خُتم لنيسان
أُغلقت أحلامي
وسقطت كورودٍ ذابلةٍ أمامي
وقصيدةٌ ما زلت أُجمّلها
صارت شعثاءَ بأغطية أقلامي
بالأمسِ عشقنا بفجرِ نيسانَ
فكنتُ كموقد الجمر
بين الرماد و الإحتدامِ
أبهرت الكونَ بطريقة عشقي
و انتُخبت أن أكون إله الغرامِ
واليومَ - قبل عيد ميلادنا -
أهداني الأُفولُ كفنَ العامِ
*****
أنتِ شيءٌ
كالمعابد أنا خلقتهُ
وردٌ بين النجومِ زرعتهُ
إسمٌ علّمت القمرَ لفظهُ
عطرٌ من مآقي الغيمِ لملمتهُ
شِعرٌ ما صار قبلهُ
أنتِ ضوءٌ أنا شمسهُ
أنتِ كونٌ أنا ربهُ
***
لم يخبرني أحدٌ أنني أُحبكِ
فقد عشقتكِ بالإستنتاج
فتغنيتكِ بلغة الفطرة
و وهبتكِ من قلبي التاج
وضمّنتكِ بكتابي للأرقام القياسية
كأكثر شيءٍ إليه أحتاج
و قالوا : أخيراً عشِقَ محمدٌ
فقلبه البحرُ موصدُ الأمواج
وخارت ظنون الفتيات بعد لأيٍ
لمعرفة الطفلة
التي حظيت بأساور العاج
***
قبلي أنتِ عاديّة
كأي ورقةٍ
من الكونِ مرمية
فزرعتكِ بالشِعر
امرأةً استثنائية
وصارت هوامشي التي كتبتها
لأنوثتكِ أصلَ الهوية
فنحتُّ من ضوءِ عينيكِ
غيوماً ذهبية
و من لون خديكِ
مستحثاتٍ روحية
لكن خطيئتي أنني عشقت من بني البشر
وادّعيت أنّها حورية
ثم تواطأت مع الملائكة
و سرقت الجنةَ لإنسية
وسقطت كورودٍ ذابلةٍ أمامي
وقصيدةٌ ما زلت أُجمّلها
صارت شعثاءَ بأغطية أقلامي
بالأمسِ عشقنا بفجرِ نيسانَ
فكنتُ كموقد الجمر
بين الرماد و الإحتدامِ
أبهرت الكونَ بطريقة عشقي
و انتُخبت أن أكون إله الغرامِ
واليومَ - قبل عيد ميلادنا -
أهداني الأُفولُ كفنَ العامِ
*****
أنتِ شيءٌ
كالمعابد أنا خلقتهُ
وردٌ بين النجومِ زرعتهُ
إسمٌ علّمت القمرَ لفظهُ
عطرٌ من مآقي الغيمِ لملمتهُ
شِعرٌ ما صار قبلهُ
أنتِ ضوءٌ أنا شمسهُ
أنتِ كونٌ أنا ربهُ
***
لم يخبرني أحدٌ أنني أُحبكِ
فقد عشقتكِ بالإستنتاج
فتغنيتكِ بلغة الفطرة
و وهبتكِ من قلبي التاج
وضمّنتكِ بكتابي للأرقام القياسية
كأكثر شيءٍ إليه أحتاج
و قالوا : أخيراً عشِقَ محمدٌ
فقلبه البحرُ موصدُ الأمواج
وخارت ظنون الفتيات بعد لأيٍ
لمعرفة الطفلة
التي حظيت بأساور العاج
***
قبلي أنتِ عاديّة
كأي ورقةٍ
من الكونِ مرمية
فزرعتكِ بالشِعر
امرأةً استثنائية
وصارت هوامشي التي كتبتها
لأنوثتكِ أصلَ الهوية
فنحتُّ من ضوءِ عينيكِ
غيوماً ذهبية
و من لون خديكِ
مستحثاتٍ روحية
لكن خطيئتي أنني عشقت من بني البشر
وادّعيت أنّها حورية
ثم تواطأت مع الملائكة
و سرقت الجنةَ لإنسية
من كتاب (كتب لنيسان )
صدر حديثا وها خو في متناول يدكم









تعليق