مريم تقول آمال آمال
زاد صوت مريم إرتفاعاً ولكن آمال لا تسمع إلى أن تطايرت أحرف هذه الكلمات وأتت إلى مسامع آمال
ففزعت وخافت وذهبت مهروله إلى مريم وهي تقول نعم نعم ماذا بك
وقفت أمام مريم فأخذتها أحلامها وأوحت لها بأن مريم تقول ( أمولة) هيا بنا لنهنئ سوسن بعيد ميلادها
باقي من الزمن ساعتين على الحفل ونريد أن نشتري لها هديه تليق بإسمَيْنا
هيا هيا هيا هاهو محل المجوهرات الذي أعتدنا الحضور له والتسوق منه
فماذا نشتري لها هل نشتري خاتم الماس أم نشتري ساعة مرصعة بفصوص الألماس
أمال.......أي شئ يا مريم المهم الهديه ومعناها
مريم......كيف أي شئ يا أمال لابد أن نشتري شئ قيم وأعتقد إنني وجدته
هاهو خاتم الماس فريد من نوعه سوف أُقدمه لها انا أما هذه الساعة النادرة فقدميها لها أنتِ
يا له من حفل جميل وراقي
كل الفتيات اللواتي في الحفل قُلن.....ما كل هذا الجمال يا آمال وما كل هذه الأناقة لقد جذبتي إليك الأنظار بشدة..
تبتسم آمال وكعادتها تستسلم للسرحان والشرود ...
وفجأه ....
تأتيها كلماتٌ كانت بمثابة الصاعقه التي سقطت عليها
أيقظتها من حلمٍ جميل عاشتة لبضع ثوانٍ معدودة
حيث أن مريم قالت...
آمال آمال
أنتِ يا آمال
ماذا بك
هيا أسرعي وأحضري لي فنجان القهوة ودعي هذا الشرود عنك
وهنا أدركت آمال أنها لا زالت تعيش في واقعها المرير
التي تهرب منه بين اللحظة والأخري إلى عالم الأحلام
ولكنها للأسف أحلام قصيرة لا تستمر إلا لبضع ثوانٍ معدودة
.................................................
الأستسلام للخيال والهروب من الواقع المرير
.................................................. ..
كل تحياتي
خالد الفردي
زاد صوت مريم إرتفاعاً ولكن آمال لا تسمع إلى أن تطايرت أحرف هذه الكلمات وأتت إلى مسامع آمال
ففزعت وخافت وذهبت مهروله إلى مريم وهي تقول نعم نعم ماذا بك
وقفت أمام مريم فأخذتها أحلامها وأوحت لها بأن مريم تقول ( أمولة) هيا بنا لنهنئ سوسن بعيد ميلادها
باقي من الزمن ساعتين على الحفل ونريد أن نشتري لها هديه تليق بإسمَيْنا
هيا هيا هيا هاهو محل المجوهرات الذي أعتدنا الحضور له والتسوق منه
فماذا نشتري لها هل نشتري خاتم الماس أم نشتري ساعة مرصعة بفصوص الألماس
أمال.......أي شئ يا مريم المهم الهديه ومعناها
مريم......كيف أي شئ يا أمال لابد أن نشتري شئ قيم وأعتقد إنني وجدته
هاهو خاتم الماس فريد من نوعه سوف أُقدمه لها انا أما هذه الساعة النادرة فقدميها لها أنتِ
يا له من حفل جميل وراقي
كل الفتيات اللواتي في الحفل قُلن.....ما كل هذا الجمال يا آمال وما كل هذه الأناقة لقد جذبتي إليك الأنظار بشدة..
تبتسم آمال وكعادتها تستسلم للسرحان والشرود ...
وفجأه ....
تأتيها كلماتٌ كانت بمثابة الصاعقه التي سقطت عليها
أيقظتها من حلمٍ جميل عاشتة لبضع ثوانٍ معدودة
حيث أن مريم قالت...
آمال آمال
أنتِ يا آمال
ماذا بك
هيا أسرعي وأحضري لي فنجان القهوة ودعي هذا الشرود عنك
وهنا أدركت آمال أنها لا زالت تعيش في واقعها المرير
التي تهرب منه بين اللحظة والأخري إلى عالم الأحلام
ولكنها للأسف أحلام قصيرة لا تستمر إلا لبضع ثوانٍ معدودة
.................................................
الأستسلام للخيال والهروب من الواقع المرير
.................................................. ..
كل تحياتي
خالد الفردي





تعليق