ستبقى مؤتمرات القمم العربية (سابقا و حالياً ولاحقاً) وقراراتها الحكيمة (حماها الله من عين الحسود) رمزاً من رموز التحجر الإنساني أمام سلاسة المؤتمرات الغربية و قراراتها التي لا تتأخر في التطبيق .... ولنا في قرارات مجلس الأمن (علينا لا على إسرائيل) أكبر دليل على هذه السلاسة !!!
وهذه أبياتٌ كتبتها في قمم سابقة ليست ظروفها و لا نتائجها بغريبة عن القرارات التي ستصدر في هذه القمة الجديدة .... وليس هذا عجيب فالأمر كلّه سواء .......
****************************************
قمة َالحكماء
كُتبت يوم كان المجرم باراك رئيساً للوزراء في حكومة بني صهيون القميئة.... يومها وبعد صدور القرارات قام باراك بتوجيه شكر خاص للحكمة العربية في هذا المؤتمر الفريد من نوعه !!
يا قمة َالحكماء ِ مني اليكِ سلامٌ
و منْ الوفِ الضحايا واُسر الشهداءِ
لقدْ شفيتِ الجراحَ بالحكمةِ الغراءِ
أكرِمْ به منْ علاج ٍ يفوقُ الفَ دواءِ
فقدْ أخفتِ العدوّ منْ غضبةِ الأقوياءِ
وصِحتِ في ازدراءٍ : ” عيبٌ على الأشقياء ”
فخافوا منكِ ولاذوا بأرضهمْ و السماءِ
منْ كلِ شيءٍ يَقيهمْ منْ غضبةِ الزعماءِ .......
عَدلتِ ثم أمنتِ ونِمتِ بعدَ عناءِ
كانَ الجهادُ سبيلا ً دربا ً إلى العلياءِ
ركلتِهِ و ارتضيتِ بالحكمةِ الحمقاءِ
قد ماتَ فيكِ الحياءُ فلتفعلي ما تشائي
********************
وما زلت أذكر قبيل غزو العراق دعايات قناتي المستقبل و الــ LBC وكيف كانتا تتحدثان عن القمة العربية المزمع عقدها و كأنها مفتاح الحل المفقود و الأمل المنشود للقضية العربية و آخرها احتمال غزو العراق ... و يصورون زعماء القمة و كأنهم كانوا سيعيدون لنا ،وهم جالسون على مقاعدهم الوثيرة، فلسطين و كشمير و الأندلس و الشيشان و غيرها من المفقودات التي لم نعد نسمع عنها هذه الأيام
وفي هذه القمة العجيبة شهدنا بعض أفلام الكرتون بين بعض القادة المحترمين فقُطع الإرسال بعدها لأن الفيلم كانت فيه مشاهد فاضحة !!!
قبيل القمة السمحاء (27-28-3-2002)
(25-3-2002)
دعايات دعايات عن القمة
مسيرات .... خطابات عن القمة
أهازيج ... طقاطيق عن القمة
نكفّر فيها شاروناً
و نوصم بالزنا أمّه
ونرجع حقّ مسلوب
و نرفع في العُلا الهمّة
و نرجع بعدما بُحّت حناجرنا ...
و تبرأ بعدها الذمّة
***********
بُعيد القمّة السمحاء1-4-2002
كما شهدنا في هذه القمة العجيبة الغريبة كيف تباوس الوفدان العراقي و السعودي و قد أعلنا صلحا نادراً و فريداً من نوعه سالت له دموعنا ونحن نتناول البصل الحادّ على مائدة الغداء !!!
بعدها صدرت قرارات غاية في الأهمية أرسلناها إلى الدول الغربية دليلاً على حسن النيّة .... لكن المجرم شارون ردّ على هذا القرارات بمذبحة اعتيادية .....
تصالحنا ... تباوسنا .... بكينا و أحقادَ السنين لقد رمينا
و أرسلنا حمامات السلام عسى أعدائنا تحنو علينا
فعاد حمامنا بدم صديد و خُرء صبّه أسفاً علينا
***********
و أختم هذه المشاركة ،وأعتذر عن طولها، بأحجية لغوية عن القمة كتبتها بعد أن تأكد لي أن الضرب في الميّت حرام ......
أحجية القمة السمحاء
أضم القمة السمحاء ضمّا و لا أرضى لها كسراً لهمّة
و أدعو الله من أعماق قلبي خلاص شعوبها و زوال غمَّه
فقد قرأت في إحدى المعاجم العربية أن كلمة قمة (بضم الميم) تأتي بمعنى الزبالة بينما تعني (بكسر الميم ) الشيء المرتفع أو العالي .... و قد كنت سابقاً أسمع بعض مذيعي إذاعات (مثل مونت كارلو و من على نمطها) يلفظون الكلمة بضم الميم لا بكسرها !!!!




تعليق