بقلم : د. راجح جادو
فقط مجموعة من ضحايا الهجوم على أهداف امريكيه لم يعرهم أحد من المحللين أية عناية أو إهتمام بل تمحور كل البكاء والعويل واللطيم على ضحايا هذا الهجوم من الصنف الثاني .
وأقول كان الضحايا صنفين .
الصنف الأول وهو القاتل والقتيل (( الممزوجين معا )) وأعني بهم من أقدموا على تنفيذ تلك الهجمات وكانوا أول المتأكدين بأنهم سيلقون مصرعهم .
والصنف الثاني هم أولئك (( العابرين المقيمين في تلك المراكز )) إذ فاجأتهم المنية وداهمهم الموت دونما محاكمة أو حق في إبداء وجهات نظر وربما يكون من بينهم مثقفون وأغنياء وفقراء وسذج .
أبرياء ذلك صحيح وقتلهم لا ريب جريمه .. وهذا لا يختلف فيه إثنان ولكن ماذا بشأن (( القاتل القتيل )) أولئك الذين قبل أن يعدموا ويقتلوا الآخرين قتلوا أنفسهم .
فهؤلاء ألا يجب التأمل في أسباب كون كل منهم (( قاتل وضحية )) في ذات الوقت ؟؟
وهنا تكمن مشكلة الدراسة .. فهل هذا المنتحر (( سبقت حالته كضحية .. تحوله إلى قاتل )) طبعا لا بد من الإقرار أن حالته كضحية سبقت كونه قاتلا ..
هنالك إذن من قتله !! قبل أن بيتحول نفسه لقاتل .
هناك من دمر في أعماق هؤلاء الذين إرتطموا بالطائرات في واشنطن ونيو يورك بذور تعشق الحياة بحبث بدا لهم الموت هو الطريق الوحيد للتخلص من ألمهم وتعاستهم ؟
فمن هو إذن القاتل الحقيقي للصنفين من الذين فجروا أنفسهم ومن الذين سقطوا بسبب هذه التفجيرات .
القاتل الحقيقي .. هو من أوصد باب الأمل في وجه أولئك الذين (( إسودت الدنيا في عيونهم )) ووجدوا أنه لا مخرج سوى الخروج من الحياة بإلحاق الأذى بمن يعتقدون أنه القاتل الحقيقي وهم في هذا كانت قناعتهم بأن امريكا هي ذلك القاتل .
.. ويجدر هنا بمن سيحققون في ما حدث أن يكون إهتمامهم الأول في ضحايا (( الصنف الأول )) - القاتل القتيل - وصولا لإدراك السبب الحقيقي لإقدامهم على الموت .
دون أدنى شك فإن دراسة (( تراكمات السياسات الأمريكيه )) توصل لقناعة أن الدنيا كلها تقر أن الولايات المتحده هي القطب الأوحد في النظام العالمي لكنه قطب (( يتفرد بقوة القهر وليس بتوزيع وصيانة العدل ؟؟
لتتفحص الولايات المتحده حقيقة ما يسمى لديها (( الإرهاب )) وتدرس جذور تفجره .. حتى بالفعل تنجح الجهود لوقف تكرار ما حدث .
فقط لو نظرت الولايات المتحده في النموذج الإسرائيلي الذي ترعاه وتحميه وتسلحه وتموله .. وهو نموذج صارخ من (( إرلهاب الدولة السياسي والمادي بل والإنتهازي ))
ما على الرئيس الأمريكي سوى أن يبعث بمندوبين متنكرين ليعيشوا بين الفلسطينيين وفي ظروفهم ولو لعدة أيام ثم يقرأ ماذا سيقولون له ..
بوش يعرف ولكنه يدير ظهره لمسألة واحده (( هي العدالة ))
وقد يهون الأمر بأن يتحمل المرؤ ظلما .. إنما أن يصل الظلم درجة الفجور فذاك هو يقينا ما دفع بهؤلاء الذين قتلوا أنفسهم وسواهم إلى تلك الهجمات .
