في الصحاري والقفار أعيش ......
مسكني خيمة ..... وبيت شعر ..... منسوج من غزل وصوف .....
رؤوس أموالي ..... قطيع من الأغنام .... وقطيع من الإبل .... أغلى ما أملك .....
أنقل العمود ...... من مكان إلى مكان ...... دائم الترحال .....
عن الماء سر الحياة ابحث ..... وإلى الكلأ والخزامى .... أرحل ....
*** *** ***
بجوار باديتي ..... حاضرة جميلة .....
فيها البساتين ..... والزروع ...... وبيوت من طين ..... وأسقف من جريد ....
من مزارع الحاضرة .... يأتينا التمر كغذاء ...... تمر مع لبن ...... وحليب مع سمن ....
*** *** ***
بيني وبين رؤوس أموالي ...... علاقة ود .... شعور المحب لأغلى ما يملك ....
منافع متبادلة ...... أرعاها وأعتني بها ..... وتجازيني خير الجزاء .... تقدم لي لحومها .... وألبانها ..... وجلودها ..... وصوفها ...... ثم أمتطيها .... كي الحق بالركب ....
*** *** ***
وفجأة هبت رياح الحضارة .........
جاء التعليم ....
و بالقرب من باديتي .... تم بناء مدرسة ....
تلقنت فيها .... ألف .... باء ..... تاء
أحرف من حروف الهجاء ....
وفي باديتي تعلمت ..... كرم ..... شجاعة ..... رماية .... مروءة ..... وشهامة
تعلمتها دون تلقين ....
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ....
جاءت السيارة .... في الخدمة فقط .... حلت محل الإبل .....
ولكن الحب فقط .... لذلك الحيوان المسمى جمل .....
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ....
جاء التلفاز ..... نطق الحديد ....
ورأيت كل جديد ....
علم ..... وفن ..... ونبأ ..... بسرعة تأتيك ....
وقبل أن يأتي سبقه المذياع ..... صوت بلا صورة .... وأخبار منشورة .... وصحافة مبتورة
*** *** ***
ومن رياح الحضارة .....
في باديتي تم شق الشوارع ..... وبناء الجسور ....
مطار وطائرات ..... وقطار وسيارات
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ....
بجوار خيمتي .... وبيتي المنسوج .... من شعر وغزل وصوف ....
قامت ناطحات فاقت الوصوف ....
ناطحات سحاب ..... وقرب البعيد من الأحباب ...
ثورة اتصالات ....
ثابت .... وبيجر .... وجوالات
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ......
جاء جهاز عجيب ...... تكنولوجيا العولمة ..... وعولمة التكنولوجيا
جهاز يستخدم الإنترنت .....
يقدم لك المعلومات بيسر وسهولة ...... وسرعة غير معقولة ....
في خيمتي وبيتي المنسوج ...... من شعر وغزل وصوف ....
ركبت جهاز الإنترنت ..... ومن خلاله ... طفت .... كل العالم .... بضغطة من زر ...
*** *** ***
هبت أخطار الحضارة ..... ولها تصديت ...
بإيمان برب ..... واحد أحد ....
وتمسك بقيم .... وعادات ...... ومثل
لم ارفض الحضارة ......
ولم أكره عيشة عشتها من قبل .....
فجعلت الجمل ... بجوار السيارة ....
وجعلت الخيمة .... وبيت الشعر المنسوج ... من غزل وصوف ...
بجوار القصور .... والناطحات فائقة الوصوف ....
*** *** ***
كي اشعر بحاضري ....... وأعيش مستقبلي .... لابد أن احتفظ بشيء من الماضي .......
مسكني خيمة ..... وبيت شعر ..... منسوج من غزل وصوف .....
رؤوس أموالي ..... قطيع من الأغنام .... وقطيع من الإبل .... أغلى ما أملك .....
أنقل العمود ...... من مكان إلى مكان ...... دائم الترحال .....
عن الماء سر الحياة ابحث ..... وإلى الكلأ والخزامى .... أرحل ....
*** *** ***
بجوار باديتي ..... حاضرة جميلة .....
فيها البساتين ..... والزروع ...... وبيوت من طين ..... وأسقف من جريد ....
من مزارع الحاضرة .... يأتينا التمر كغذاء ...... تمر مع لبن ...... وحليب مع سمن ....
*** *** ***
بيني وبين رؤوس أموالي ...... علاقة ود .... شعور المحب لأغلى ما يملك ....
منافع متبادلة ...... أرعاها وأعتني بها ..... وتجازيني خير الجزاء .... تقدم لي لحومها .... وألبانها ..... وجلودها ..... وصوفها ...... ثم أمتطيها .... كي الحق بالركب ....
*** *** ***
وفجأة هبت رياح الحضارة .........
جاء التعليم ....
و بالقرب من باديتي .... تم بناء مدرسة ....
تلقنت فيها .... ألف .... باء ..... تاء
أحرف من حروف الهجاء ....
وفي باديتي تعلمت ..... كرم ..... شجاعة ..... رماية .... مروءة ..... وشهامة
تعلمتها دون تلقين ....
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ....
جاءت السيارة .... في الخدمة فقط .... حلت محل الإبل .....
ولكن الحب فقط .... لذلك الحيوان المسمى جمل .....
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ....
جاء التلفاز ..... نطق الحديد ....
ورأيت كل جديد ....
علم ..... وفن ..... ونبأ ..... بسرعة تأتيك ....
وقبل أن يأتي سبقه المذياع ..... صوت بلا صورة .... وأخبار منشورة .... وصحافة مبتورة
*** *** ***
ومن رياح الحضارة .....
في باديتي تم شق الشوارع ..... وبناء الجسور ....
مطار وطائرات ..... وقطار وسيارات
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ....
بجوار خيمتي .... وبيتي المنسوج .... من شعر وغزل وصوف ....
قامت ناطحات فاقت الوصوف ....
ناطحات سحاب ..... وقرب البعيد من الأحباب ...
ثورة اتصالات ....
ثابت .... وبيجر .... وجوالات
*** *** ***
ومن رياح الحضارة ......
جاء جهاز عجيب ...... تكنولوجيا العولمة ..... وعولمة التكنولوجيا
جهاز يستخدم الإنترنت .....
يقدم لك المعلومات بيسر وسهولة ...... وسرعة غير معقولة ....
في خيمتي وبيتي المنسوج ...... من شعر وغزل وصوف ....
ركبت جهاز الإنترنت ..... ومن خلاله ... طفت .... كل العالم .... بضغطة من زر ...
*** *** ***
هبت أخطار الحضارة ..... ولها تصديت ...
بإيمان برب ..... واحد أحد ....
وتمسك بقيم .... وعادات ...... ومثل
لم ارفض الحضارة ......
ولم أكره عيشة عشتها من قبل .....
فجعلت الجمل ... بجوار السيارة ....
وجعلت الخيمة .... وبيت الشعر المنسوج ... من غزل وصوف ...
بجوار القصور .... والناطحات فائقة الوصوف ....
*** *** ***
كي اشعر بحاضري ....... وأعيش مستقبلي .... لابد أن احتفظ بشيء من الماضي .......




تعليق