أنا لن أقول إلا صدقاً؛ لكن قد لا أقول الحقيقةكلها
كلمات جميلة سمعتها من أحدهم عبر التلفاز في لحظة عابرة. كنت حينها أستعد للنوم؛ لكن عندما سمعت هذه الكلمات العجيبة التي أخذ يرن صداها في أذني حتى أنساني نعاسي و تعبي، هممت من فراشي لأكتبها و أسجلها لكن لاأدري لماذا نسيت هيكلها...
أدركت المعنى و حاولت صياغته بما أوتيت من قوة فلم أجد فيما صنعت ذلك الجمال الذي سمعت. انتظرت مترقباً التلفاز حتى لمحت تلك العبارةالرائعة مرة أخرى، لم أمهل نفسي لحظة واحدة و أخذت أردد تلك الكلمات مرة تلو المرة، إلى أن استطعت أن أسطرها عنواناً لخاطرتي هذه...
أدركت المعنى و حاولت صياغته بما أوتيت من قوة فلم أجد فيما صنعت ذلك الجمال الذي سمعت. انتظرت مترقباً التلفاز حتى لمحت تلك العبارةالرائعة مرة أخرى، لم أمهل نفسي لحظة واحدة و أخذت أردد تلك الكلمات مرة تلو المرة، إلى أن استطعت أن أسطرها عنواناً لخاطرتي هذه...
أنا لن أقول إلا صدقاً؛ لأن الصدق عكس الكذب. و الصدق عندي ماءٌ نقي صاف، أما الكذب فماءٌ وسخ عكر ... و الكأس الذي نحب أن نشرب منه هوما نحب للآخرين أن يشربوا منه.
لكن ...
لكن قد لا أقول الحقيقة كلها؛ لربما لأن مفاتيحها ليست بين يدي.. أو ربما أنا نفسي لا أعرف ما هي الحقيقة.. بعضها أو كلها...
لكن ...
الصدق لا يتنافى مع كون الحقيقة غير كاملة .. لأنه في النهاية إذا كنا صادقين مع أنفسنا و مع غيرنا؛ ستتشكل صورة مركبة للحقيقة التي نريد. قد تكون ناقصة، لكن صدقنا سَيُمكننا من فهم الحقيقة كاملة و إكمال النقص الذي في الصورة.
صدق الآخرين معنا هو ربما مفتاح الحقيقة الكاملة ...
هذه كلماتي خاطرةٌ دونتها على كفِّي لعلها تكون نبراساً..






تعليق