لمعالجة ظاهرة ما يسمى (( بالإرهاب )) هنالك طريق واحد وهو (( لجم إرهاب الدول )) .. ومن بعدها تتلاشى ظاهرة اليأس في صدور الشعوب .
فقط لينظر بوش في الفرح الذي يغمر قلوب الصهاينه بعد ما حدث فهم يرقصون على دماء ضحايا التفجيرات .
لماذا ؟؟
فقط لأنهم يعتقدون أنها فرصة للتغطية على جريمة (( إرهاب الدولة الذي يمارسونه ضد الشعب الفلسطيني ))
فهل يتنبه الأمريكيون أن دموع اسرائيل على ضحايا الولايات المتحده ليس سوى (( إنتهازيه سياسيه )) لتمرير وتبرير إبادة شعب عبر أكبر عملية إرهاب مبرمجه ومدروسه .
ليضع الرئيس الأمريكي نفسه في موضع أي عربي ومسلم فإنه سرعان ما سيلم بمدى القهر الذي يعيشه .. فامريكا هي المظلة التي تحمي الأنظمه الفاسده التي تستبد به وامريكا هي المسؤوله والمظله التي (( تجيز للصوص ومتعهرين )) أن يكونوا قادة لديه وامريكا هي التي تجيز إنتهاك مقدساته وسلب أراضيه ,,, إلخ ..
طبعا لا أقول بهذا أن عربيا مسلما فعل ذلك في واشنطن أو نيويورك إنما أقول أن كارها لحياته من جراء العسف الأمريكي هو من خطط وفعل ..
ففي رقبة من دم جميع الضحايا (( ومنهم الذين فجروا أنفسهم )) إن دمهم في رقبة من بذروا مقولة (( السيادة للقوة وليس السيادة للعدل ))
بمشرط العدل الشمولي تستطيع الولايات المتحده إستئصال ما يسمى (( بالإرهاب ))
فقط هو العدل أولا وآخرا … السبيل .
فقط مجموعة من ضحايا الهجوم على أهداف امريكيه لم يعرهم أحد من المحللين أية عناية أو إهتمام بل تمحور كل البكاء والعويل واللطيم على ضحايا هذا الهجوم من الصنف الثاني .
وأقول كان الضحايا صنفين .
الصنف الأول وهو القاتل والقتيل (( الممزوجين معا )) وأعني بهم من أقدموا على تنفيذ تلك الهجمات وكانوا أول المتأكدين بأنهم سيلقون مصرعهم .
والصنف الثاني هم أولئك (( العابرين المقيمين في تلك المراكز )) إذ فاجأتهم المنية وداهمهم الموت دونما محاكمة أو حق في إبداء وجهات نظر وربما يكون من بينهم مثقفون وأغنياء وفقراء وسذج .
أبرياء ذلك صحيح وقتلهم لا ريب جريمه .. وهذا لا يختلف فيه إثنان ولكن ماذا بشأن (( القاتل القتيل )) أولئك الذين قبل أن يعدموا ويقتلوا الآخرين قتلوا أنفسهم .
فهؤلاء ألا يجب التأمل في أسباب كون كل منهم (( قاتل وضحية )) في ذات الوقت ؟؟
وهنا تكمن مشكلة الدراسة .. فهل هذا المنتحر (( سبقت حالته كضحية .. تحوله إلى قاتل )) طبعا لا بد من الإقرار أن حالته كضحية سبقت كونه قاتلا ..
هنالك إذن من قتله !! قبل أن بيتحول نفسه لقاتل .
هناك من دمر في أعماق هؤلاء الذين إرتطموا بالطائرات في واشنطن ونيو يورك بذور تعشق الحياة بحبث بدا لهم الموت هو الطريق الوحيد للتخلص من ألمهم وتعاستهم ؟
فمن هو إذن القاتل الحقيقي للصنفين من الذين فجروا أنفسهم ومن الذين سقطوا بسبب هذه التفجيرات .
