الكأس
مُـدّي يديك إلى كأس تفيضُ لنا ـ تُلفين فيها سرورا يغمُـر البـدَنا
ثم اسْتديري إلىامْـرئ بـه نَهَمُُ ـ لليانعات من الأثـمار مُـذْ غَدنََا
ما ضَـرّ جِرمكِِ لو نال الهناء فتى ـ منهَ ليسلو قلبُُ يـرهب الإحَنا
هدّ الأنـامُ له حَيْلاً و مقـعدُه ـ في عُقـر دار تفيض الوهمَ والضَمنا
يشدو وحيـدا بألحان لها حَرقُُ ـ تكوي فؤاد الفتـى ئذ تقرص الأُذنا
وللطّغاة إلى الإنسان مألُكــةُُ ـ لا يفتكرْ أبـدا أنْ يقـهر المُنَـنا
جوْلاتـهم نِِقمُُ صَولاتـهم دَرَجُُ ـ فلا يقاوم مَـن يُـنـثّر المحـنا
بالأمس كان هـزارا هزّه الجدَنُ ـ وبات من فـرْحـة يـهزُّه بِعَنا
وبات يبعث أنـغامـا مـؤثِّرة ـ لليائسين الؤلى قد آثـروا الـوسنا
هي الحقيقةُ عـند من عقـلوا ـ وعند مَـن فقدوا واستأثروا الدِمنا
وأصبح الصِّرم في البلوى سواسية ـ مَن شذّ شاد لـه على السما فَدَنا
لو عاد ماضيه مـا أهمد جذوته ـ قبّل جبهته شكا لـه الشَـز نـا
داس الشقيّ علي لبٍّ به بـرقُ ـ وساير الحمْق في التـفكير ممتهنا
وأوْصد الباب في النفس التي انْكمشت ـكي لا تثور على الظلم الذي وَهَنا
فظلّ ينشدُ جَدّا يكتسي بَسَما ـ هيهات أن يجتني من يبلغ اليفنا
ما عاد من جدَث ميْت ولانطقا ـ ولاهوى البدر من عليائه دَدَنا
احمـد عبد الكريم
ـــــــــــــ
فدن:قصر مشيد ـ جدن:حسن الصوت ـالضمن:المريض
شزن:سوء الحال ــ يفن :شيخوخة ـ برق:تحير ـ جدن: الصوت الحسن
درج موت ـ صرم جماعةـ غدن كبر ـكأس رمز الحياة ـ بعنا: بعناء
على السما في السما 996 بسيط
ملاحظة:ـ قيلت بعد ما وقعت بصري علي صورة علقت في البيت
وقد مضى علي تعليقها خمس عشرة سنة
مُـدّي يديك إلى كأس تفيضُ لنا ـ تُلفين فيها سرورا يغمُـر البـدَنا
ثم اسْتديري إلىامْـرئ بـه نَهَمُُ ـ لليانعات من الأثـمار مُـذْ غَدنََا
ما ضَـرّ جِرمكِِ لو نال الهناء فتى ـ منهَ ليسلو قلبُُ يـرهب الإحَنا
هدّ الأنـامُ له حَيْلاً و مقـعدُه ـ في عُقـر دار تفيض الوهمَ والضَمنا
يشدو وحيـدا بألحان لها حَرقُُ ـ تكوي فؤاد الفتـى ئذ تقرص الأُذنا
وللطّغاة إلى الإنسان مألُكــةُُ ـ لا يفتكرْ أبـدا أنْ يقـهر المُنَـنا
جوْلاتـهم نِِقمُُ صَولاتـهم دَرَجُُ ـ فلا يقاوم مَـن يُـنـثّر المحـنا
بالأمس كان هـزارا هزّه الجدَنُ ـ وبات من فـرْحـة يـهزُّه بِعَنا
وبات يبعث أنـغامـا مـؤثِّرة ـ لليائسين الؤلى قد آثـروا الـوسنا
هي الحقيقةُ عـند من عقـلوا ـ وعند مَـن فقدوا واستأثروا الدِمنا
وأصبح الصِّرم في البلوى سواسية ـ مَن شذّ شاد لـه على السما فَدَنا
لو عاد ماضيه مـا أهمد جذوته ـ قبّل جبهته شكا لـه الشَـز نـا
داس الشقيّ علي لبٍّ به بـرقُ ـ وساير الحمْق في التـفكير ممتهنا
وأوْصد الباب في النفس التي انْكمشت ـكي لا تثور على الظلم الذي وَهَنا
فظلّ ينشدُ جَدّا يكتسي بَسَما ـ هيهات أن يجتني من يبلغ اليفنا
ما عاد من جدَث ميْت ولانطقا ـ ولاهوى البدر من عليائه دَدَنا
احمـد عبد الكريم
ـــــــــــــ
فدن:قصر مشيد ـ جدن:حسن الصوت ـالضمن:المريض
شزن:سوء الحال ــ يفن :شيخوخة ـ برق:تحير ـ جدن: الصوت الحسن
درج موت ـ صرم جماعةـ غدن كبر ـكأس رمز الحياة ـ بعنا: بعناء
على السما في السما 996 بسيط
ملاحظة:ـ قيلت بعد ما وقعت بصري علي صورة علقت في البيت
وقد مضى علي تعليقها خمس عشرة سنة




تعليق