أين أنت يا حبي ذهبت أبحث عنك في سمائي الزرقاء فلم أجد شيء لا شيء ....
فسئلت عنك الطيور فقالو لقد مرة من هنا قلت لهم إلى أين أرشدوني أرشدوني أرجوكم ...
قالو إلى ذلك الجبل فنظر إليه و لأمل كان يلمع في عيناي الحائرة ... فذهبت أمشي بين الحدائق ..
و الأنهار التي كانت تنشدو وتغني قصيدتنا ياحبي ولكن في هذه المرة عندما نظرة إليها ....
كانت الدموع تغمر عيناي خوف من أن لا تعود تلك الأنشودة من جديد لكن لا أستطيع ......
أن أذرفها فلقد وعدتك يا حبي بأن لا أبكي أبدى أين أنت لأن يا حبي و بعدها سرة أمشي بين الحدائق.
و تظرة إلي الزهور الت كانت يوم من الأيام شركة ضحكاتنا و همساتنا فقتربت منها أكثر ....
ولامست أوراقها الناعمة الندية فتذكرت كلمات يا حبي التي كانت تجعل مني أميرة قلبك وروحك ....
فقلت الزهور هل رأيتي حبي هل رأيته وقلبي يملاالخوف المزوج بلأمل قالت نعم رأيته نعم كان ...
ينظر إلى ذلك الجبل شكرا شكرا لك ِ وبعدها تيقنت أنه هناك هناك في الجبل وبعدها سرة ....
إلى ذلك الجبل وكلما سرة أحسست أحساسا غربيا بالخوف بالحزن بالحب لا أدري لا أدري ....
فهبة على رياح كانت تحل نسمات عطرك الدافئ ها أنا أقتربت منك يا حبي ... وبعد مضي كل ...
هذه الساعات بحث عنك يا حبي غربت الشمس وذهبت أشعتها الذهبية الدافئة عني و إنسدل الستار..
عليها و رحلت بعيدا كما رحلتَ يا حبي عني وطهر القمر ليكون رفيقه دربي وهو يغطيني بأشعته ...
الفضية المتلألأة و بعد ذلك ذهبت أسير نحو الجبل أقتربت منه كثيرا لا بل وصلت لكني لا أستطيع .
البحث أكثر و كذلك السؤال عنك يا حبي فلقد غلب جسدي التعب وعيناي تعبتا النظر هنا وهناك ....
بحثا عنك يا حبي ..
....يتبع ................
فسئلت عنك الطيور فقالو لقد مرة من هنا قلت لهم إلى أين أرشدوني أرشدوني أرجوكم ...
قالو إلى ذلك الجبل فنظر إليه و لأمل كان يلمع في عيناي الحائرة ... فذهبت أمشي بين الحدائق ..
و الأنهار التي كانت تنشدو وتغني قصيدتنا ياحبي ولكن في هذه المرة عندما نظرة إليها ....
كانت الدموع تغمر عيناي خوف من أن لا تعود تلك الأنشودة من جديد لكن لا أستطيع ......
أن أذرفها فلقد وعدتك يا حبي بأن لا أبكي أبدى أين أنت لأن يا حبي و بعدها سرة أمشي بين الحدائق.
و تظرة إلي الزهور الت كانت يوم من الأيام شركة ضحكاتنا و همساتنا فقتربت منها أكثر ....
ولامست أوراقها الناعمة الندية فتذكرت كلمات يا حبي التي كانت تجعل مني أميرة قلبك وروحك ....
فقلت الزهور هل رأيتي حبي هل رأيته وقلبي يملاالخوف المزوج بلأمل قالت نعم رأيته نعم كان ...
ينظر إلى ذلك الجبل شكرا شكرا لك ِ وبعدها تيقنت أنه هناك هناك في الجبل وبعدها سرة ....
إلى ذلك الجبل وكلما سرة أحسست أحساسا غربيا بالخوف بالحزن بالحب لا أدري لا أدري ....
فهبة على رياح كانت تحل نسمات عطرك الدافئ ها أنا أقتربت منك يا حبي ... وبعد مضي كل ...
هذه الساعات بحث عنك يا حبي غربت الشمس وذهبت أشعتها الذهبية الدافئة عني و إنسدل الستار..
عليها و رحلت بعيدا كما رحلتَ يا حبي عني وطهر القمر ليكون رفيقه دربي وهو يغطيني بأشعته ...
الفضية المتلألأة و بعد ذلك ذهبت أسير نحو الجبل أقتربت منه كثيرا لا بل وصلت لكني لا أستطيع .
البحث أكثر و كذلك السؤال عنك يا حبي فلقد غلب جسدي التعب وعيناي تعبتا النظر هنا وهناك ....
بحثا عنك يا حبي ..
....يتبع ................



تعليق