القاتل الحقيقي .. هو من أوصد باب الأمل في وجه أولئك الذين (( إسودت الدنيا في عيونهم )) ووجدوا أنه لا مخرج سوى الخروج من الحياة بإلحاق الأذى بمن يعتقدون أنه القاتل الحقيقي وهم في هذا كانت قناعتهم بأن امريكا هي ذلك القاتل .
.. ويجدر هنا بمن سيحققون في ما حدث أن يكون إهتمامهم الأول في ضحايا (( الصنف الأول )) - القاتل القتيل - وصولا لإدراك السبب الحقيقي لإقدامهم على الموت .
دون أدنى شك فإن دراسة (( تراكمات السياسات الأمريكيه )) توصل لقناعة أن الدنيا كلها تقر أن الولايات المتحده هي القطب الأوحد في النظام العالمي لكنه قطب (( يتفرد بقوة القهر وليس بتوزيع وصيانة العدل ؟؟
لتتفحص الولايات المتحده حقيقة ما يسمى لديها (( الإرهاب )) وتدرس جذور تفجره .. حتى بالفعل تنجح الجهود لوقف تكرار ما حدث .
فقط لو نظرت الولايات المتحده في النموذج الإسرائيلي الذي ترعاه وتحميه وتسلحه وتموله .. وهو نموذج صارخ من (( إرلهاب الدولة السياسي والمادي بل والإنتهازي ))
ما على الرئيس الأمريكي سوى أن يبعث بمندوبين متنكرين ليعيشوا بين الفلسطينيين وفي ظروفهم ولو لعدة أيام ثم يقرأ ماذا سيقولون له ..
بوش يعرف ولكنه يدير ظهره لمسألة واحده (( هي العدالة ))
وقد يهون الأمر بأن يتحمل المرؤ ظلما .. إنما أن يصل الظلم درجة الفجور فذاك هو يقينا ما دفع بهؤلاء الذين قتلوا أنفسهم وسواهم إلى تلك الهجمات .
لمعالجة ظاهرة ما يسمى (( بالإرهاب )) هنالك طريق واحد وهو (( لجم إرهاب الدول )) .. ومن بعدها تتلاشى ظاهرة اليأس في صدور الشعوب .
فقط لينظر بوش في الفرح الذي يغمر قلوب الصهاينه بعد ما حدث فهم يرقصون على دماء ضحايا التفجيرات .
لماذا ؟؟
فقط لأنهم يعتقدون أنها فرصة للتغطية على جريمة (( إرهاب الدولة الذي يمارسونه ضد الشعب الفلسطيني ))
فهل يتنبه الأمريكيون أن دموع اسرائيل على ضحايا الولايات المتحده ليس سوى (( إنتهازيه سياسيه )) لتمرير وتبرير إبادة شعب عبر أكبر عملية إرهاب مبرمجه ومدروسه .
ليضع الرئيس الأمريكي نفسه في موضع أي عربي ومسلم فإنه سرعان ما سيلم بمدى القهر الذي يعيشه .. فامريكا هي المظلة التي تحمي الأنظمه الفاسده التي تستبد به وامريكا هي المسؤوله والمظله التي (( تجيز للصوص ومتعهرين )) أن يكونوا قادة لديه وامريكا هي التي تجيز إنتهاك مقدساته وسلب أراضيه ,,, إلخ ..
طبعا لا أقول بهذا أن عربيا مسلما فعل ذلك في واشنطن أو نيويورك إنما أقول أن كارها لحياته من جراء العسف الأمريكي هو من خطط وفعل ..
ففي رقبة من دم جميع الضحايا (( ومنهم الذين فجروا أنفسهم )) إن دمهم في رقبة من بذروا مقولة (( السيادة للقوة وليس السيادة للعدل ))
بمشرط العدل الشمولي تستطيع الولايات المتحده إستئصال ما يسمى (( بالإرهاب ))
فقط هو العدل أولا وآخرا … السبيل .

تعليق