هـذه بـشــــرى ، رغم أنووووووف الجبابرة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبو بشرى
    عضو
    • Nov 2004
    • 34

    #1

    هـذه بـشــــرى ، رغم أنووووووف الجبابرة

    تلعثم اللسانْ ، وحارتْ بأفكاري لغة البيانْ ، عندما جاءتني البشرى بــ( بــشــرى ) ، ولمْ أكنْ أعلم’ بأنَ مأساتها عندي ( ذكرى ) مؤلمهْ ، ومأساتي لها ( وديان’’ ) تمشي على ضفافها أمواج’ ( تذكار ) ، يلاطم’ بها الريح’ دون أنْ يصفى لها ( ودٌ ) ، أو أنْ تنعمَ بـ( سجى ) ليل ولهانْ .



    فأيُ طعم للحياة تتذوقهْ ، وأيُ هواء عليل تستنشقهْ ، وهي حبيبتي لا تعلم’ كيف تدافع’ عن قلبها الهمومْ ، وبأيِ جدار تحتمي من كوادر الغموم .



    فهي عندهمْ مسمَاة’’ بغير اسمها ، ومنسوبة’’ لغير أبيها ، وكفاها ما ذاقته’ من عظيم الحرمان ستة أشهر ، من أن تنامَ يوما" بين أحضاني ، أو أنْ ترسم ضحكة" على شفاتي.





    فليشهد التاريخ’ أيها الناس’ أنِي من ابنتي بريء ، وعلى قتلها جورا" وظلما" لذلك جريء ، إنْ رضي بفعلهم هذا المشينْ ، أيُ عقل أو حتى ملَة أو دينْ .



    فلكي يا ( قرّة عيني ) عظيم’ الشرف أنَ اسمك في مواضع عديدة من كتاب الواحد المعبودْ ، وأنه’ مشتقٌ من أطهر ماء على أرض الوجودْ .





    بعلم الله لا أعلمْ ، وفي غيبه لا أتكلمْ ، ولكنِي أرجوْ ربًا هو لعباده أكرمْ ، بأنْ تكوني يا ( مهجة فؤادي ) لي ولهمْ ( بــــشــــــــــرى ) ، وإنْ ملئتْ قلوبهمْ غيضا" وقهرا .





    ولكنَها زفرات’’ حشرجتْ في الصدر نوحا" ، وآهات’’ عزفتْ على أوتار قلبي حزنا" وكمدا ، اختلطتْ فيها دموعي بدميْ ، وتمازجتْ ألوان’ طيفي بوجداني ، فاجتمعتْ كمحبرة بين أحشائيْ ، خططت’ منها على صفحات عمري بأضلاعي







    ( أنَ هذه بــــشـــــــــــــــــرى ، رغم أنووووووووووف الجبابرة )







    ملاحظة / هذا الموضوع تتمة’’ لموضوع سابق بعنوان ( هذا أبي رغم أنوووووف الطغاة )









    بقلم / عاشق الرومانسيه ( أبو بشرى )

  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #2
    الرد: هـذه بـشــــرى ، رغم أنووووووف الجبابرة

    الاخ ابو بشري
    تحياتي
    قطعت قلبي بكلامك

    وارجوا ان تكون نهاية لالامك

    عصام زايد
    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

    تعليق

    • أبو بشرى
      عضو
      • Nov 2004
      • 34

      #3
      هلا بك اخي الكريم ( عصام زايد )

      وأشكرك على تواصلك الدؤوب معي ، وعلى كريم أخلاقك ، وقلبك الكبير

      وإن أحببت أخي أن تقول : بل هي البدايه ، أقول لك : نعم ( ولا حول ولا قوة إلأا بالله )

      تقبل من أخيك أبو بشرى كل تقدير وموده

      تعليق

      • ليالي الشوق
        شاعر
        • May 2001
        • 5877

        #4
        الرد: هـذه بـشــــرى ، رغم أنووووووف الجبابرة

        أبو بشرى
        ****
        اهلا بيننا في ساندروز
        .
        .
        لغة قوية و إسلوب مقنع .. فإن كانت تحكي واقعا .. أشهد بأنك فصّلته و أوصلته بحرفك .. و إن كانت تحكي خيالا فإعلم بأنك كاتب متفوق ..
        أعترف بأن لكتابك وقعٌ مؤثر في النفس
        تحياتي
        ليالي الشوق

        أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
        لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
        ( أحبك ) في حضور صمتك ..

        تعليق

        • أبو بشرى
          عضو
          • Nov 2004
          • 34

          #5
          الرد: هـذه بـشــــرى ، رغم أنووووووف الجبابرة

          مرحبا" بك أخي الحبيب ( ليالي الشوق )

          واشكرك على تواصلك ، وعلى قلبك الكبير ، ومشاركتك الطيبه معنا

          ولي ملاحظه بسيطه ( إذا أذنت لي ) :

          لعلّه’ كان من الأبلغ في ردك الطيب ألاّ تجعل للقاريء ما يستوحي به من قصتي هذه : المبالغة أو عدم المصداقية ، كما ذكرت في ردك المبارك : ( و إن كانت تحكي خيالا ............ )
          خصوصا" لو أنك قرأت الجزء الأول لهذه الخاطرة بعنوان : ( هذا أبي ، رغم أنوف الطغاة )
          وإن كنت’أيقن في قرارة نفسي أنك لا تقصد ذلك .

          ولا ’أخفيك سرّا" أخي الفاضل أنّي توقّعت’ قبل إخراجي لهذه الخاطرتين في المنتديات ، أني سأواجه الإستغراب والتعجّب ، وكذلك التكذيب ،

          ولا ألوم من يحصل له هذا الشعور ، لأنها أعمال’’ أبعد’ ما تكون عن منهج الدين الحنيف وشرعه المطهر ، لذلك يستبعد’ القاريء الفاضل أن تصدرمن ’أناسٍ ينتمون للإسلام

          فكيف بالله عليك لو تيّقنت أنهم ينتمون لبلاد الحرمين الشريفين ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) ؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

          أترك لك التعليق .

          وأزيدك من الشعر بيتا" كما يقولون : فأحداث هذه القصة قد حصلت لي شخصيا" ، ومازالت أوجاعها المؤلمة قائمة’’ إلى الآن ( وإلى الله وحده المشكتى )


          أكرر شكري وتقديري لشخصك الكريم ، وأحبّ تذكيرك بأنّ اختلاف الرأي لا’ يفسد للودّ قضيه

          ولا تنساني من صالح دعائك

          أخيك : أبو بشرى

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...