من المؤكد أننا لا يمكن أن نتناول طعاماً أو شراباً ظهر فساده أو انتهت مدة صلاحيته ولو بيوم واحد فقد يسبب لنا تسمماً ومشاكل نحن في غنى عنها ومن العجيب جداً أننا في نفس الوقت نأكل لحوماً ميتة ولا نشعر بأي شيء !!!!!
فما أكثر ما أكلناه من تلك اللحوم ونحن نتحدث عن الآخرين وما قالوه وما فعلوه وكيف قاموا بكل ذلك !! ونحن متيقنين تماماً بأن كل ذلك يسمى " غيبة "
وقد قرأت "طرق ناجحة جدا في علاج الغيبة..” وأحببت تذكير نفسي وإياكم بها
* ( وسائل علاج تعين على ترك الغيبة والنميمة بربطهما بالألم وبتكرار الرسائل في العقل الباطني )
1- لو أن صديقك سرق منك 100 ريال ألا تنهره ؟؟؟؟ فما بالك في حديث هاتفي وقد سُـرق أكثر من
500 حسنة ؟؟؟ فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان فأمنعه أو غير مجرى الحديث حفاظا على الحسـنات .
2- لو أن المصارف البنكية سياستها أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة .ووضـعها في حسـاب من
تحدثوا عنهم ألا يصمتون بعد ذلك في مجالسهم حفاظا على أموالهم من الضياع ؟؟؟؟
3- إن معرفتك بأن جهازا يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكا عن الكلام , أفلا
تجعلك معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة أن تكون أكثر إمسـاكا وصمتا ؟؟؟؟؟
4- لو أن ابنك كان يشتم أبناء الجيران والأقارب كلما لـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى, ألا
تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل.فأطبق على كل كلمة بشـفتيك قبل أن تخرج فتندم.
5- قول ابن مسعود (أنصت تسلم من قبل أن تندم ) فردد جملة ,قبل أن تندم .قبل أن تندم .دائما
6- لماذا لا تختصر الكلام كما تختصره في المكالمـات الدولية , وتعلم بأن كل كلمة محاسـب في ضياع
حسناتك كما هو في ضياع أموالك .فالمفاجأة بفـاتورة تـليفونك يمكن تداركه وعدم العودة لمثل ذلك
ولكن عندما تفاجأ بضياع حسناتك في صحيفتك يوم القـيامة وضياع الجنة .فالحسـرة والندامة أبدية .
7- لو أن صنبور الماء أنكسر ,فأندفع الماء بقوة .…ألا تخاف وترتـعب من أن يغرق المطبخ والبيت فما
بالك لو أن الكلام المندفع منك أغرقك في العذاب وأهـوال يوم القيامة فلا حول لك ولا قوة إلا الندم
8- إذا سـافرت إلى بلد بعيد , وتحملت مشاق عدة أميال بالسيارة وعند الوصول للحدود أعادوا لك
الجواز وقالوا ليست لديك تأشيرة دخول . ألا تشـعر بالإحباط والحزن ؟؟؟؟؟؟؟ فما بالك بالحرمان من
دخـول الجنة التي لا عين رأت .ضـاعت إلى الأبد بسـبب كلمات قـيلت في دقائق على الهاتف .
9- أفلا تسـارع في ستر عورة رجل إذا حصل له حادث في الطريق , فلا حول له ولا قوة في إعانة
نفسه .فـما بالك لو أحدا أغتاب رجلا أمامك ؟؟؟؟ أي كشـف عن عيوبه , ألا تحاول تغطيته ؟؟؟؟
10- ألا تخاف أن يسـخر منك الآخرين لوجود علامة ضربة مؤقتة في عينيك وتحاول أن تخفيه عن
أعين الناس؟ فما بالك لو أن الله ابتلاك في كلامك أو خلقتك أو في أولادك؟؟فهل تقبل السـخرية ؟؟؟
11- الظالم يأخذ من حسـنات المظلوم لقاء ما شـتمه وأنتقصه عند الآخرين ,حتى يسـتوفى ما كان
للمظلوم من حق عليه ,فيسبقه الظالم بالفضل .فقد ضاع حق المظلوم بغيبته
12- أتقبل أن تأكل جيفة حمار؟ فما بالك بالذي اغتبته فهو أشد من أكلك للجيفة .كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .
