جرح ٌ غائر
تلقّتــه النفس
فاضطربت أحاسيسها
وراحت يمنةً يسرى
تعيثُ في الجسد
تتموج كما مياه البحر
لما تضرب بالشواطئ
من يطفئ هذا اللهيب
خيانة أمام مرآي
أمام مسمعي
في وضح النهار
ساعاتُ الصباح الأولى
صارت سوادٌ بسواد
وينظرُ إلى إمرأةٍ سواي
وقفت جامدة
صامتة
ثكلى
يحتضنني الوجع
يحاصرني الألم
تشق الدمعةُ طريقها
في الخدِّ المحمر
تبلل شفتي
ثم رقبتي
فثيابي
رآني
تجمّد
تبلّد
ثم جاءني مسرعاً
يقفزُ عتباتِ السلّم
اثنتين اثنتين
يرحبُ بي
ويبتسمُ في وجهي
يحاول لملمةَ الأشلاءِ
يحاول طمسَ الصورةِ من ذاكرتي
ويجعل الموقف صالحا له
ليسخر مني
ويهزأ بي
وللمرة الأولى :
تتلقفني أذرعه
ويفتح لي صدره
بل ويقترب لي بجسده
لأحطم كل القيود
وأرتمي في صدره
يطوقني بذراعيه
لأخط على ثوبه بقع الدموع
وحيدة / شريدة / يتيمة / صغيرة
هي أنا / استوصيك بي خيرا
ضمني لصدره
كالطفل لأمه
واليتيم لمأواه
كم كان طويلٌ
حميم / عزيز
دافئ / حنون
قائلا / هامسا
أنتِ المرأة الأولى / الأخيرة
في حياتي
إن كنتِ لي أو لم تكونـيـ
تنويه / النص من وحي الخيال
تحيتي
تلقّتــه النفس
فاضطربت أحاسيسها
وراحت يمنةً يسرى
تعيثُ في الجسد
تتموج كما مياه البحر
لما تضرب بالشواطئ
فجأة صمتت
سكنت هذه الروح
زاغت العينين
تثاقل اللسان
تأججت النار
في الصدر
واضطرمت
يا إلهي سكنت هذه الروح
زاغت العينين
تثاقل اللسان
تأججت النار
في الصدر
واضطرمت
من يطفئ هذا اللهيب
خيانة أمام مرآي
أمام مسمعي
في وضح النهار
ساعاتُ الصباح الأولى
صارت سوادٌ بسواد
تبسّم في وجه تلك المرأة
وأطال الحديث معها
وأنا أقف في منتصف السلم
تُغرسُ السهامُ في جسدي
يتقطع قلبي
إرباً إربا
تُشلّ قدمي
وتثقُلُ خطوتي
ماذا بقي لي ..!
من أثق فيه ..!
إنه / يخونُني وأطال الحديث معها
وأنا أقف في منتصف السلم
تُغرسُ السهامُ في جسدي
يتقطع قلبي
إرباً إربا
تُشلّ قدمي
وتثقُلُ خطوتي
ماذا بقي لي ..!
من أثق فيه ..!
وينظرُ إلى إمرأةٍ سواي
وقفت جامدة
صامتة
ثكلى
يحتضنني الوجع
يحاصرني الألم
تشق الدمعةُ طريقها
في الخدِّ المحمر
تبلل شفتي
ثم رقبتي
فثيابي
تلتها سيولُ الدموعِ
دون قدرتي
على التكلم
على حد النظر
على تخطي عتباتِ السلّم
على قول : خائنـٌ .. غادرٌ .. كم أكرهــكــ
دون قدرتي
على التكلم
على حد النظر
على تخطي عتباتِ السلّم
على قول : خائنـٌ .. غادرٌ .. كم أكرهــكــ
رآني
تجمّد
تبلّد
ثم جاءني مسرعاً
يقفزُ عتباتِ السلّم
اثنتين اثنتين
يرحبُ بي
ويبتسمُ في وجهي
يحاول لملمةَ الأشلاءِ
يحاول طمسَ الصورةِ من ذاكرتي
ويجعل الموقف صالحا له
ليسخر مني
ويهزأ بي
أقفُ كالجماد
أنظر لحيث كانا
يتحدثان / يبتسما
تنصب دموعي صباً صبا
وانخرطُ في بكاء مرير
قطّع أواصر قلبه / قلب الجميع
أنظر لحيث كانا
يتحدثان / يبتسما
تنصب دموعي صباً صبا
وانخرطُ في بكاء مرير
قطّع أواصر قلبه / قلب الجميع
وللمرة الأولى :
تتلقفني أذرعه
ويفتح لي صدره
بل ويقترب لي بجسده
لأحطم كل القيود
وأرتمي في صدره
يطوقني بذراعيه
لأخط على ثوبه بقع الدموع
وحيدة / شريدة / يتيمة / صغيرة
هي أنا / استوصيك بي خيرا
لأندفع إليه وأحاول الدخول فيه
بكل عاطفةٍ / أنانية / حقد / تملك
فأنا لك أيها الرجل
منذ الأزل
أرجوك لا تخني
لا تعذبني
لا تشردني
ولا تقتلني
بكل عاطفةٍ / أنانية / حقد / تملك
فأنا لك أيها الرجل
منذ الأزل
أرجوك لا تخني
لا تعذبني
لا تشردني
ولا تقتلني
ضمني لصدره
كالطفل لأمه
واليتيم لمأواه
عانقته العناق الأول / الأخير
كم كان طويلٌ
حميم / عزيز
دافئ / حنون
هدأ من روعي
وطمأن فؤادي العليل
ربّت على كتفي
وطمأن فؤادي العليل
ربّت على كتفي
قائلا / هامسا
أنتِ المرأة الأولى / الأخيرة
في حياتي
إن كنتِ لي أو لم تكونـيـ
تنويه / النص من وحي الخيال
تحيتي




تعليق