صفحه جديده أفتحها لك من الأعترافات ..
لعلي قبل أن أبدأ ...يجب عليّ أن أعاتب فيك شيء من التردد الذي لم أعهده فيك ...
أتريد البوح بشيء ...تفضل .. فأنا أنتظر ...حقاً لقد حدرتك من الأندفاع مسبقاً ...إلا أن كلاماً ..قد يريح شيء أتعبني ..هذه الأيام ,,
لا أعلم لماذا لا أستطيع أن أفهمك ...؟؟ أتريد اللجوء ..أم الهرب بقلبك إلى مكان ما ...و أين هذا المكان ..أهو نحوي ..أم في عكس مساراتي ...
لماذا أنا ..وكيف كان هذا ..و لم ليس غيري ....؟؟كيف ..كيف ..كيف ...؟ّ ما أكثرها ...
سأترك لك مكان للبحث عن أجابات و أعيدك بالزمن بضع خطوات إلى الوراء ...
أتدكر أول أعترافاتي لك ...بدأت أشعر و كأنها غلطة أذبت بها كل أكوام الأمل فيك أتجاهي ..و كأنني أحللتُ محلها جرعات من الشقاء ...ما كان علىّ أن أعترف بهذا ..أليس كذلك ...
ولكني ...شعرت أن لديك شيء من الهمس يسكن داخلي ويبحر فيه شعور طيب منبعث من أعماقي تجاهك ..حتى المبادئ التي تكون بمثابة التصحيح الواقعي وجدتها لديك ..رغم معرفتي البسيطه إلا أن أحساساً قوياً رافقني ...أن لفهم ما أنا فيه صمت غريب لديك يجب أن أعيشه ..فتلملمت في داخلي القدره على البوح الذي كان بحشرجته يضيق صدري ....
حيث كان الزمن قد توقف بي ....ما عدتُ أعرف نفسي ..شعرت و كأنها ذابت وتلاشت بين ألوان اللوحة المعتمة ....
# # # # #
وهكذا أستمر شعوري بأنك ملجأ لي ...
ولكني أخشى الكثير من هذا الشعور ...
رغم أنني أحتاج إلى شخص أتامل معه الحب في صمت مهيب ...يخلق لي حياة هادئه و يشق لي درباً مضيء ويبقى لي مناراً كلما غلبتني المعاناة ...أشتاق إلى أنسان يفهمني ..تبادلني أنفاسه الحميمة أطراف الحوار ...
........ورغم أنك قد تكون أكثر الشخاص قدرة على أحتلال هذا المكان و الأستوطان في عالمي ...
إلا أنني أخشى الفشل من جديد ...
ترعبني تنهداتي و تقاطيعها التي أخدتني إلى حاله من الأنكسار ..يؤلمني أن يكون هذا وهم أصنع به أمل جديد في ذاتي .... فأجعلك تتوه معي ...
و يألمني أكثر أن يكون شعوري صادق ...فتمل من صمتي و ترحل دون أن أبوح لك ...
أنك الخاطرة التي أندفع لها ..أحتمي بعزمها الثائر في داخلي ...و عندما اختلي بنفسي ..أذكر غيرتي ..و أخشى أن أتعبك بها ...أخشى أن تحتلني معك ...فأفقدك ...
أو ان يأتي اليوم الذي يحتويك مني الملل ...فأعيد نسيج قصيده أحزاني من جديد ...
دوت الآه في قلبي ..حتى حطمتني ..وتبنيني من جديد و تملئ نشوتها بتحطيمي مرة أخرى ...
كل هذا يدفعني إلى الأنكماش و التواري ...فيكون كالحائل و الحاجز الذي يجعل الطريق مسدود ...ويرد الأبصار إلى الأحداق خائبه ...
أتستطيع أن تتحمل آلامي و تمحيها ...