--------------------------------- * منقول
وأضيف عليها كلمة بسيطة ..... لنكن قدوة حسنة لأهل بيتنا وزملائنا في العمل والدراسة ولنعاهد الله أولاً وأنفسنا ثانياً ومن أحبنا ومن أحببنا في الله على أن نمتنع عن هذه العادة القبيحة وأن ينبه بعضنا البعض عند الزلل بدون حرج فأين المحبة إذاً ونحن نتركهم ويتركوننا نهوي ؟؟
نستغفر الله العظيم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
أختكم Lunar
فما أكثر ما أكلناه من تلك اللحوم ونحن نتحدث عن الآخرين وما قالوه وما فعلوه وكيف قاموا بكل ذلك !! ونحن متيقنين تماماً بأن كل ذلك يسمى " غيبة "
وقد قرأت "طرق ناجحة جدا في علاج الغيبة..” وأحببت تذكير نفسي وإياكم بها
* ( وسائل علاج تعين على ترك الغيبة والنميمة بربطهما بالألم وبتكرار الرسائل في العقل الباطني )
1- لو أن صديقك سرق منك 100 ريال ألا تنهره ؟؟؟؟ فما بالك في حديث هاتفي وقد سُـرق أكثر من
500 حسنة ؟؟؟ فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان فأمنعه أو غير مجرى الحديث حفاظا على الحسـنات .
2- لو أن المصارف البنكية سياستها أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة .ووضـعها في حسـاب من
تحدثوا عنهم ألا يصمتون بعد ذلك في مجالسهم حفاظا على أموالهم من الضياع ؟؟؟؟
3- إن معرفتك بأن جهازا يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكا عن الكلام , أفلا
تجعلك معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة أن تكون أكثر إمسـاكا وصمتا ؟؟؟؟؟
4- لو أن ابنك كان يشتم أبناء الجيران والأقارب كلما لـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى, ألا
تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل.فأطبق على كل كلمة بشـفتيك قبل أن تخرج فتندم.
5- قول ابن مسعود (أنصت تسلم من قبل أن تندم ) فردد جملة ,قبل أن تندم .قبل أن تندم .دائما
6- لماذا لا تختصر الكلام كما تختصره في المكالمـات الدولية , وتعلم بأن كل كلمة محاسـب في ضياع
حسناتك كما هو في ضياع أموالك .فالمفاجأة بفـاتورة تـليفونك يمكن تداركه وعدم العودة لمثل ذلك
ولكن عندما تفاجأ بضياع حسناتك في صحيفتك يوم القـيامة وضياع الجنة .فالحسـرة والندامة أبدية .
7- لو أن صنبور الماء أنكسر ,فأندفع الماء بقوة .…ألا تخاف وترتـعب من أن يغرق المطبخ والبيت فما
بالك لو أن الكلام المندفع منك أغرقك في العذاب وأهـوال يوم القيامة فلا حول لك ولا قوة إلا الندم
8- إذا سـافرت إلى بلد بعيد , وتحملت مشاق عدة أميال بالسيارة وعند الوصول للحدود أعادوا لك
الجواز وقالوا ليست لديك تأشيرة دخول . ألا تشـعر بالإحباط والحزن ؟؟؟؟؟؟؟ فما بالك بالحرمان من
دخـول الجنة التي لا عين رأت .ضـاعت إلى الأبد بسـبب كلمات قـيلت في دقائق على الهاتف .
9- أفلا تسـارع في ستر عورة رجل إذا حصل له حادث في الطريق , فلا حول له ولا قوة في إعانة
نفسه .فـما بالك لو أحدا أغتاب رجلا أمامك ؟؟؟؟ أي كشـف عن عيوبه , ألا تحاول تغطيته ؟؟؟؟
10- ألا تخاف أن يسـخر منك الآخرين لوجود علامة ضربة مؤقتة في عينيك وتحاول أن تخفيه عن
أعين الناس؟ فما بالك لو أن الله ابتلاك في كلامك أو خلقتك أو في أولادك؟؟فهل تقبل السـخرية ؟؟؟
11- الظالم يأخذ من حسـنات المظلوم لقاء ما شـتمه وأنتقصه عند الآخرين ,حتى يسـتوفى ما كان
للمظلوم من حق عليه ,فيسبقه الظالم بالفضل .فقد ضاع حق المظلوم بغيبته
12- أتقبل أن تأكل جيفة حمار؟ فما بالك بالذي اغتبته فهو أشد من أكلك للجيفة .كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .
--------------------------------- * منقول
وأضيف عليها كلمة بسيطة ..... لنكن قدوة حسنة لأهل بيتنا وزملائنا في العمل والدراسة ولنعاهد الله أولاً وأنفسنا ثانياً ومن أحبنا ومن أحببنا في الله على أن نمتنع عن هذه العادة القبيحة وأن ينبه بعضنا البعض عند الزلل بدون حرج فأين المحبة إذاً ونحن نتركهم ويتركوننا نهوي ؟؟
نستغفر الله العظيم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
أختكم Lunar

تعليق