نجاة الطائر وخيبة الصياد
في فصل الربيع وبينما النوار يتجلى بألوانه الزاهيه – الأبيض والأحمر والزهري و -- يتوج أغصان الشجر المتمايلة طربا مع هبات النسيم العليل – تهدي الزهور رائحتها الزكية لكل عابر سبيل وبلا تمييز --
كنت أنتهز الفسحة من الوقت والتي كانت تعطى لنا بين الحصص الدراسيه ونحن في المدرسه كي نجدد نشاطنا --- أغتنم تلك الدقائق كي أنطلق الى بستاننا الذي لا يبعد عن المدرسة سوى بضع مئات من الأمتار كي أتفقد الفخ الذي نصبته في الصباح لاصطياد العصافير – فان وجدته قد أمسك بين فكيه احداها استخرجته منه وأودعته في قفص أعددته لهذه الغاية ---- كانت فرحتي باصطياد عصفور لا تعادلها فرحة !!!!
في اجازة الصيف حضر زميل ليشاركني متعة الصيد في بستاننا --- أعددنا الفخاخ بان وضعنا في رأس كل منها دودة بيضاء كنا نستخرجها من سيقان الذرة الجافه – دفن كل منا فخه في التراب وتركنا الدودة ظاهرة فقط فوق التراب ---- درنا بين الاشجار وحاولنا توجيه بعض الطيور نحو الفخاخ بالتصفير والدوران من خلفها ولكن دون جدوى ----
بقينا نحاول حتى الظهيرة تقريبا حين قرر زميلي الانصراف بعد أن توجه نحو فخه وأخذه معه وأنا بقيت بعيدا تحت احدى الأشجار أتابع المحاوله ---
شاءت الصدف أن يأتي طائر ويتجه نحو الشجرة المقابلة للفخ مباشره – اخد الطائر ينظر الى الدوده من اعلى الشجره ؟؟؟ كنت أراقب المشهد وأعصابي مشدودة وكأن الجائزة قد حان قطافها ؟؟؟ بقي الطائر مدة ليست بالقصيره وهو يتفرس في الدوده وكانه يتلاعب بأعصابي دون أن يهوي الى فريسته ؟؟؟ كان يفكر - ترى هل هذا فخ حقيقي أم هو مجرد هيكل حديدي وقفت عليه تلك الدوده كي تخيفني – ؟؟ ان اغراءات الدوده لا تتوقف وهي تتلوى امام ناظريه – اعاد التفكير مرة أخرى ؟ ترى هل اجازف بحريتي من اجل وجبة شهية ؟؟؟ واخيرا بارادة قويه طار بعيدا وهو يغرد --- اذا كان ثمن الحرية هو الجوع فسوف أظل جائعا الى أن يشاء الله ؟؟؟
توجهت نحو الفخ بعد أن خاب أملي في اصطياد الطائر فاذا بالفخ وقد أخرجه زميلي من التراب واظهر هيكله الحديدي على حقيقته – مما جعل الطائر يشك في ان هذا الهيكل ربما كان فخا حقيقيا ؟؟؟
غفر الله لك أيها الزميل لقد قتلت فرحتي في ذلك اليوم وخاب أملي ؟؟؟ لكن قوة الارادة عند الطائر جعلتني أنسى تلك الخيبة اعجابا بشجاعته --- فالحرية لا تباع بثمن مهما كانت الاغراءات ؟؟؟
في فصل الربيع وبينما النوار يتجلى بألوانه الزاهيه – الأبيض والأحمر والزهري و -- يتوج أغصان الشجر المتمايلة طربا مع هبات النسيم العليل – تهدي الزهور رائحتها الزكية لكل عابر سبيل وبلا تمييز --
كنت أنتهز الفسحة من الوقت والتي كانت تعطى لنا بين الحصص الدراسيه ونحن في المدرسه كي نجدد نشاطنا --- أغتنم تلك الدقائق كي أنطلق الى بستاننا الذي لا يبعد عن المدرسة سوى بضع مئات من الأمتار كي أتفقد الفخ الذي نصبته في الصباح لاصطياد العصافير – فان وجدته قد أمسك بين فكيه احداها استخرجته منه وأودعته في قفص أعددته لهذه الغاية ---- كانت فرحتي باصطياد عصفور لا تعادلها فرحة !!!!
في اجازة الصيف حضر زميل ليشاركني متعة الصيد في بستاننا --- أعددنا الفخاخ بان وضعنا في رأس كل منها دودة بيضاء كنا نستخرجها من سيقان الذرة الجافه – دفن كل منا فخه في التراب وتركنا الدودة ظاهرة فقط فوق التراب ---- درنا بين الاشجار وحاولنا توجيه بعض الطيور نحو الفخاخ بالتصفير والدوران من خلفها ولكن دون جدوى ----
بقينا نحاول حتى الظهيرة تقريبا حين قرر زميلي الانصراف بعد أن توجه نحو فخه وأخذه معه وأنا بقيت بعيدا تحت احدى الأشجار أتابع المحاوله ---
شاءت الصدف أن يأتي طائر ويتجه نحو الشجرة المقابلة للفخ مباشره – اخد الطائر ينظر الى الدوده من اعلى الشجره ؟؟؟ كنت أراقب المشهد وأعصابي مشدودة وكأن الجائزة قد حان قطافها ؟؟؟ بقي الطائر مدة ليست بالقصيره وهو يتفرس في الدوده وكانه يتلاعب بأعصابي دون أن يهوي الى فريسته ؟؟؟ كان يفكر - ترى هل هذا فخ حقيقي أم هو مجرد هيكل حديدي وقفت عليه تلك الدوده كي تخيفني – ؟؟ ان اغراءات الدوده لا تتوقف وهي تتلوى امام ناظريه – اعاد التفكير مرة أخرى ؟ ترى هل اجازف بحريتي من اجل وجبة شهية ؟؟؟ واخيرا بارادة قويه طار بعيدا وهو يغرد --- اذا كان ثمن الحرية هو الجوع فسوف أظل جائعا الى أن يشاء الله ؟؟؟
توجهت نحو الفخ بعد أن خاب أملي في اصطياد الطائر فاذا بالفخ وقد أخرجه زميلي من التراب واظهر هيكله الحديدي على حقيقته – مما جعل الطائر يشك في ان هذا الهيكل ربما كان فخا حقيقيا ؟؟؟
غفر الله لك أيها الزميل لقد قتلت فرحتي في ذلك اليوم وخاب أملي ؟؟؟ لكن قوة الارادة عند الطائر جعلتني أنسى تلك الخيبة اعجابا بشجاعته --- فالحرية لا تباع بثمن مهما كانت الاغراءات ؟؟؟





تعليق