ضجر الصمت
يتخطى في غضون السكون ..

يا جزيرتنا..
اتركينا في خيالاتنا
دعينا ..
ان فينا شيئا عميقا
سيبقى في سكون الملأ
لغزا محجبا بالغموض ..
من حرير ننسجه
كرقة الشذى ملمسه
لنا بعض قصة وحكايات ..
في ما ستقول لنا الحياة

مررنا بكم
في ’’خوف’’.. في ’’الم ’’
و لا خوف الا من الرحمن ..
وننظر في صمت
في جوك العليل
الى شغاف النجوم ..
عبر البهو كالخيال رقيقا
حتى مطارق الاضواء يتوفاها ..
وعلى ميسم السكون
تبرى بعض اثار ثوره خرساء ..
لتنطلق الى الافاق
فعلى خافض سريرة السكون
استبدت عاصفات ..
فسلت دماءها من صدى امسها القريب ..
فطوقت ذكريات
عاصفة هوجاء ..ترتعد ،اسالة دماء
قتل اطفال
ارواح شهداء تعانق السماء

مريم الرافدين










تعليق