ساكمل قصتي وان كانوا يقولون "لا جديد تحت الشمس"
لكن قصتي ستكون حقيقة شعرت بها وعشت لحظاتها سوف
استل قلمي واحاول ان انقلكم معي لتعيشوا الحظة وانقلم عبر الاحساس كانت هي ذات الثمانية عشر ربيعاً او هكذا ارادت أن اعرف
لا لم تكن واثقة مما تفعل وان حاولت ابداء عكس ذلك ففي صوتها خوف وحزن وعدم ارتياح كانت تشغل نفسها باشياء لا اعرف ما هي و كانها تحاول ان تخفف التوتر فقد تجدها تطوي الثياب او تحدث اخاها او اختها او حتى تستمع الى المذياع لم يكن ذلك يزعجني ذلك بقدرٍ كبير فأنا اهتم باخرج خبايا صدري و ما يجول بخاطري الى شخص لا يعرفني احدثه بما لا استطيع ان اخبر غيره به ونستمر نتحدث اقول لها القصص بتحفظ على بعض اجزاء واحيانا اخبرها بها كاملة حسب حالتي النفسية واستعدادها الى ان جاء ذلك اليوم الذي وجهت به سؤالاً مباغتاً قالت لماذا تتحدث الى فتاة على الهاتف..............
قلت لها ان سؤالك قد اصاب كبد الحقيقة سوف حاول ان اكون صادقاً معك ولذلك سوف افكر بصوت عالى حين انتهيت لم اشعر بردة فعلها فلقد انجذب الحديث
الى منحى اخر فلقد اخبرتها عن الفتاة التى احببت وكأن الموضوع جذبها واصبحت تنهال علي بالأسئلة وقد اجبتها بصدق فلا داعي هناك للكذب لا انكر اني بعد تلك المكالمة شعرت بألم عظيم فمجرد ان اذكرها حتى ترتجف مفاصلي و تتحلل عضلاتي ويشت تفكري ويضعف جسدي المهم اني اوحيت لها باني لست اريد ان اسمعها كلمات الغزل و لا حتى ان ارى صورتها او اقابلها لا علم اهي فتاة مسكينة ام ان شر قد سكن قلبها لقد سألتها لماذا انت تتحدثي معنا نحن جنس الرجال هي قالت انها تتسلى اهي برأة الطفولة ام انها تتهرب من السؤال وانا اظنها تتهرب فالذي احسسته بانا تبحث عن حب ضائع او سعادة منشودة لذلك اخبرتها وقلت لها بان الحب هو الذي يجدنا وليس نحن من نجده فانا لم اختر التي احببتها ولم اضع مواصفات لها بل من اول نظرة عرفت انها هي لماذا لا اعرف لكنها هي........
لكنها لا زالت تبحث عن حب فحاولت هي قطع اتصالها معي او هذا على اقل ما اظنه السبب هي فتاه لفها الغموض و احاطتها الاسئلة تأها في وضح النهار لكنها لم ترى من الحياه الا القليل مددت لها يدي كما لم تفعل الايام ولكنها اثرت ان تبقى في الضلال هي لاتقرأ كتب ولا حتى روايات هي تسن اظافرها لتترك اثر في الايام لكن اظافرها ناعمة وقسوت الايام تبرز لها ما يخالف الواقع قسوت الايام تجر قدمها نحو المهالك هي الايام تفعل معها كما فعلت مع زينب في رواية (شجرة اللبلاب) اني اخاف عليها الهلاك فيما لا يستحق وارجوا ان انجح في مسعادتها ...................................




















تعليق