اللوحة الثامنة والاخيرة
ساحة الاعدام0 الحبل يتدلى الملك والملكة والوزراء يجلسون لمشاهدة الاعدام
الملكة0 اظنك سوف تنام قرير العين الليلة
وتتخلص من هذا الكابوس
الملك0 حقا هو كابوس يحرمنى النوم ويجعلنى مضطربا وحزينا
الملكة0 اتمنى ان نتخلص منه ولا يظهر معلوم مجهول غيره
الملك0 هذا اس الفتنة ونهايته نهاية تلك الفتنة والشر
يشير الى مدير السجن فيقبل عليه
المدير0 امرك يا مولاى
الملك هامسا0 اين الرجل
المدير0 حالا يا مولاى0 سيحضر حالا
الملك0 انا لا اتحمل اى مفاجئات اخرى
المدير0 اقسم يا مولاى
تسمع همهمة
يدخل المجهول المعلوم الى الساحة فى سلاسله ويصعد مع الحراس منصة الاعدام
ثم يقترب القاضى
القاضى0 الا تطلب من مولانا العفو او التخفيف
الرجل0 يهز راسه رافضا
القاضى0 الك امنية قبل الموت
الرجل0 يهز راسه رافضا
القاضى0 اتوصى احدا بوصية
يرفع الرجل راسه ويرفع يديه بعلامة النصر ويهلل الناس له
القاضى0 فليشنق حالا
يتقدم الحارس ويفك سلاسل الرجل ويحاول ان يخفى عينى الرجل
فينزع الرجل الغمامة عن عينيه ويلقيها بعيدا
فيجرى عليها بعض الناس ويتنازعون فى اخذها
يشير القاضى الى الحارس فيدخل راس الرجل فى الحبل
وينظر القاضى الى الملك
فيميل الملك على الملكة يمينا وعلى الوزير الاول يسارا
ثم يشير الى القاضى
فى هذه الاثناء يتفتت الحبل المطوق على رقبة الرجل فيندهش القاضى
وينظر مرة اخرى الى الملك
الرجل يرفع راسه الى السماء مرة اخرى ويرفع يديه بعلامة النصر
ويهلل الناس
يقوم الملك ومن حوله فى غضب من اماكنهم
الملك0 غاضبا ثائرا
ارموه بالرصاص
القاضى0 ارموه بالرصاص
المدير0 ارموه بالرصاص
يقف ثلاثة جنود يصوبون البنادق الى الرجل وهو فى حالة نشوة ونصر
لكن البنادق لا تستجيب والناس يهتفون ويهللون
الملك0 قلت ارموه بالرصاص
اقتلوه
جندى0 البنادق لا تستجيب
الملك0 يقترب من الجندى وينزع البندقية
ويحاول اطلاقها لكنها تحدث صوتا مخيفا
ويكاد الملك يقع من قوة الصوت فيلقى البندقية بعيدا
ويتجه فى غضب منصرفا من الساحة
اعيدوه الى السجن حتى نحكم فى امره
اعيدوه اجلدوه
صبو النار على راسه
القوه من فوق جبل
القوه فى البحر
القوه لسباع الصحراء
لا اريد ان اراه
ينصرف الملك والاعوان
فى هذه الاثناء وبين تهليل الناس
ما زال الرجل رافعا يديه بعلامة النصر
ويهز راسه لتحية الناس مبتسما
ثم يخطب فى الناس خطبة حماسية فيقول
انا المجهول والمعلوم
انا صوت السماء الخالد المحموم
انا سيف مع المظلوم
انا روح من الايمان
انا جمر على الطغيان
انا عين ترى مالا يرى الحكام
ارى زيف الخطى والقول والكلام
انا النهر الذى ينبع من قلوب الناس
يكدره عتاة الظلم والانجاس
انا المجهول والمعلوم
وكانت تلك الخطبة هى الشرارة التى الهبت حماس الناس وادت الى تغيير الواقع المر
وبداية عهد جديد
