حتى لا نكون ...........
من منا يستطيع أن يكون كما لم يكن من قبل أو كما لم يكن يريد؟....... سؤال قد لا يفهمه البعض ......... وقد يفهمه الآخرين ممن استطاعوا إدراك مجال الخيال وربطوه بالواقع الأليم ........ هي تداخلات بين الواقع والخيال وصور تدور وتجول أو هي جنون طالما راودني وجعلني أهيم على وجهي بين غابات الخيال وصحراء الواقع .....
فرق كبير بين الطرفين كلاهما عكس الآخر ........ فكنت كما أريد في خيالي ولم اكن كما أردت في واقعي المرير ............... تخيلوا إن كل واحد منا امتلك القدرة على تحقيق خياله إلى واقع ملموس يعيشه فهل سيرتاح أم ستبدأ المعاناة مجددا .... الإنسان بطبعه لا يجد حدا لكي يقف عنده ...... تراه إلى أي حد كان سيسعى إليه؟.......
ولكن هناك أمرا ينبغي أن لا ننساه وهو أن الواقع هو الذي يدوم ولن نستطيع سواه...... فهو المرجان الذي نصطدم به في قاع بحر الحياة وفي وسط أمواجها التي تهدأ وتثور......هي بلا شك تناقضات وأشياء تدعو إلى الحيرة ولكن هي كذلك حياتـنا ......حزن وفرح....... ضحك وبكاء ........ موت وحياه....... راحه وتعب......ولو أردنا أن نعدها فلن تنتهي..
وبالرغم من كل ذلك نبقى نعيش حياتـنا وكما هي نسلي أنفسنا بخيالنا ثم نعود إلى واقعنا الحقيقي الملموس... مستمدين قوتنا وصبرنا على الحياة من نور إيماننا وعقيدتنا الراسخة في انفسنا فلا حياه بدون عقيدة حتى ولو كانت خاطئة فكيف بنا ونحن على عقيدة الإسلام الصحيحة.......هي كلمات أردت بها غاية في نفسي أتمنى ان تكونوا قد فهمتموها......مجرد بداية.
من منا يستطيع أن يكون كما لم يكن من قبل أو كما لم يكن يريد؟....... سؤال قد لا يفهمه البعض ......... وقد يفهمه الآخرين ممن استطاعوا إدراك مجال الخيال وربطوه بالواقع الأليم ........ هي تداخلات بين الواقع والخيال وصور تدور وتجول أو هي جنون طالما راودني وجعلني أهيم على وجهي بين غابات الخيال وصحراء الواقع .....
فرق كبير بين الطرفين كلاهما عكس الآخر ........ فكنت كما أريد في خيالي ولم اكن كما أردت في واقعي المرير ............... تخيلوا إن كل واحد منا امتلك القدرة على تحقيق خياله إلى واقع ملموس يعيشه فهل سيرتاح أم ستبدأ المعاناة مجددا .... الإنسان بطبعه لا يجد حدا لكي يقف عنده ...... تراه إلى أي حد كان سيسعى إليه؟.......
ولكن هناك أمرا ينبغي أن لا ننساه وهو أن الواقع هو الذي يدوم ولن نستطيع سواه...... فهو المرجان الذي نصطدم به في قاع بحر الحياة وفي وسط أمواجها التي تهدأ وتثور......هي بلا شك تناقضات وأشياء تدعو إلى الحيرة ولكن هي كذلك حياتـنا ......حزن وفرح....... ضحك وبكاء ........ موت وحياه....... راحه وتعب......ولو أردنا أن نعدها فلن تنتهي..
وبالرغم من كل ذلك نبقى نعيش حياتـنا وكما هي نسلي أنفسنا بخيالنا ثم نعود إلى واقعنا الحقيقي الملموس... مستمدين قوتنا وصبرنا على الحياة من نور إيماننا وعقيدتنا الراسخة في انفسنا فلا حياه بدون عقيدة حتى ولو كانت خاطئة فكيف بنا ونحن على عقيدة الإسلام الصحيحة.......هي كلمات أردت بها غاية في نفسي أتمنى ان تكونوا قد فهمتموها......مجرد بداية.





تعليق