ترى الغمام المتراكمه
تعتلي
مساحات السماء
قممها
ارتحال للسنين
هناك تجلس فوق الغمم
تطل على هاويات
صدى الصوت
تستمع لمناجاة صوتها
كل صباح
هناك للصعود
عقبات الصخور
ودروب السيول
قلاع الحب
التي يحميها
الورد والريحان
تهاجر بأقدام لاتتعب
للشمال
الطرق المتعروجه
تقودك للصعود
لفوهه الاشواق
تسكن ظلال الاشجار
تحيطك اصوات العصافير
لتغفوا عينيك
للراحه
لتعيش
لحـظه
حــلم
تشغل به أختصارات
الطرق لها
و تمتد يدك لحلمها
وللأمساك
بأوآخر صورها
لجمال شمسا
تشرق من وراءالجبال
تسلي أضواء البدر
وتخبرها
بصبح وجهه يشرق
به الظلام
لحظات الاختفاء
لتكمله الصعود هناك
دروب الخوف
والمغامرات
عبور الشلالات
لحظات التيقظ
وعدم السرحان
المرور بمحاذات الكهوف
وبصمات الآيادي
التي تترك الآثار
لغبار الرفوف
الامطار وطرق سمائها
الظلام ونور البرق
وأصوات الرعد المفزعه
ودرب مرسوم لمنتهى
البيت العتيق
لتفتح بابه الخشبي
بصوته المكسور
تستضيف اصوات خطاك
كأنك هيكل عظمي
يتعجب لسماع صوت
صرير الريح
عينيك تتأمل
النوافذ ستائرها
المتطائره
دقات الساعه
وأطمأنان القلب
ترتشف قهوه الدفء
بقرب المدفأه
وتلقي بالحطب المرصوف
لتترك التفكير
وتقف بجوار النافذه
لتشاهد البرق
وجمال القمم
والسحاب بينها لتشتاق
للصعود لها
لتعدوا المسافات الطويله
لتهاجر الاوطان
وتخطوا نحو الصعود
للطبيعه وبساتين الربيع
لتسافر للوهج
لتسكن ذاك الكوخ
لتجد الشمعه التي
يخترق نورها
جدران الكوخ
تجدها حانيه رأسها
لكتاب ملأه حبر الصفحات
وتبعثرت حروفه بدموعها
تجد الوهج حولها
يسطع بعينيك لتبصر
النور لظلمات دروب عودتك.
نديم الروح
تعتلي
مساحات السماء
قممها
ارتحال للسنين
هناك تجلس فوق الغمم
تطل على هاويات
صدى الصوت
تستمع لمناجاة صوتها
كل صباح
هناك للصعود
عقبات الصخور
ودروب السيول
قلاع الحب
التي يحميها
الورد والريحان
تهاجر بأقدام لاتتعب
للشمال
الطرق المتعروجه
تقودك للصعود
لفوهه الاشواق
تسكن ظلال الاشجار
تحيطك اصوات العصافير
لتغفوا عينيك
للراحه
لتعيش
لحـظه
حــلم
تشغل به أختصارات
الطرق لها
و تمتد يدك لحلمها
وللأمساك
بأوآخر صورها
لجمال شمسا
تشرق من وراءالجبال
تسلي أضواء البدر
وتخبرها
بصبح وجهه يشرق
به الظلام
لحظات الاختفاء
لتكمله الصعود هناك
دروب الخوف
والمغامرات
عبور الشلالات
لحظات التيقظ
وعدم السرحان
المرور بمحاذات الكهوف
وبصمات الآيادي
التي تترك الآثار
لغبار الرفوف
الامطار وطرق سمائها
الظلام ونور البرق
وأصوات الرعد المفزعه
ودرب مرسوم لمنتهى
البيت العتيق
لتفتح بابه الخشبي
بصوته المكسور
تستضيف اصوات خطاك
كأنك هيكل عظمي
يتعجب لسماع صوت
صرير الريح
عينيك تتأمل
النوافذ ستائرها
المتطائره
دقات الساعه
وأطمأنان القلب
ترتشف قهوه الدفء
بقرب المدفأه
وتلقي بالحطب المرصوف
لتترك التفكير
وتقف بجوار النافذه
لتشاهد البرق
وجمال القمم
والسحاب بينها لتشتاق
للصعود لها
لتعدوا المسافات الطويله
لتهاجر الاوطان
وتخطوا نحو الصعود
للطبيعه وبساتين الربيع
لتسافر للوهج
لتسكن ذاك الكوخ
لتجد الشمعه التي
يخترق نورها
جدران الكوخ
تجدها حانيه رأسها
لكتاب ملأه حبر الصفحات
وتبعثرت حروفه بدموعها
تجد الوهج حولها
يسطع بعينيك لتبصر
النور لظلمات دروب عودتك.
نديم الروح







تعليق