النهاية
ساحة الاعدام0 الحبل يتدلى الملك والملكة والوزراء يجلسون لمشاهدة الاعدام
الملكة0 اظنك سوف تنام قرير العين الليلة
وتتخلص من هذا الكابوس
الملك0 حقا هو كابوس يحرمنى النوم ويجعلنى مضطربا وحزينا
الملكة0 اتمنى ان نتخلص منه ولا يظهر معلوم مجهول غيره
الملك0 هذا اس الفتنة ونهايته نهاية تلك الفتنة والشر
يشير الى مدير السجن فيقبل عليه
المدير0 امرك يا مولاى
الملك هامسا0 اين الرجل
المدير0 حالا يا مولاى0 سيحضر حالا
الملك0 انا لا اتحمل اى مفاجئات اخرى
المدير0 اقسم يا مولاى
تسمع همهمة
يدخل المجهول المعلوم الى الساحة فى سلاسله ويصعد مع الحراس منصة الاعدام
ثم يقترب القاضى
القاضى0 الا تطلب من مولانا العفو او التخفيف
الرجل0 يهز راسه رافضا
القاضى0 الك امنية قبل الموت
الرجل0 يهز راسه رافضا
القاضى0 اتوصى احدا بوصية
يرفع الرجل راسه ويرفع يديه بعلامة النصر ويهلل الناس له
القاضى0 فليشنق حالا
يتقدم الحارس ويفك سلاسل الرجل ويحاول ان يخفى عينى الرجل
فينزع الرجل الغمامة عن عينيه ويلقيها بعيدا
فيجرى عليها بعض الناس ويتنازعون فى اخذها
يشير القاضى الى الحارس فيدخل راس الرجل فى الحبل
وينظر القاضى الى الملك
فيميل الملك على الملكة يمينا وعلى الوزير الاول يسارا
ثم يشير الى القاضى
فى هذه الاثناء يتفتت الحبل المطوق على رقبة الرجل فيندهش القاضى
وينظر مرة اخرى الى الملك
الرجل يرفع راسه الى السماء مرة اخرى ويرفع يديه بعلامة النصر
ويهلل الناس
يقوم الملك ومن حوله فى غضب من اماكنهم
الملك0 غاضبا ثائرا
ارموه بالرصاص
القاضى0 ارموه بالرصاص
المدير0 ارموه بالرصاص
يقف ثلاثة جنود يصوبون البنادق الى الرجل وهو فى حالة نشوة ونصر
لكن البنادق لا تستجيب والناس يهتفون ويهللون
الملك0 قلت ارموه بالرصاص
اقتلوه
جندى0 البنادق لا تستجيب
الملك0 يقترب من الجندى وينزع البندقية
ويحاول اطلاقها لكنها تحدث صوتا مخيفا
ويكاد الملك يقع من قوة الصوت فيلقى البندقية بعيدا
ويتجه فى غضب منصرفا من الساحة
اعيدوه الى السجن حتى نحكم فى امره
اعيدوه اجلدوه
صبو النار على راسه
القوه من فوق جبل
القوه فى البحر
القوه لسباع الصحراء
لا اريد ان اراه
ينصرف الملك والاعوان
فى هذه الاثناء وبين تهليل الناس
ما زال الرجل رافعا يديه بعلامة النصر
ويهز راسه لتحية الناس مبتسما
ثم يخطب فى الناس خطبة حماسية فيقول
انا المجهول والمعلوم
انا صوت السماء الخالد المحموم
انا سيف مع المظلوم
انا روح من الايمان
انا جمر على الطغيان
انا عين ترى مالا يرى الحكام
ارى زيف الخطى والقول والكلام
انا النهر الذى ينبع من قلوب الناس
يكدره عتاة الظلم والانجاس
انا المجهول والمعلوم
وكانت تلك الخطبة هى الشرارة التى الهبت حماس الناس وادت الى تغيير الواقع المر
وبداية عهد جديد
النهاية





تعليق