التعصّب
أريق َدمي وكنتُ صِبا وغِرّا ـــ فلا أقوى على التدبّر أمرا
فهاج الغدر مِن رجل لئيم ـــ تقمّص جِلْد إنس صار نمْرا
وكنتُ أظنه نبْعا لفــنٍّ ـــ يروم شفاء محرومين طُُرّا
وكنتُ أظـنـه ذُخرا ليوم ـــ يُخفّف من همـوم الناس بِرّا
فخاب الظنّ وانجلت الخبايا ـ فعاد مُضمّخاً بالشرّ سِـرا
رماني والصديقَ على رصيف
أسال دمي و دمّــه كان حَكْرا
فلم يرحمْ براءةَ مَن صغير ــ ولا عرف الرجولةَ كي يَبَرّا
من العصبيةِ انْهارتْ قُواه ـــ فلم يخْجلْ وبات لها مُصِرّا
لأنّا قــد تَحاورْنا بصوت ـــ يُغايرُ ما له نغَما وفِكْرا
شباب" تَكْمُن الأحقادُ فيهم ــ تعود جسومهم كفَناً وقبْرا
* * *
أقيمَ له جِداري" كريه" ـــ يُد نـسُ بْلدتي قيَما ونشْرا
يُذَكّرني إذا لمحتْه عيني ـــ بِقَول (محمد) نفْيا وزجرا
إذا لمح التعصبَ عند قومٍ ــ تبَرّأ منهمو أسفًا ونُكْرا
أقام على أراضينا دخيل ـــ وأهل مدينتي رضخوا وخترا
إذا بصري رآه بغير عمْدٍ ـــ لعنتُ مُّقيمه سِرّا و جهْرا
أحمــد عبد الكريم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قول : النبي محمد: ليس منا من دعا إلى عصبية
لفن : مصور
أريق َدمي وكنتُ صِبا وغِرّا ـــ فلا أقوى على التدبّر أمرا
فهاج الغدر مِن رجل لئيم ـــ تقمّص جِلْد إنس صار نمْرا
وكنتُ أظنه نبْعا لفــنٍّ ـــ يروم شفاء محرومين طُُرّا
وكنتُ أظـنـه ذُخرا ليوم ـــ يُخفّف من همـوم الناس بِرّا
فخاب الظنّ وانجلت الخبايا ـ فعاد مُضمّخاً بالشرّ سِـرا
رماني والصديقَ على رصيف
أسال دمي و دمّــه كان حَكْرا
فلم يرحمْ براءةَ مَن صغير ــ ولا عرف الرجولةَ كي يَبَرّا
من العصبيةِ انْهارتْ قُواه ـــ فلم يخْجلْ وبات لها مُصِرّا
لأنّا قــد تَحاورْنا بصوت ـــ يُغايرُ ما له نغَما وفِكْرا
شباب" تَكْمُن الأحقادُ فيهم ــ تعود جسومهم كفَناً وقبْرا
* * *
أقيمَ له جِداري" كريه" ـــ يُد نـسُ بْلدتي قيَما ونشْرا
يُذَكّرني إذا لمحتْه عيني ـــ بِقَول (محمد) نفْيا وزجرا
إذا لمح التعصبَ عند قومٍ ــ تبَرّأ منهمو أسفًا ونُكْرا
أقام على أراضينا دخيل ـــ وأهل مدينتي رضخوا وخترا
إذا بصري رآه بغير عمْدٍ ـــ لعنتُ مُّقيمه سِرّا و جهْرا
أحمــد عبد الكريم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قول : النبي محمد: ليس منا من دعا إلى عصبية
لفن : مصور



تعليق