الحلم الكبير 2
كتبتها سابقا وقمت بالإضافة عليها واعادة تنسيقها
صغيرة كنت
في عيني
لهفة الصغار
ومرح الأطفال
كنت العب وامرح
استنفذ كل لحظاتي
من دون قلق
من دون تساءل
أعيش للحظة التي بمتناول أفكاري
وفجأة ظهرت بحياتي
لتنيري طريق ظلماتي
لم اكن أؤمن بالحب
وأنا الذي لام كل محب
أصبحت اكره هذا القلب
الذي احب دون استئذان مني
وافقت ذات يوم استيقظت
على رؤيا
حلم كبير
منسق متكامل
يغط في خيالي
ولا يفارقه أبدا
ويطير بي إلى البعيد
ومن يومها
وآنا أسير
خيال ذلك الحلم الكبير
يطاردني
يتغلغل إلى أنفاسي
ولا يفارقني
تعبت قدماي
وتجرحت عيناي
ورسم الدهر على وجهي
ظلال الإعياء
اعني بنفسي
هربا من نفسي
مسلوبا إلى الغد
مأخوذا لرؤيتي
ذلك الحلم لكبير
اللحظات تكر وتجري
وأنا لا اذكر ما مضى
ولا أفكر بما سيأتي
ترى هل سأطل يوما
ذلك الحلم الكبير
واحتويه بكياني
كما احتواني
لزمن طويل
عصام زايد







تعليق