أحدّثها .... تحدّثني
أبشّّ لها .... و تبسم لي
وفي ليلة دنت نجمة
و قالت، بعدما حيّّت :
علام الحزن و الألم ؟
أرى نهراً على خدّيك يرتسم !!
فقلت لها: أرى وطني كئيبا
وتلفحه أعاصير الطغاة
رياح من سموم الغرب هبّت
و نار في وجوه الناس شبّت
و يأجوج و مأجوج تنادت
لتجعل أرضنا مثل الفلاة !!
فقالت نجمتي: لا بأس .... فاسمع ....
لأني فوق هام الناس أسطع
بلوت الناس أجيالاً
وقد عايشت أهوالا
على نوح بكت عيني
على يحيى بكى قلبي ... و لكن ...
جرت لله أقدارُ
وساد النصر و الظفر
فهل ترضى مقام المكرمات
و أن تحيا أبياً كالكُماة
تقرّب من إله الكون حباً
و قف في وجه أعدائك
فأنت اليوم إعصارُ
وعادت نجمتي نحو السماء
فأطلقت العنان لفيض دمعي
دعوت الله من أعماق روحي
وقمت أقول حيّ على الجهاد
حلب 26-10-2004




تعليق