منذ سكن في غرفته لم تودعه وحدته وقهوته واغنيات فيروز . خرج مرة من غرفته فلمح فتاة صغيرة
تقف الى جانب السور المدرسة تكرر المشهد عدة مرات اقترب منها وسالها
ما اسمك؟
ركضت الصغيرة ولم تجب في صباح اخر خريفي استبشر اخيرا حين شاهد الفتاة فسالها مرة اخرى عن اسمها فاجابت بصوت هادئاسمي حنين ...رد عليها اسمك جميل,لماذا تقفين كل صباح عند سور المدرسة ؟
اجابتهاريد ان اعرف ماذا يفعل الاولاد داخل هذا السور ...اتمنى معرفة ذلك رد عليها هل تودين ان اصطحبك الى الداخل ؟فسالته ما اسمك انت؟اجابها ايمن
رنت ضحكة مجلجلة وتنهدت قائلة ايمن ...اخي الصغير اسمه ايمن ولكن كم انت كبير ...مارايك يا حنين ان ندخل الى المدرسة ؟فاجابت نعم اريد فعلا ثم طلب اذن المدير وقال اتمنى ان يسمح لنا باخال الطصغيرة لمراقبة التلاميذ فكان لها ذلك وعندما همت بالخروج من المدرسة قالت بحسرة محرقة
كم تمنيت ان اكون معهم هل تعلمني كتابة اسمي
قال ايمن لك ذلك فعلمها كتابة احرف اسمها وكم كانت دهشته كبيرة عندما تعلمت وكتبت اسمها
تكرر اللقاء ايمن مع الصغيرة عند السور ..
خرج ايمن لملاقاة حنين وعندها طلبت منه ان يحضر لها منديلا ابيض والوانا ودع ايمن الصغيرة وهناك اخبروه عن سفرة مؤكدة وعليه ان يتمها باسرع وقت ...احضرلوازمه صباحا ولكن قلبه ظل
متعلقا بحنين ستاتي صباحا لن تجد ايمن بانتظارها ماهو شعورها؟
اسبوع عاد من سفره خائر القوى تعبا لكنه فكر بالصغيرة وتنمى ملاقاتها
انتظر حتى الصباح لكنها لم تات ....تساءل هل مازالت نائمة ؟
وعندما مل وهو يزرع الشارع ذهابا وايابا عله يجدها في ركن احد الشوارع قرر الذهاب الى منزلها
الذي دلته عليه تردد اول الامر ماذا سيقول وكيف سيبدا سؤاله وكان الفضول حرضه اكثر ووضع كل احتمالات الجواب واستعد لرؤيتها والتحدث اليها فطرق الباب فتحت له امراة شاحبة الوجه متشحة بالسواد
فبادرها اين حنين انني اسف لهذا الازعاج ولكن...قاطعته الام منكسرة وجرح نازف من كل الاوردة والشرايين فقالت لقد مرضت ....تجمدت الكلمات ...توقف الزمن ...تحجرت الكلمات والدموع ولكن ماذا ماذا حصل يقول ايمن
اجابت الام وقد اغروقت عيناها بدمع صعب
يا بني انا ارملة ولدي ثلاثة اولاد وليس لدي مردود اعتاش منه وعندما مرضت حنين لم استطع ان اعرضها على الطبيب ولم تنفع المداواة الشعبية وبدات الحمى ترتفع اكثر فاكثر حتى اتعبها المرض ..
يا بني لديك امانة عندي تركتها حنين لك وكانت متاكدة انك ستاتي وتسال عنها ثم احضرت المنديل
الابيض وقد كتبت عليه (احبك)
وقرات في ملامحك الطيبة ودرس المحبة وعرفت حين التقيتك كيف افتح الابواب باتجاه الضوء والدروس
تعملت من صوتك ان الانسان لا يختفي رغم كل الصخب
فرحل والحزب بعينه والدمعة زينة العينان
تقف الى جانب السور المدرسة تكرر المشهد عدة مرات اقترب منها وسالها
ما اسمك؟
ركضت الصغيرة ولم تجب في صباح اخر خريفي استبشر اخيرا حين شاهد الفتاة فسالها مرة اخرى عن اسمها فاجابت بصوت هادئاسمي حنين ...رد عليها اسمك جميل,لماذا تقفين كل صباح عند سور المدرسة ؟
اجابتهاريد ان اعرف ماذا يفعل الاولاد داخل هذا السور ...اتمنى معرفة ذلك رد عليها هل تودين ان اصطحبك الى الداخل ؟فسالته ما اسمك انت؟اجابها ايمن
رنت ضحكة مجلجلة وتنهدت قائلة ايمن ...اخي الصغير اسمه ايمن ولكن كم انت كبير ...مارايك يا حنين ان ندخل الى المدرسة ؟فاجابت نعم اريد فعلا ثم طلب اذن المدير وقال اتمنى ان يسمح لنا باخال الطصغيرة لمراقبة التلاميذ فكان لها ذلك وعندما همت بالخروج من المدرسة قالت بحسرة محرقة
كم تمنيت ان اكون معهم هل تعلمني كتابة اسمي
قال ايمن لك ذلك فعلمها كتابة احرف اسمها وكم كانت دهشته كبيرة عندما تعلمت وكتبت اسمها
تكرر اللقاء ايمن مع الصغيرة عند السور ..
خرج ايمن لملاقاة حنين وعندها طلبت منه ان يحضر لها منديلا ابيض والوانا ودع ايمن الصغيرة وهناك اخبروه عن سفرة مؤكدة وعليه ان يتمها باسرع وقت ...احضرلوازمه صباحا ولكن قلبه ظل
متعلقا بحنين ستاتي صباحا لن تجد ايمن بانتظارها ماهو شعورها؟
اسبوع عاد من سفره خائر القوى تعبا لكنه فكر بالصغيرة وتنمى ملاقاتها
انتظر حتى الصباح لكنها لم تات ....تساءل هل مازالت نائمة ؟
وعندما مل وهو يزرع الشارع ذهابا وايابا عله يجدها في ركن احد الشوارع قرر الذهاب الى منزلها
الذي دلته عليه تردد اول الامر ماذا سيقول وكيف سيبدا سؤاله وكان الفضول حرضه اكثر ووضع كل احتمالات الجواب واستعد لرؤيتها والتحدث اليها فطرق الباب فتحت له امراة شاحبة الوجه متشحة بالسواد
فبادرها اين حنين انني اسف لهذا الازعاج ولكن...قاطعته الام منكسرة وجرح نازف من كل الاوردة والشرايين فقالت لقد مرضت ....تجمدت الكلمات ...توقف الزمن ...تحجرت الكلمات والدموع ولكن ماذا ماذا حصل يقول ايمن
اجابت الام وقد اغروقت عيناها بدمع صعب
يا بني انا ارملة ولدي ثلاثة اولاد وليس لدي مردود اعتاش منه وعندما مرضت حنين لم استطع ان اعرضها على الطبيب ولم تنفع المداواة الشعبية وبدات الحمى ترتفع اكثر فاكثر حتى اتعبها المرض ..
يا بني لديك امانة عندي تركتها حنين لك وكانت متاكدة انك ستاتي وتسال عنها ثم احضرت المنديل
الابيض وقد كتبت عليه (احبك)
وقرات في ملامحك الطيبة ودرس المحبة وعرفت حين التقيتك كيف افتح الابواب باتجاه الضوء والدروس
تعملت من صوتك ان الانسان لا يختفي رغم كل الصخب
فرحل والحزب بعينه والدمعة زينة العينان




بنت الشام

تعليق