حبـــــــي المنصرم..
إلى عيناي التي أصيبت و لا اعرف متى شفائها
إلى قلبي الدامع قهرا الذي لا اعرف متى يتوقف
إلى شفتاي المتشققة النازفة التي لا أستطيع الكلام بها
كل جزء في جسدي تضاربت وظائفه
صار كل عضو يصرخ اشتياقا
..ألما..
و بانين لم يسمع به بشر
و بآهات تصدعت بها جبال الكونية
اشتقت لك
أين أنت
أراك ولا تراني
اسمع صوتك ولا تسمعني
أسجدت لك كل جواري الحور ولا تريدني
رسمت لك كل يوم لوحات من أحلام يقظة ولا أنت بداري
و وضعت طوب البيت لأبني لك قصرا ولا أنت بداري
يا من جمعت كل أنواع الأنوثة من بين راحتيه
و تقاسمتها مع كل فتيات الكون
و مازلت احتفظ بالكثير
ولكن لم يعر لأنوثتي اهتماما
يا من نسيت العالم لأجله
وحطمت كل الزجاج الفاصل لأجله
و لعبت دور المذلولة لأجله
وصنعت له قوارير الذهب ليشرب بها لأجله
و أرسلت له كل يوم رسالة حب
حتى صارت رسائلي قواميس كثقل ذهب قارون.
ذبل لساني في فاهي
خُيّل لي أنك ستبحث عني في فوهات الالم و أنا في انتظارك
خيل إلي انك ستقف تحت شرفتي وتعزف لي بأوتار قلبك أغنية الحب
حبيبي الذي اعرفه ولا يعرفني
تعاونت مع الصبر لأصبّر فصبرت حتى الصبر مل ..
أبدا لم يكن وهما
كان عمرا عزيزا
شيعته بدمعتين
أبدا لم يكن وهما
كان حبا عظيما
سار بي جريا
من الوريد إلى الوريد
إلى عيناي التي أصيبت و لا اعرف متى شفائها
إلى قلبي الدامع قهرا الذي لا اعرف متى يتوقف
إلى شفتاي المتشققة النازفة التي لا أستطيع الكلام بها
كل جزء في جسدي تضاربت وظائفه
صار كل عضو يصرخ اشتياقا
..ألما..
و بانين لم يسمع به بشر
و بآهات تصدعت بها جبال الكونية
اشتقت لك
أين أنت
أراك ولا تراني
اسمع صوتك ولا تسمعني
أسجدت لك كل جواري الحور ولا تريدني
رسمت لك كل يوم لوحات من أحلام يقظة ولا أنت بداري
و وضعت طوب البيت لأبني لك قصرا ولا أنت بداري
يا من جمعت كل أنواع الأنوثة من بين راحتيه
و تقاسمتها مع كل فتيات الكون
و مازلت احتفظ بالكثير
ولكن لم يعر لأنوثتي اهتماما
يا من نسيت العالم لأجله
وحطمت كل الزجاج الفاصل لأجله
و لعبت دور المذلولة لأجله
وصنعت له قوارير الذهب ليشرب بها لأجله
و أرسلت له كل يوم رسالة حب
حتى صارت رسائلي قواميس كثقل ذهب قارون.
ذبل لساني في فاهي
خُيّل لي أنك ستبحث عني في فوهات الالم و أنا في انتظارك
خيل إلي انك ستقف تحت شرفتي وتعزف لي بأوتار قلبك أغنية الحب
حبيبي الذي اعرفه ولا يعرفني
تعاونت مع الصبر لأصبّر فصبرت حتى الصبر مل ..
أبدا لم يكن وهما
كان عمرا عزيزا
شيعته بدمعتين
أبدا لم يكن وهما
كان حبا عظيما
سار بي جريا
من الوريد إلى الوريد



تعليق