لم اشعر بنفسي في تلك اللحظات وقد سرحت بفكري بعيدا..
فقد بدوت جامدة وقد شخصت عيناي ...
كنت احلم احد تلك الأحلام المسماة بأحلام اليقظة..
التي عادة ما يحلمها أصحابها لتعويض ذلك النقص الذي يشعرون به في يقظتهم..
كنت – في الحلم –
البس حجابا أبيضا وعباءة من نفس اللون..
قد شع نور وجهي فلم تبدو ملامحي واضحة من النور..
سرت بثبات وثقة قاصدتا مكانا ما..
كانت آلت التصوير تركز عدستها باتجاه وجهي..
توقفت بعد المسير لفترة قصيرة..
وقد شعرت بعظم المكان..وقدسيته..
ابتعدت آلت التصوير عن وجهي لتصور المكان ..
كان المكان من حولي شاسعا.. كبيرا .. فارغا.....!
كنت وحدي في ذلك المكان..الشاسع..
ارتكزت عدسة الآلة علي من الأعلى..
وإذ بي أقف أمام مكعب كبير..
أسدل عليه غطاء اسود...!!
نقش ببعض الحروف والكلمات باللون الذهبي..!
وقد أضاف سكون المكان إحساسا غريبا وجميلا ومرعبا- بنفس الوقت- إلى نفسي..
فجأة شع نور ساطع..
أعمى ذلك النور بصيرتي حتى إنني رفعت كفي بسرعة لأحجب بعضا من ذلك النور الذي سطع فجأة!!
سطع من ذلك المكعب.. سطع ليزيد المكان من حولي نورا على نور..
أخذت أتأمل المكان برهبة ..واندهاش
بينما أنا أتأمل ذلك المكان العظيم..
وإذا بصوت يصدح في ذلك المكان...
""إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَِ ""
خر قلبي ولساني وجسدي سجودا لله ولبيته..
خر تذللا وخضوعا له سبحانه..
نعم أنا في بيت الله الحرام.. أنا في مكة..
..
أنا في المكان الذي يراقبه المسلمون في التلفاز عبر آلات التصوير..
فتخشع قلوبهم..وتشخص أبصارهم..
أنا في المكان الذي..يتهافت عليه المسلمون من كل بقاع العالم.. لتأدية فرض الحج والعمرة..
في المكان الذي يود زائرة أن يقبع فيه فلا يغادره..
يتمنى لو يقعد فيصلي ويرفع اكف الضراعة ليناجي خالقه..
يمكث على ذلك الحــــال طويــــــــــــلا جدا!!
يالله ما هذا النور..
بدى المكان ساكنا لفترة..
ثم..
تحولت آلت التصوير من مكانها لتدور بانتظام..
بدت دوراتها بطيئة في باديء الأمر ثم زادت سرعتها شيئا فشيئا..
زادت دوراتها حتى دارت بسرعة رهيبة...
دورات منتظمة..
حتى أنني لم أرى سوى لونا..!
مشمشيا!!
قطبت جبيني باستغراب..
مالذي يمكن أن يكون هذا؟؟
انتبهت لوجود زخارف ومربعات صغيره.. أحفظ شكلها..
مم..نعم تذكرت..
انه الحائط.. حائط غرفتي..
لا بأس عليك.. أنسيتي انك كنت تحلمين؟!
تنهدت بقوة...
وقلت بصدق..
اللهم ارزقني حجة وعمره..
يا سميع يا مجيب!!
اللهم آمين..
=انتهى=
عفوا.. قد لا اكون وصفت قدسية المكان وعضمته بالشكل الصحيح فانا لم يسبق لي ان الذهاب لذلك المكان الا عندما كنت طفلة..!
فقد بدوت جامدة وقد شخصت عيناي ...
كنت احلم احد تلك الأحلام المسماة بأحلام اليقظة..
التي عادة ما يحلمها أصحابها لتعويض ذلك النقص الذي يشعرون به في يقظتهم..
كنت – في الحلم –
البس حجابا أبيضا وعباءة من نفس اللون..
قد شع نور وجهي فلم تبدو ملامحي واضحة من النور..
سرت بثبات وثقة قاصدتا مكانا ما..
كانت آلت التصوير تركز عدستها باتجاه وجهي..
توقفت بعد المسير لفترة قصيرة..
وقد شعرت بعظم المكان..وقدسيته..
ابتعدت آلت التصوير عن وجهي لتصور المكان ..
كان المكان من حولي شاسعا.. كبيرا .. فارغا.....!
كنت وحدي في ذلك المكان..الشاسع..
ارتكزت عدسة الآلة علي من الأعلى..
وإذ بي أقف أمام مكعب كبير..
أسدل عليه غطاء اسود...!!
نقش ببعض الحروف والكلمات باللون الذهبي..!
وقد أضاف سكون المكان إحساسا غريبا وجميلا ومرعبا- بنفس الوقت- إلى نفسي..
فجأة شع نور ساطع..
أعمى ذلك النور بصيرتي حتى إنني رفعت كفي بسرعة لأحجب بعضا من ذلك النور الذي سطع فجأة!!
سطع من ذلك المكعب.. سطع ليزيد المكان من حولي نورا على نور..
أخذت أتأمل المكان برهبة ..واندهاش
بينما أنا أتأمل ذلك المكان العظيم..
وإذا بصوت يصدح في ذلك المكان...
""إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَِ ""
خر قلبي ولساني وجسدي سجودا لله ولبيته..
خر تذللا وخضوعا له سبحانه..
نعم أنا في بيت الله الحرام.. أنا في مكة..
..
أنا في المكان الذي يراقبه المسلمون في التلفاز عبر آلات التصوير..
فتخشع قلوبهم..وتشخص أبصارهم..
أنا في المكان الذي..يتهافت عليه المسلمون من كل بقاع العالم.. لتأدية فرض الحج والعمرة..
في المكان الذي يود زائرة أن يقبع فيه فلا يغادره..
يتمنى لو يقعد فيصلي ويرفع اكف الضراعة ليناجي خالقه..
يمكث على ذلك الحــــال طويــــــــــــلا جدا!!
يالله ما هذا النور..
بدى المكان ساكنا لفترة..
ثم..
تحولت آلت التصوير من مكانها لتدور بانتظام..
بدت دوراتها بطيئة في باديء الأمر ثم زادت سرعتها شيئا فشيئا..
زادت دوراتها حتى دارت بسرعة رهيبة...
دورات منتظمة..
حتى أنني لم أرى سوى لونا..!
مشمشيا!!
قطبت جبيني باستغراب..
مالذي يمكن أن يكون هذا؟؟
انتبهت لوجود زخارف ومربعات صغيره.. أحفظ شكلها..
مم..نعم تذكرت..
انه الحائط.. حائط غرفتي..
لا بأس عليك.. أنسيتي انك كنت تحلمين؟!
تنهدت بقوة...
وقلت بصدق..
اللهم ارزقني حجة وعمره..
يا سميع يا مجيب!!
اللهم آمين..
=انتهى=
عفوا.. قد لا اكون وصفت قدسية المكان وعضمته بالشكل الصحيح فانا لم يسبق لي ان الذهاب لذلك المكان الا عندما كنت طفلة..!











تعليق