يمزق الصمت عباءة الظلام لينبعث نور الحقيقة
تطوف بالنفس الغافية على أرصفة الزمن المكبل بحلقات البحث المتطايرة
تتسارع عقارب الساعة تنهب من عمري لحظات الضجيج القاتمة
ويطل من خلف الشراع الملقى على ميناء الحياة خيط رفيع بلون اللاشيء
بريقه ظلام وظلامه وهج يحمل معه أُكذوبة الحب المعلقة في اعناقنا
نستفيق أو كأننا نباشر مراسم دفن حياة دون نبض مسموع
تمادينا .... تمادينا ...... وبعد السير تقطعت امانينا
كم مرة حلمت بك
وكم مرة فزعت من حلمي حتى اظن انه واقع لا مفر منه
تضحك امسياتي عندما أتناساك وأرتوي من غيث وهمي في هجرك
تراودني أحزاني تسحبني للتواصل مع اعماقي
لأجدك غائبا إلا من صميم فؤادي
اطأ بقداماي ذرات الرمل ابعثرها وأحمل حجارة ظننتها قطعا من فؤادي
اقذف بها في عمق البحر متفائلة ها قد رميت بك بعيدا علني اواري بعدك خيباتي
ولكن الخيط لا زال يقيدني كشعرة إن نزعت كان المها لثواني وعندما اقف امام مرآتي اعترف وأدرك مصابي لست انا فقطعة مني قد غادرتني وإن كانت شعرة ففيها سر جمالي
تتملكني الحمى تحت وهج الشمس وأرتجف بردا وأتساءل كيف للبرد أن يشل اطرافي
كيف للكون ان يغير في جسدي المسار ويبدل الحال من حال لشواذ لا تدركه الأبصار
اترامي خلف ستار ابتساماتي وصياحي ومسرحيتي لا زالت لم تغلق الستار
هنيئا لقلب لم يمسه الشغاف
وويل لنبض قد جرفته الأماني
هكذا تحترق شموع أيامي فتيل يحترق وذوبان يعاني
حتى تنادي فاصد عنك وأغفوا في سبات
وتبقى الحقيقة موطني وعنواني أن لاوجود لك في وجودي وأن ما قد غرب قد غاب دون اشراق
وأن الحكاية مجرد رواية دون راوي دون حبر أو ورق قليلا قليلا تتردد ثم تنسى وكأن شيء ما كان
كذبت كذبة فصدقتها ............ وأجلت الحقيقة حتى إذا ما تهالكت اشلائي كانت هي سبب في نجاتي
برايم روز
تطوف بالنفس الغافية على أرصفة الزمن المكبل بحلقات البحث المتطايرة
تتسارع عقارب الساعة تنهب من عمري لحظات الضجيج القاتمة
ويطل من خلف الشراع الملقى على ميناء الحياة خيط رفيع بلون اللاشيء
بريقه ظلام وظلامه وهج يحمل معه أُكذوبة الحب المعلقة في اعناقنا
نستفيق أو كأننا نباشر مراسم دفن حياة دون نبض مسموع
تمادينا .... تمادينا ...... وبعد السير تقطعت امانينا
كم مرة حلمت بك
وكم مرة فزعت من حلمي حتى اظن انه واقع لا مفر منه
تضحك امسياتي عندما أتناساك وأرتوي من غيث وهمي في هجرك
تراودني أحزاني تسحبني للتواصل مع اعماقي
لأجدك غائبا إلا من صميم فؤادي
اطأ بقداماي ذرات الرمل ابعثرها وأحمل حجارة ظننتها قطعا من فؤادي
اقذف بها في عمق البحر متفائلة ها قد رميت بك بعيدا علني اواري بعدك خيباتي
ولكن الخيط لا زال يقيدني كشعرة إن نزعت كان المها لثواني وعندما اقف امام مرآتي اعترف وأدرك مصابي لست انا فقطعة مني قد غادرتني وإن كانت شعرة ففيها سر جمالي
تتملكني الحمى تحت وهج الشمس وأرتجف بردا وأتساءل كيف للبرد أن يشل اطرافي
كيف للكون ان يغير في جسدي المسار ويبدل الحال من حال لشواذ لا تدركه الأبصار
اترامي خلف ستار ابتساماتي وصياحي ومسرحيتي لا زالت لم تغلق الستار
هنيئا لقلب لم يمسه الشغاف
وويل لنبض قد جرفته الأماني
هكذا تحترق شموع أيامي فتيل يحترق وذوبان يعاني
حتى تنادي فاصد عنك وأغفوا في سبات
وتبقى الحقيقة موطني وعنواني أن لاوجود لك في وجودي وأن ما قد غرب قد غاب دون اشراق
وأن الحكاية مجرد رواية دون راوي دون حبر أو ورق قليلا قليلا تتردد ثم تنسى وكأن شيء ما كان
كذبت كذبة فصدقتها ............ وأجلت الحقيقة حتى إذا ما تهالكت اشلائي كانت هي سبب في نجاتي
برايم روز

تعليق