ألا يا قدس قدس المسلمينا ما زال جسمك بالجراح ثخينا
ما زال جرحك مثغبا بدمائه جرح الكرامة ما يزال معينا
ما زال شعبك في الشعوب مشردا بل نبض قلبك ما يزال حزينا
ما زلت ثكلى والمصائب جمة بل تفزعين إذا حملت جنينا
يا أمة المليار هذا قدسكم أضحى وأمسى في القيود سجينا
ويسام خسفا أهله وشيوخه ونساؤه ذقن العذاب مهينا
أخواتكم ونساؤكم وبناتكم عار علينا أمنا وأبونا
يا أمة المليار ما ملياركم إلا غثاء ما يغادر طينا
بل أمة الإسلام دينا قيما وسواه لا يرضى المهيمن دينا
يا أمة الإسلام هذا دينكم لا تبتغوا في غيره التمكينا
إن تنصروه ففي الجهاد سبيلكم أو تخذلوه ستفتنونا فتونا
واليوم أمريكا ومن يبكي لها يتخبطون تخبطا مجنونا
إن تبك أمريكا على كفارها فالقدس تبكي المسلمين سنينا
هذا النفاق صراحة دون امترا حكامنا أعلامنا أفتونا
يبكون أمريكا على طغيانها ما بالهم يبكون ها التنينا
يبكون أمريكا وما تبكي لهم هلا بكيتم قدسنا المسجونا
من يبك أعداء الإله فإنه خان الأمانة لم يزل ملعونا
ما بالهم يتناخرون بجمعهم والأسد تزأر لا تقر الهونا
الأسد في أفغان وهي عرينهم ليث أسامة واسمه يكفينا
يا رب فانصر طالبان بعزة وارحم بفضلك من يقول أمينا
ما زال جرحك مثغبا بدمائه جرح الكرامة ما يزال معينا
ما زال شعبك في الشعوب مشردا بل نبض قلبك ما يزال حزينا
ما زلت ثكلى والمصائب جمة بل تفزعين إذا حملت جنينا
يا أمة المليار هذا قدسكم أضحى وأمسى في القيود سجينا
ويسام خسفا أهله وشيوخه ونساؤه ذقن العذاب مهينا
أخواتكم ونساؤكم وبناتكم عار علينا أمنا وأبونا
يا أمة المليار ما ملياركم إلا غثاء ما يغادر طينا
بل أمة الإسلام دينا قيما وسواه لا يرضى المهيمن دينا
يا أمة الإسلام هذا دينكم لا تبتغوا في غيره التمكينا
إن تنصروه ففي الجهاد سبيلكم أو تخذلوه ستفتنونا فتونا
واليوم أمريكا ومن يبكي لها يتخبطون تخبطا مجنونا
إن تبك أمريكا على كفارها فالقدس تبكي المسلمين سنينا
هذا النفاق صراحة دون امترا حكامنا أعلامنا أفتونا
يبكون أمريكا على طغيانها ما بالهم يبكون ها التنينا
يبكون أمريكا وما تبكي لهم هلا بكيتم قدسنا المسجونا
من يبك أعداء الإله فإنه خان الأمانة لم يزل ملعونا
ما بالهم يتناخرون بجمعهم والأسد تزأر لا تقر الهونا
الأسد في أفغان وهي عرينهم ليث أسامة واسمه يكفينا
يا رب فانصر طالبان بعزة وارحم بفضلك من يقول أمينا
تعليق