جلست أبحث عنك بين أوراقي...
وأحاور طيفك في خيالي...
أنت معي فوق تلك التله...
أناملك والصبا يلهوان بظفائري ...
كلامك العذب أنساني من أكون...
فلم أعد أذكر حيينها سوي عشقي لك...
شجرت الصنوبر كانت تحجب أشعة الشمس عنا...
وبريق عينيك أدخلني إلى جنة قلبك...
فرأيت أنهار الطيبة في داخلك..
واستنشقت عبيرا الجود بأصولك...
رأيت البلابل بألوان الطيف تحلق...
ثم تحط علي غصن الحنان بوريدك...
والعصافير تنشد لحنا الصبر والقوة ...
رأيت مالا يستطيع قلبي الصغير وصفه...
واكتشفت أسرار حبك لمن حولك ...
شمس قلبك هي التفاؤل ...
والأمل هو شعاع النور...
أما الماء والهواء فهما الحب والتضحية...
والإخلاص يتلخص بضوء القمر..
. و الحزن مدفونا في مقبرة النسيان...
ومكتوبا عليها ممنوع الاقتراب...
هدوءالبحريتجلي بهدوء أعصابك...
وهيجانه تقلب مزاجك وعصبيتك الرائعة...
ونسيمه إيثارك لأصدقائك...
أما أفقه فملئ بالطمأنينة ...
القصور في قلبك قصران من الأحجار الكريمة...
تحيطهما ورودا حمراء مرتوية بدمك...
عالمك و شجونك أكبر من أن أحتويه أنا ...
فسرت حائرة من كبر ونبل قلبك...
أبحث عن كوخي الصغير في جنتك...
و بعد بحثا طويلا أنهكني السير...
ولم أعثر علي غايتي...
فأخرجني مما أنا فيه بريق عيناك مثلما أدخلني...
فسألتك عما رأيت...
فأجبت علي سالي بسآلا من عينيك...
لم أعرف كيف أفك طلاسمه مثل قلبك...
لأبقي في حيرتي بل لتزداد...
فهل سوف يعود ذلك اليوم ...
وأكون معك فوق تلك التله...
هل سأزور قلبك مرة ثانيه وأنعم بنعيمة تارة أخري...
أخيرا أغلقت أوراقي...
فقد أبحرت بعيدا هذه المرة...
فربما لا يسمح لي بوصف قلبك أنت بالذات...





تعليق