علاقتنا مع الحوت القاتل تسودها الرهبة والاحترام المتبادلان سبب هذا الاحترام هو ( تــــــــــــــــــوم ) الحوت القاتل .

يرجع اسم ( الحوت القاتل ) لصيادي حيتان القرن الثامن عشر الذين شاهدوا دلافين ( الغرمبس ) تتغذى بالحيتان والدلافين الأخرى
يوجد الهيكل العظمي الفريد للحوت القاتل الذي يدعى ( توم ) في المتحف الأسترالي

كان قائد قطيع مؤلف من ستة حيتان قاتلة والتي كانت تقود الحيتان إلى خليج يدعى ( توفلد باي ) في بلدة صغيرة تدعى ( إيدان ) على الساحل الشرقي لـ( أستراليا )

لطلما كانت ( توفلد باي ) مكان مجتمع صغير تعانق جذور البحر , شهدت هذه المنطقة هجرة الحيتان طويلاً قيل أن يبدأ التاريخ بتدوين هذا الحدث لكن رجلاً يدعى ( جورج ديفيد سون ) أنشأ محطة للحيتان هنا في القرن التاسع عشر عندما كان ينظر للحيتان كسلعة , توفر ما يلزم من المواد الخام , كانت محطة الحيتان هذه كالعديد من مثيلاتها حول الكرة الأرضية , لكنه كما شرح ( روب ) كان صيادو الحيتان يتلقون المساعدة من الحيتان القاتلة في صيدهم للحيتان .

بدا أن ( توم ) كان يقود قطيعاً من دلافين ( الغرمبس ) القوية لا أحد يذكر كيف بدأ ذلك لكن عندما انطلقت صرخة الاندفاع , كانت الحيتان المحدودبة الظهر تساق إلى الخليج بواسطة الحيتان القاتلة , كان البحارة العاملون مع ( جورج ) يقصدون الحيتان بمراكب تجديف , في كافة الأحوال الجوية ويرمونها بالحراب ,
كان ( توم ) وقطيعة يساعدون في عملية الصيد , كان إمساك ( توم ) لحبل الحربة بفكه يمنع الحوت الهدف من الهرب .
فيما يسد باقي القطيع طريق خروجه من الخليج , كانت مكافأة الحوت القاتل شفتي الحوت المقتول ولسانه , منذ العام 1843 حتى نفق الحوت القاتل ( توم ) عام 1930م

هذا الميثاق الرائع بين الإنسان والحوت القاتل , بقي لغزاً حير العلماء , لم يكتشف أمره .
كانت هذه حالة فريدة بين الإنسان والحيوان , لأن هذا الحوت القاتل أمسك فعلاً بحبل الحربة , بين أسنانه ليبطئ من سرعة الحيتان , ويمكن التأكد من رؤية حز الحبل ونحته لأسنانه المختلفة من ناحية , ومن الناحية الأخرى قد بقيت , وموضع الحبل ف السن عن طريق مشاهدة الصور المرفقة .


إنها حالة مذهلة ومحيرة للتعاون بين الإنسان والحيوان .
ملاحظة ( استغرق أعداد المشاركة وقت وجهد كبيرين أخي لا تنساني من الدعاء ورجاءً وثق زيارتك وقيم المشاركة )
أخوكم ( حيزوم ابن الوادي )

يرجع اسم ( الحوت القاتل ) لصيادي حيتان القرن الثامن عشر الذين شاهدوا دلافين ( الغرمبس ) تتغذى بالحيتان والدلافين الأخرى
يوجد الهيكل العظمي الفريد للحوت القاتل الذي يدعى ( توم ) في المتحف الأسترالي
كان قائد قطيع مؤلف من ستة حيتان قاتلة والتي كانت تقود الحيتان إلى خليج يدعى ( توفلد باي ) في بلدة صغيرة تدعى ( إيدان ) على الساحل الشرقي لـ( أستراليا )
لطلما كانت ( توفلد باي ) مكان مجتمع صغير تعانق جذور البحر , شهدت هذه المنطقة هجرة الحيتان طويلاً قيل أن يبدأ التاريخ بتدوين هذا الحدث لكن رجلاً يدعى ( جورج ديفيد سون ) أنشأ محطة للحيتان هنا في القرن التاسع عشر عندما كان ينظر للحيتان كسلعة , توفر ما يلزم من المواد الخام , كانت محطة الحيتان هذه كالعديد من مثيلاتها حول الكرة الأرضية , لكنه كما شرح ( روب ) كان صيادو الحيتان يتلقون المساعدة من الحيتان القاتلة في صيدهم للحيتان .
بدا أن ( توم ) كان يقود قطيعاً من دلافين ( الغرمبس ) القوية لا أحد يذكر كيف بدأ ذلك لكن عندما انطلقت صرخة الاندفاع , كانت الحيتان المحدودبة الظهر تساق إلى الخليج بواسطة الحيتان القاتلة , كان البحارة العاملون مع ( جورج ) يقصدون الحيتان بمراكب تجديف , في كافة الأحوال الجوية ويرمونها بالحراب ,
كان ( توم ) وقطيعة يساعدون في عملية الصيد , كان إمساك ( توم ) لحبل الحربة بفكه يمنع الحوت الهدف من الهرب .
فيما يسد باقي القطيع طريق خروجه من الخليج , كانت مكافأة الحوت القاتل شفتي الحوت المقتول ولسانه , منذ العام 1843 حتى نفق الحوت القاتل ( توم ) عام 1930م
هذا الميثاق الرائع بين الإنسان والحوت القاتل , بقي لغزاً حير العلماء , لم يكتشف أمره .
كانت هذه حالة فريدة بين الإنسان والحيوان , لأن هذا الحوت القاتل أمسك فعلاً بحبل الحربة , بين أسنانه ليبطئ من سرعة الحيتان , ويمكن التأكد من رؤية حز الحبل ونحته لأسنانه المختلفة من ناحية , ومن الناحية الأخرى قد بقيت , وموضع الحبل ف السن عن طريق مشاهدة الصور المرفقة .
إنها حالة مذهلة ومحيرة للتعاون بين الإنسان والحيوان .
ملاحظة ( استغرق أعداد المشاركة وقت وجهد كبيرين أخي لا تنساني من الدعاء ورجاءً وثق زيارتك وقيم المشاركة )
أخوكم ( حيزوم ابن الوادي )



تعليق