٍ خلفها الشتاءُ ببرده المتواضع.......
الربيع, الصيف , الخريف, الشتاء .
اربعُ معادلاتٍ تقومُ عليها الحياه وتنتهي عندها الحياه .ليبقى وجه اللهُ الخالد محيطنا برحمتهِ الدافئهِ كلَّ يوم .
الان القمرُ متخفياً خلفَ غيماتٍ قلال بين فتره واخرى يشعُ كأنه الحُلم حيثُ الغيومُ تراقصهُ ببياضها الخافت
والريحُ ماتلبثُ ان ان تزفها حيثُ تغدو بعيدهً لا تُرى تعودُ الى عالمها الساحرِ الكبير في ظلِ هذهِ الليلهِ المقمرهِ تخترقُ الكونَ كلهُ بسرها الربانيّ الخالد .
أصواتٌ كثيرهٌ تتداخلُ : صوتُ نقيقِ الضفادعِ البعيد الذي استوطنَ البرِكهَ الصغيرهَ التي حلت منذُ يومين دخيلهً على حر الصيف
أصواتً كثيرهٌ تحملني على الصمت .....
نباحُ الكلابِ الجائعهِ الحبيس من عناءِ الحر والجوعِ المتلازمينِ دوماً.صوتُ الخفافيشِ الذي يتسربل ُ من خلفِ البنيانِ المتعبهِ وهوَ يرتطمُ مسرعاً بعينيهِ المغادرتينِ جوَ الارضِ والسماء .
أصوات المركباتِ تنساقُ بأنتظام وهي تمرُ مسرعهً من أمامِ حفنهٍ من اضواءٍ باهتهٍ تزاحمت فيها الالوان حتى غدت كالونٍ واحدٍ حبيسٍ..اصواتُ بشرٍ متفرقهِ يطغو عليها نبرهَ الصياح . واصواتُ اوراقيَّ الدراسيّهِ المبعثره ......
بقلم طائر الربيع/3/2004/م






تعليق