كنتُ قد ذكرتُ في مطلعِ خاطرةٍ سابقـــه
أنها ستكونُ آخِـــرُ الإهداءات لكَ
وهــلْ أرومُ أن أختم إحساسي معكَ .. !
وأن أنهيهِ بهذه البساطة أو السهولـــة
يا لا هذا الغباء الذي كان قد ألَّمَ بـــي
يا لا هذا الخضوع للحياة الجديدة / الغريبــة
حين ظهرتَ أمامي فجأة
عادت كل الأشياء الجميلة
تحومُ حولَ مخيلتي
ما هذا الذي جعل جَسَدُكَ يَنْكَمِشُ بهذهِ الصورة ..!
ليقتلني ألف ألف مرةٍ
وألومُ نفسي كأنني المذنبةُ / المتسببةُ في ذلك !
لِمَاذا أنتَ حَزينٌ هَكَذَا!
كَئِيبٌ مُسِحَتْ بَسْمَةُ شِفَاكَ
مُغرورقَةٌ مَدامِعُكَ تَنظُرُ للاشيء
تشتتُ أنظاركَ وتبعدها عمن ينظرُ إليكَ
وقفت أمامك أتحدى هذا الحزن
وأبعد غيمة الآلام التي حلت في سماك
أحتضن تلك النظرات التي أحبها
والتي لا تكون إلا من عينيك الحلوة
أَطَلْتُ الصمت والتحديق
وأَطَلْتَ النظر في وجهي
وكأنك تعلم بمقدمي
و تعرف وقفتي هذه
دار حوار بسيط / بريء
تنقلته العيون لا الأفواه
ترتدي ثوباً أسود
وَجهُكَ كالقمرِ يومَ التمام
يحيط بهِ الظلام
لا يزيده لونُ السوادِ
إلا جاذبيةً وسحرا
هذه ملامحكَ الحِسانُ
وهذه تقاسيمكَ المِلاحُ
هي هي لم تتغير
غير أنها ارتدت ثوبَ الحُزْنِ/ ويلَ قَلبِي
أُنْظُرْ للعالمِ حولَنَا كيفَ يُحَدِقُ بنا
وكأننا اقترفنا جرماً
أو اقتربنا فاحشة
ليعلم الله ما ألممنا به سالفا
وما تحدثنا به أو دعونا له
كتمتُ حُبَكَ
حتى ضاقت بيَ الضُلوعُ
وناحَ قلبي الوَلوعُ
قَرّبْتُ لأخبركَ مابي
ولكنكَ سبقتني بالاعتراف
أخبرهم يا سيدي
بلوحة الطهر
التي رسمناها
بحكايات العيون والصدف
بالسقوط في السلم والضحك
بالمرور أمام بعضنا
دون التخطيط مقدما
ببقايا الأوراق
التي أحتفظ بها في خزانتي
وبالصور العقلية
التي تختزلها في مخيلتك
لا زلنا يا سيدي
في عهدنا القديم
ننظر لكلانا ببلاهة ودهشة
بابتسامة وتسكن دواخلنا
نتعانق نتصافح
نتماشى نتضاحك
نتغامز نتدلل
ولكن بالعيون فقط
وأي لغة مثل العيون
أي لغة !
هل لي أن أعانقك وأكلمك
أشكو إليك صبابتي ووجدي
ولهي وشوقي وحاجتي
غرائزي وميولي / اندفاعاتي وتوجهاتي
بالعيون فقط لا تجزع
وهل لنا حوار غير العيون
يا عيوني
أنت يا عيونـــي
أنها ستكونُ آخِـــرُ الإهداءات لكَ
وهــلْ أرومُ أن أختم إحساسي معكَ .. !
وأن أنهيهِ بهذه البساطة أو السهولـــة
يا لا هذا الغباء الذي كان قد ألَّمَ بـــي
يا لا هذا الخضوع للحياة الجديدة / الغريبــة
حين ظهرتَ أمامي فجأة
عادت كل الأشياء الجميلة
تحومُ حولَ مخيلتي
ما هذا الذي جعل جَسَدُكَ يَنْكَمِشُ بهذهِ الصورة ..!
ليقتلني ألف ألف مرةٍ
وألومُ نفسي كأنني المذنبةُ / المتسببةُ في ذلك !
لِمَاذا أنتَ حَزينٌ هَكَذَا!
كَئِيبٌ مُسِحَتْ بَسْمَةُ شِفَاكَ
مُغرورقَةٌ مَدامِعُكَ تَنظُرُ للاشيء
تشتتُ أنظاركَ وتبعدها عمن ينظرُ إليكَ
وقفت أمامك أتحدى هذا الحزن
وأبعد غيمة الآلام التي حلت في سماك
أحتضن تلك النظرات التي أحبها
والتي لا تكون إلا من عينيك الحلوة
أَطَلْتُ الصمت والتحديق
وأَطَلْتَ النظر في وجهي
وكأنك تعلم بمقدمي
و تعرف وقفتي هذه
دار حوار بسيط / بريء
تنقلته العيون لا الأفواه
ترتدي ثوباً أسود
وَجهُكَ كالقمرِ يومَ التمام
يحيط بهِ الظلام
لا يزيده لونُ السوادِ
إلا جاذبيةً وسحرا
هذه ملامحكَ الحِسانُ
وهذه تقاسيمكَ المِلاحُ
هي هي لم تتغير
غير أنها ارتدت ثوبَ الحُزْنِ/ ويلَ قَلبِي
أُنْظُرْ للعالمِ حولَنَا كيفَ يُحَدِقُ بنا
وكأننا اقترفنا جرماً
أو اقتربنا فاحشة
ليعلم الله ما ألممنا به سالفا
وما تحدثنا به أو دعونا له
كتمتُ حُبَكَ
حتى ضاقت بيَ الضُلوعُ
وناحَ قلبي الوَلوعُ
قَرّبْتُ لأخبركَ مابي
ولكنكَ سبقتني بالاعتراف
أخبرهم يا سيدي
بلوحة الطهر
التي رسمناها
بحكايات العيون والصدف
بالسقوط في السلم والضحك
بالمرور أمام بعضنا
دون التخطيط مقدما
ببقايا الأوراق
التي أحتفظ بها في خزانتي
وبالصور العقلية
التي تختزلها في مخيلتك
لا زلنا يا سيدي
في عهدنا القديم
ننظر لكلانا ببلاهة ودهشة
بابتسامة وتسكن دواخلنا
نتعانق نتصافح
نتماشى نتضاحك
نتغامز نتدلل
ولكن بالعيون فقط
وأي لغة مثل العيون
أي لغة !
هل لي أن أعانقك وأكلمك
أشكو إليك صبابتي ووجدي
ولهي وشوقي وحاجتي
غرائزي وميولي / اندفاعاتي وتوجهاتي
بالعيون فقط لا تجزع
وهل لنا حوار غير العيون
يا عيوني
أنت يا عيونـــي






تعليق