لا أخفي عليك أن شيء كبير من ذكرياتي معه قد أنصهر مع أحزاني حتى كاد أن ينتهي و يرحل مع رحيله و طول غيابه ...
ولكني ما زلت أبكي و تسيطر علىّ دمعتي حين تأتني ذكراه ..أو حتى يمر أسمه على مسمعي ...
# ـــــــ #
ألا يزعجك هذا؟! ..
ولو أني سكنت عالمك و تاكدت من صدق شعوري نحوك و بأني لم أجعلك محاولة لأنسى ألمي ..
ألديك القدره أن تنسى الجميه و تبقيني لوحدي ...ولا تجرفني عبر السبل ...يميناً و شمالاً ..فأتوه ...
# ــــــــ #
أن تلتزم لعنة الصمت الخانقه قلبي هذا شيئ أعياني فعلاً ...
و أن أنطوي على نفسي و أضم ذراعي خشية أن يقفز قلبي من بين ضلوعي شيء تعبت منه ...
فهلا ألتقطت البراءة من قلبي و حميتها و حميته معها ..
# ـــــــــ #
و بعد هذا أعرفت لماذا ما زلت صامته ...
لا تحتار مني ..
فأنا أن قلت الوداع ...سأخون شعوراً طيب سكن قلبي نحوك و أوجه سهام الأتهام إلى نفسي برغبتها في أعيائي معك ..
و أن قلت أرغب في اللقاء ....أخشى أن أقف بك على مشارف الهلاك ...,.........و أنتهي بعد هذا ....
# # # # #
أعذرني أن كانت كلماتي قاسيه
أعذر الجفاء أن كان مني ...فقد أسقتني الدنيا من هذا كثيراً ...
...كل ما أريده ...فكرة واضحه و معاني مترابطه .....
فأنظر مالذي تستطيع فعله و أخبرني ...بأجابتك ..حينما يكون السؤال ...
كيـــف ....أنا ...أكون أو لا أكون ....؟؟
______________________
سلامي ....
march/2 /2005
لعلي قبل أن أبدأ ...يجب عليّ أن أعاتب فيك شيء من التردد الذي لم أعهده فيك ...
أتريد البوح بشيء ...تفضل .. فأنا أنتظر ...حقاً لقد حدرتك من الأندفاع مسبقاً ...إلا أن كلاماً ..قد يريح شيء أتعبني ..هذه الأيام ,,
لا أعلم لماذا لا أستطيع أن أفهمك ...؟؟ أتريد اللجوء ..أم الهرب بقلبك إلى مكان ما ...و أين هذا المكان ..أهو نحوي ..أم في عكس مساراتي ...
لماذا أنا ..وكيف كان هذا ..و لم ليس غيري ....؟؟كيف ..كيف ..كيف ...؟ّ ما أكثرها ...
سأترك لك مكان للبحث عن أجابات و أعيدك بالزمن بضع خطوات إلى الوراء ...
أتدكر أول أعترافاتي لك ...بدأت أشعر و كأنها غلطة أذبت بها كل أكوام الأمل فيك أتجاهي ..و كأنني أحللتُ محلها جرعات من الشقاء ...ما كان علىّ أن أعترف بهذا ..أليس كذلك ...
ولكني ...شعرت أن لديك شيء من الهمس يسكن داخلي ويبحر فيه شعور طيب منبعث من أعماقي تجاهك ..حتى المبادئ التي تكون بمثابة التصحيح الواقعي وجدتها لديك ..رغم معرفتي البسيطه إلا أن أحساساً قوياً رافقني ...أن لفهم ما أنا فيه صمت غريب لديك يجب أن أعيشه ..فتلملمت في داخلي القدره على البوح الذي كان بحشرجته يضيق صدري ....
حيث كان الزمن قد توقف بي ....ما عدتُ أعرف نفسي ..شعرت و كأنها ذابت وتلاشت بين ألوان اللوحة المعتمة ....
