إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
بسم الله الرحمن الرحيم هلا رفيقنا الغالي : فكرة رائعة ، وفرحتي بعودتك فرحتين :
مهلا يا رفيق . ألم نتفق على عبور هذا الكهف سويا ؟! وكلنا اصرار على النزول مهما كان الكهف عميق ؟! لكن ما الذي حدث يا رفيق ؟! أهل نسيت عند المفترق أنك لك صديق ؟؟! نعم خيرنا بين طريقين . سهل وصعب النهاية ، وصعب وسهل النهاية . وتقاتلنا من أين ستكون البداية . عبرنا كل في سبيله يجري . وبقة الضوء هي الهدف ومن يدري . هل نصل إلى هدفنا ان تقاطعنا المنايا . لن اطيل الرواية ، فسأكمل الآن الحكاية . ولكن اعلم يا رفيق ، اني انا من أخطأ الطريق .
السلام على من اهوى باسمه تستهل النجوى من رآه كما القاه ينجلي كاللآلي زهوا؟ بحياء , ووجه طلق وجمال وخصر يلوى في فمه الحكايا تحلو عنه في كل ان تروى فله ماله من سطع يهتدي فيه من يستغوي وفؤادي اليه يصبو بلهيب اشتياقي يكوى منه كم اتقي هجرانا فعلى هجره لا أقوى فهو في افكاري ابداع وهو غيره لن اهوى انهالأغلى انسان في المنتدى ياترى من هو؟
حين يسألوني عنك....تنكمش عند حدودك لغتي...فلا أعود أميز بين أحرف النصب و الجر و بين الصفة و الموصوف....
حين يسألونني عنك....أعتذر عن الاجابة ....و أقدم أسبابي"
حبيبي لا هو انس و لا جان ....هو عبق الأقحوان...هو عمري قبل أن بدأ الزمان
هو ....بسمة بين نار و دخان
هو غمزة من صبايا و حسان
هو برعم مزهر قبل الأوان
هو ليلة من نجوم غافية خلف القمرو النور بان
حبيبي ....اناملي تغزله و نفسي تسكنه ...و صوتي يحمله ....
كان يا ماكان في قديم الزمان ...كان في صبية متل زهرة الرمان ...تبعت رسايل ....بالدمع مجبولة ..بالأمل مشغولة ....للحبيب المنتظر ....بأعز مكان........
منذ فتره ليست ببعيدة ...قد لا تتجاوز بضع خطوات للوراء عبر قطار الزمان ... كنت أعيش كركام من الأحزان و كومة من الحطام ...أحتلني غبار لالحزن و الوجوم ..واحتل كل شيء في داخلي ..كل شيء .. حتى سئمت رائحة النشوة و الأبتسامه ..و أصبحت أرتاح لأنزواءاتي الذاتيه نحو وحدتي ...وغربتي كانت مرحلة حرمان حقيقيه في حياتي و قد يكون جل ما ساعد الوضع هو هو مرحلتي العمريه التي تتطلب شيء منه لا أرادياً .. وهذا الأسى جعل كل ذرة في داخلي تتكلم ..تصرخ ..تعبر .. شفتاي تعترفان ..أطرافي تثرثر..حتى قلبي أنخرط في وسط هذا فأشعل فتيل المواجهة التي كان يجب أن أعيشها مع ذاتي ...ولكني فشلت ...لأني لم أستطع حتى المحاوله .. حتى عيناي اللتان لطالما ساعدتاني على اخفاء مشاعري و تعابيري ..تحولتا إلى كتاب مفتوح عبر مرآت الزمان و المكان الذي ينطق بكلمات لا تكتفي بملامسة كلمات العقل الحانية وشغف القلوب من حولي ...بل تجاوزت هذا ...أصبحت تعانق الكلمات مني بنظرات فاترة ..فلا اطار من الماضي أستطيع أن أحدد به شيء بسيط للمستقبل ..فكل شيء أنتهى وكان لابد من جديد .. حتى روحي الشفافة الطاهرة أصبحت تعترف بأشياء كنت في الماضي أخشى أن أبوح بها ..ورغم أنني لم أدنسها بهذه الأعترافات إلا أنها أصابت في روحي شيء أراحني ... فهي لم تعمي عيناي عن رؤية الواقع المؤلم الذي أعيشه ..بل أرغمتني على المحاوله للبحث عن قشة واهية أتشيث بها أنا و باقي ما لدي ...و أقنع نفسي بشيء من تصاعد اللهاث و الحنق من جوف صدري .. ولكن هذا الأقناع كانت محاولاته فاشله ..لأنه شيء من الخيال ... فعواء الذئاب الجائعة كان وما زال يدخل الرعب في قلبي ..خصوصاً أصرارها على الذهاب و الأياب المتكرر حول موطني ...فهذا يجعل الكآبة تنزع بعقلي و تهرب بقلبي نحو دفء الجثة الهامدة التي تسكنني وأنا في شتاء مثلج من الألم حول لوني إلى أصفر شاحب ,... فأصبحت أخشى هذا ..وأخشى مبررات هذة الذئاب فهي تسعى لللألتهام مجرد الألتهام ...حتى ولوكان بظاهر الرحمة و باطن العذاب .. حتى الآن و مرآة الأمس تطارد ذاكرتي باللعنات ... الزمن القاسي ..عبث الأيام ..سطوتها الجامحة ......سكنتني و جعلت منك ..أنت ...نعم أنت حينما أتيت .. أو حينما تيت أنا إليك جعلت منك محاولة القرآءة الجديدة لما بين السطور ...وفهم المعاني المستوره و راى سطحيتها الواضحه .. أعذرني حينما أقول محاوله ...فهي حقاً محاوله ...و لكنها أعطت الشيء الكثير ... فهي محاوله نازفه للألم ...لعلك تخلصني من بقاياه التي أتعبتني .. وأنا أعترف بأنك الآن وحينما تأتي إلى ذاكرتي تجسد قطرة الدمع التي أرطب بها حزني لأتنفس و أعبر عن نبضتي الموجعة ...بعد أن طال الصمت و هوت بي النيران .. قد يكون خلف الباب المؤصد أنسانة تحترق ..ولكن لا ضير في فتح هذا الباب ... فخلف هذا الباب أنسانة حانية و دفء يذب عن عودة حياة جديده ...بنفس الأنفاس السابقة ... قد تكون أول من تحتويني و تنتشلني من ساحة الحرب التي ما زالت تدعوني ... حتى و أن لم أكن كما تتوقع أو حتى كما كنت تتمنى .. حتى و أن للحظات من النوع الآخر مازالت تواجهني ... حتى و أن لم تأتني حتى الآن تلك اللحظة التي لا أمنع فيها نفسي من أن أخط بحروف أسمك على صفحات كتاني لحظات شرودي ...خوفاً من بدايه جديده .. ستبقى لك مكانه خاصه لا أعلم لها سبب ... فقط كل ما أتمناه أن أخلد في ذكراك ..ذكرى طيبه ..و موقف جميل ...كلما سمعت كلمة ( شكراً ) سواءً من على شفتي ..أو عبر قلمي أو حتى من غيري .. شكــراً ..
------------------------
أتأسف على الأطاله ...
لك تحياتي و ,,,, ...
و للجميع ..
لله أقدار وللأقدار مسارات .....فأن كان قدرنا أن لا نلتقي ..فليبقى الحب بيننا
يا زين ذيك العيون اللي بها أسرار
تسقي ظماي ولو تجفّت سماها
...
13-07-2025, 07:36 PM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق