أماه حياك الإله تحــــــــــــــــية ***** وجزاك عني وافر الخيــــــــــــرات
أماه يا بـحر الحنـــــــان وفيضة ***** يانبضةالنعماء والبركــــــــــــــات
أماه مأحلى النــــــــداء فإنــــــه ***** أنشودة من أروع النغمــــــــــــــات
أماه انت وصية الرحمــــــن في ***** القرآن في الإنجيل في الـــتـــورات
أعطيت في الإسلام ارفـــــــــــع ***** صورة علوية مرموقةالدرجــــــات
فجعلت دربا للخلود ممهـــــــــــداً ***** يهدي السعاة لواسع الجنــــــــــات
لاعاش من جحدالصنيع فعقهـــــا ***** فهوبذلك أسفل الدركــــــــــــــــــات
نسي العفاة بحمله في جوفهــــــا ***** تخشى عليه عواقب الصدمــــــــات
من أجله تمشي بكل ترفـــــــــــق ***** وتحاذرالإسراع في الخطـــــــــوات
ورأيتهاإن حذرت من رغـــــــــبة ***** من أجله صامت عن الرغبــــــــات
وإن كان في الماء الـزلال مخافـة ***** منها عليه تقلل الشربــــــــــــــــات
حملته في أحشائها فـإذابـــــــــــه ***** جزءمن الأحشاءوالفــــــــــــلــذات
يتحرك القلب العطوف يـمــــــــده ***** بدم نقي طاهر الدفقــــــــــــــــــــات
ينموفيفيضها بثقــل نمـــــــــــــوه ***** فتنؤ بالتنهيد والزفـــــــــــــــــرات
قاست شهورا تسعة في حملــــــه ***** كم ارسلت فيها من الآهـــــــــــــات
واتى المخاض فزلزت من وضعه ***** حتى غدت في زمرة الامـــــــــــوات
في شــــدة وقســـــاوة ومــــــرارة ***** وضعته في غمرةمن الشـــــــكرات
وتفتحت منها العيون فأبصرتـــــه ***** فدققت في طفلها النظـــــــــــــــرات
وتنـاست الآلام اذ ضمتـــــــــه في ***** عطف وفي حذرمن النسمـــــــــات
وسقته من دمها الحليب مخلطــــا ***** فيه الحنان وخالص الدعـــــــــوات
وتبسمت وارسلت في حملهــــــــا ***** لتراه شب بلحظة سنـــــــــــــوات
شهدته يلعب مع صغـارالحـــي في ***** الساحات في الطرقات في القنوات
وتخيلته في تكامل جســـــــــــــــــم ***** وغدا شديد العظـم والعضـــــــلات
فرأته زف إلى العروس فزغـــردت ***** وتمايلت في أروع الرقصـــــــــات
قلي بربك من تراه يعـقهــــــــــــــــا ***** إلاجحودا فاقد العــزامــــــــــــــات
مالأم إلا نفحــة قدسيــــــــــــــــــــة ***** من عالم النغمات والرحمـــــــات
هذه القصيدة للشاعر/إسماعيل معبد
اعتقد انه من مصر
ولاادري احي هو ام متوفي رحمه الله حيا وميتا وجزاه عنا خيرالجزاء
وهي إهداء مني لجميع الأعضاء ذكورا وإناثتاً
للأم
أماه يا بـحر الحنـــــــان وفيضة ***** يانبضةالنعماء والبركــــــــــــــات
أماه مأحلى النــــــــداء فإنــــــه ***** أنشودة من أروع النغمــــــــــــــات
أماه انت وصية الرحمــــــن في ***** القرآن في الإنجيل في الـــتـــورات
أعطيت في الإسلام ارفـــــــــــع ***** صورة علوية مرموقةالدرجــــــات
فجعلت دربا للخلود ممهـــــــــــداً ***** يهدي السعاة لواسع الجنــــــــــات
لاعاش من جحدالصنيع فعقهـــــا ***** فهوبذلك أسفل الدركــــــــــــــــــات
نسي العفاة بحمله في جوفهــــــا ***** تخشى عليه عواقب الصدمــــــــات
من أجله تمشي بكل ترفـــــــــــق ***** وتحاذرالإسراع في الخطـــــــــوات
ورأيتهاإن حذرت من رغـــــــــبة ***** من أجله صامت عن الرغبــــــــات
وإن كان في الماء الـزلال مخافـة ***** منها عليه تقلل الشربــــــــــــــــات
حملته في أحشائها فـإذابـــــــــــه ***** جزءمن الأحشاءوالفــــــــــــلــذات
يتحرك القلب العطوف يـمــــــــده ***** بدم نقي طاهر الدفقــــــــــــــــــــات
ينموفيفيضها بثقــل نمـــــــــــــوه ***** فتنؤ بالتنهيد والزفـــــــــــــــــرات
قاست شهورا تسعة في حملــــــه ***** كم ارسلت فيها من الآهـــــــــــــات
واتى المخاض فزلزت من وضعه ***** حتى غدت في زمرة الامـــــــــــوات
في شــــدة وقســـــاوة ومــــــرارة ***** وضعته في غمرةمن الشـــــــكرات
وتفتحت منها العيون فأبصرتـــــه ***** فدققت في طفلها النظـــــــــــــــرات
وتنـاست الآلام اذ ضمتـــــــــه في ***** عطف وفي حذرمن النسمـــــــــات
وسقته من دمها الحليب مخلطــــا ***** فيه الحنان وخالص الدعـــــــــوات
وتبسمت وارسلت في حملهــــــــا ***** لتراه شب بلحظة سنـــــــــــــوات
شهدته يلعب مع صغـارالحـــي في ***** الساحات في الطرقات في القنوات
وتخيلته في تكامل جســـــــــــــــــم ***** وغدا شديد العظـم والعضـــــــلات
فرأته زف إلى العروس فزغـــردت ***** وتمايلت في أروع الرقصـــــــــات
قلي بربك من تراه يعـقهــــــــــــــــا ***** إلاجحودا فاقد العــزامــــــــــــــات
مالأم إلا نفحــة قدسيــــــــــــــــــــة ***** من عالم النغمات والرحمـــــــات
هذه القصيدة للشاعر/إسماعيل معبد
اعتقد انه من مصر
ولاادري احي هو ام متوفي رحمه الله حيا وميتا وجزاه عنا خيرالجزاء
وهي إهداء مني لجميع الأعضاء ذكورا وإناثتاً
للأم




تعليق