# # # # #
وهكذا أستمر شعوري بأنك ملجأ لي ...
ولكني أخشى الكثير من هذا الشعور ...
رغم أنني أحتاج إلى شخص أتامل معه الحب في صمت مهيب ...يخلق لي حياة هادئه و يشق لي درباً مضيء ويبقى لي مناراً كلما غلبتني المعاناة ...أشتاق إلى أنسان يفهمني ..تبادلني أنفاسه الحميمة أطراف الحوار ...
........ورغم أنك قد تكون أكثر الشخاص قدرة على أحتلال هذا المكان و الأستوطان في عالمي ...
إلا أنني أخشى الفشل من جديد ...
ترعبني تنهداتي و تقاطيعها التي أخدتني إلى حاله من الأنكسار ..يؤلمني أن يكون هذا وهم أصنع به أمل جديد في ذاتي .... فأجعلك تتوه معي ...
و يألمني أكثر أن يكون شعوري صادق ...فتمل من صمتي و ترحل دون أن أبوح لك ...
أنك الخاطرة التي أندفع لها ..أحتمي بعزمها الثائر في داخلي ...و عندما اختلي بنفسي ..أذكر غيرتي ..و أخشى أن أتعبك بها ...أخشى أن تحتلني معك ...فأفقدك ...
أو ان يأتي اليوم الذي يحتويك مني الملل ...فأعيد نسيج قصيده أحزاني من جديد ...
دوت الآه في قلبي ..حتى حطمتني ..وتبنيني من جديد و تملئ نشوتها بتحطيمي مرة أخرى ...
كل هذا يدفعني إلى الأنكماش و التواري ...فيكون كالحائل و الحاجز الذي يجعل الطريق مسدود ...ويرد الأبصار إلى الأحداق خائبه ...
أتستطيع أن تتحمل آلامي و تمحيها ...
لا أخفي عليك أن شيء كبير من ذكرياتي معه قد أنصهر مع أحزاني حتى كاد أن ينتهي و يرحل مع رحيله و طول غيابه ...
ولكني ما زلت أبكي و تسيطر علىّ دمعتي حين تأتني ذكراه ..أو حتى يمر أسمه على مسمعي ...
# ـــــــ #
ألا يزعجك هذا؟! ..
ولو أني سكنت عالمك و تاكدت من صدق شعوري نحوك و بأني لم أجعلك محاولة لأنسى ألمي ..
ألديك القدره أن تنسى الجميه و تبقيني لوحدي ...ولا تجرفني عبر السبل ...يميناً و شمالاً ..فأتوه ...
# ــــــــ #
أن تلتزم لعنة الصمت الخانقه قلبي هذا شيئ أعياني فعلاً ...
و أن أنطوي على نفسي و أضم ذراعي خشية أن يقفز قلبي من بين ضلوعي شيء تعبت منه ...
فهلا ألتقطت البراءة من قلبي و حميتها و حميته معها ..
# ـــــــــ #
و بعد هذا أعرفت لماذا ما زلت صامته ...
لا تحتار مني ..
فأنا أن قلت الوداع ...سأخون شعوراً طيب سكن قلبي نحوك و أوجه سهام الأتهام إلى نفسي برغبتها في أعيائي معك ..
و أن قلت أرغب في اللقاء ....أخشى أن أقف بك على مشارف الهلاك ...,.........و أنتهي بعد هذا ....
# # # # #
أعذرني أن كانت كلماتي قاسيه
أعذر الجفاء أن كان مني ...فقد أسقتني الدنيا من هذا كثيراً ...
...كل ما أريده ...فكرة واضحه و معاني مترابطه .....
فأنظر مالذي تستطيع فعله و أخبرني ...بأجابتك ..حينما يكون السؤال ...
كيـــف ....أنا ...أكون أو لا أكون ....؟؟
______________________
سلامي ....
march/2 /2005



تعليق