أهلا بكم أعزائي مرة أخري الي
موضوعنا المميز
موضوع تحت الأضواء
والذي يقدم ضمن مهرجان ربيع ساندروز الأدبي
اليوم سوف نختار أحد الخواطر الجميلة في المنتدي
والتي كتبتها أحدي أقوي من كتبت الخاطرة في هذا المنتدي
أنها سيدة المشاعر المرهفة
وسيدة قلم ساندروز حاليا
الرائعة سمر 22
وسوف نلقي الضوء اليوم على أحدي خواطرها التي نشرتها مؤخرا
وهي تعتبر في الحقيقة تطور واضح لكاتبتنا المميزة أنه خاطرة ((وتبقي من أحب حتي النهاية
وهذا نص الخاطرة
عند شاطئ البحر ...
السماء أصطبغت بلون الغروب الدافئ ...لتشكل لوحةً عجزت يداي أن تتقن رسمها ...
ها هو البحر يمد جناحيه للعلى الشاطئ الذهبي ليضم الرمال الساكنه ...وينحت في الصخور أشكالاً تعلن عن فرحته بالدنيا ...و أي دنيا ..
هي الدنيا التي أخرجت الآه منا ...
هي التي أدمت الجراح و أعيتنا صرعى ..نلجأإلى خانات السكون هرباً منها ...
بعد أن ألقت بنا جثثاُ هالكه ...
ها هي النوارس تطير معلنةً محلقةً في أثير الفضاء ..يداعبها النسيم ..ويتخلل ريشها ...
..غابت الشمس و أُسدلت الستائر السوداء ..
معلنةُ قدوم قنديل الطبيعة الفضي ,,,مع حرساً من النجوم المضيئه ...
××طال الليل و أنا ما زلتُ أعاني ××
أعاني من فكرةً سكنتني ..لتسدل على نفسي الستائر السوداء ..وتصبغني بلونها ..و تُشكلني لوحةً مؤلمه ..أعاني فيها بجناحين مكسورين ..و دموعاًُ حائرةً ..
تضيء على خذيّ ...
لتبعث بأعلانها عن قدوم قنديل الحزن الدائم ...الذي يستوطن مملكتي و يتوسد عرشي ...بعد أن كان لمن أحببت لك أنت يا حبي .. ...أتى الحزن ليحلق في أثير فضائي أنا .. ملكاُ هو تتوجه للعرش نسائم العلل و الهموم ...
......
فلماذا لا تعود ....لماذا ..لا تحن كما السابق ..و لماذا لا تعود كما كنت ..
÷ تنتشل الفكرة من على مسمع المكان نفسه ..
÷ تفقد من المكان هيبته ...لتكتسيها أنت وحدك ...
÷ و تجعلني أضيع في الزحام ..
أضيع كما أحب .... بلا شعور أو مبالاة ....أحلق ......بلا عنوان أو موضوعيه ...
فقط أهمس لك بالحب الضارخ من ينايع القلب التي فاضت أحساساً لك وحدك ..
فأحبك ...و أحبك وأحبك ....
لأني لا أعلم لهواك أحتوائاً لي سوى هيامي فيك و ذوباني حيث يسكن جسدي أحظانك ...
أهواك ... لأنك حبي الذي أعاد لملمة أوراقي المبعثر ...و آمالي المحطمه ...
فما أجمل أعادة الأمل على يديك ...
أنت حبي ...
وليس للحب علاجاً سوى أن تحب أكثر ...
لذلك أناديك بالعوده ...هنا ...
لأعاود النوم على أحضانك و البكاء على يديك ...
لأعود الطفلة التي أحببت ...
سأبقى على أنتظار ...
و أن كانت هذه مجرد أقدار و لله أقدار و للأقدار مسارات ...
فليت مسارات الأيام تعيدك ...إليّّ ..
و أن رفضت ,,,,
فسيبقى الحب تذكار سلام يجمع قلبينا ....بحنان لم تشهده البشرية من قبل ...
لك مني كل الحب
--------------------------
لعل من أول ما نلاحظة في هذة الخاطرة هي البداية القوية التي بدأت بها الكاتبة في لوحة تعبيرية وتصويرية للغروب تشد القارء وتجعلة يدخل في جو من الرومنسية حيث أن أختيار الزمن والمكان أوحي بذلك بشدة
كما أوحي بذلك الوصف المغدق في تلك اللوحة لوحة الغروب
بعد ذلك تستطرد الكاتبة الي أهاتها وألمها الدفين حيث أنها أوصلتنا الي الدينا وأسطردد الي رؤيتها الحزينة لهذة الحياة ...رغم أن حاولت الكاتبة أن تتنقل بين الفكرتين بسلاسة ألا أن ذلك لم يتحقق بلشكل المطلوب هناك نوع من التشتت الفكري يشعر بة القارء
بعد ذلك تعود نحو وصف الغروب الجميل وهي رائعة جدا في ذلك حيث انها تحاول وصف جميع نواحي الخاطرة
رغم أن هنا خطأ بسيط لم تتنبة له الكاتبة حيث أن المحبط لا يري هذة الأشياء بهذا الجمال ركزو سوف ترون أن الوصف للمنتظر يشعر القارء بسعادة من يصف ...أما المشاعر التي تصفها الكاتبة عن نفسها فهي توحي بلأحباط الشديد ...
عموما لقد نجحت في أدخالنا الي جو الخاطرة بشكل أو بأخر يجب أن تركز فيما بعد أن تخطلت بلخاطرة فتسبح شخصية تعيش في هذة القطعة الأدبية
ثم أنه يأتي الليل ومعه ما معه من الأحزان هنا وصف دخول الليل كان رائعا ورومنسيا بشكل كبير
ثم أنها تغدق في وصف أحزانها وهمومها التي تعكسها مرارة الوصف وهي تستخدم الكثير من التصوير الرومنسي الرقيق الذي ييعكس مدي النضج والموهبة الحقيقية التي تمتلكها سمر22
ثم أنها تناجي الحبيب مناجاه جميلة فيها الكثير من الأهات
وفييها الكثير من رقيق المشاعر الذي يعكس روح الكاتبة الرقيق
ثم أنها تختم خاطرتها بختام جميل يعكس الوفاء الرائع في حبها,,
التقييم العام للخاطرة ,,ممتاز ,
لغة الخاطرة جميلة متناسبة مع جو الخاطرة الرقيق
التصوير كان رائعا والتعابير كانت مغدقة في الوصف
أما عن الأفكار ...لم توفق الكاتبة كثيرا في الأنتقال بين الأفكار رغم أنها كانت جيدة في ذلك
وتبقي سمر من أبرز الأقلام التي كتبت في هذا المنتدي الرائع
فلتبقي أبداعا يشع لينير الجميع
وأرجو في النهاية أن تتقبل مني هذا النقد البسيط
وأترك للجميع التعليق
وللتذكير بموضوع تحت الاضواء رقم-1-
رقم -2-









تعليق