أستيقظ من شبه نومه
لم يستطع ان يتذكر ، هل كان نائماً ؟؟
لايجد اجابة ، هه وما الفرق ان كان نائماً ام لا ؟
انه يتمنى لو يستطيع ان ينام الى الأبد
لا،لا،لا ، يطرد هذه الفكرة من رأسه وينهض مغادراً فراشه
المناظر حوله ثابتة لم تتغير ، لم يلاحظ هذا من قبل
كل ماحوله داكن ،كان يعتقد ان الحياة بها الوان مختلفة واكتشف أخيراً انها بلون واحد
لون أســــــــــــــــــــــــــــــود
عاودته الأفكار،، يضع رأسه تحت صنبور الماء البارد
لا يستطيع ان يحس ببرودته ، هه هل فقد الاحساس ايضاً ؟
وماذا بقي له ؟؟ ينتهي من وضع ثيابه عليه إستعداداً للخروج للعمل ويحمل حلقة مفاتيحه
يدقق النظر في سلسلة المفاتيح ، يعيد النظر مرة ثانية ،، ويغيـــــــــب
سيل من الذكريات ينساب كشريط سينمائي امام عينيه أنه يوم عيد ميلاده
اصدقائه الخمسة المقربين اليه حوله يمزحون ويضحكون ولكنه ليس معهم
انه في مكان أخر، يحلم ، يتمني ان تمر الساعات الثلاث الباقية على الموعد بسرعة
اوووه ، الوقت بطئ جداً ، يحاول اصدقائه ان يسلوه ويخففوا من التوتر الظاهر عليه
ينظر اليه احدهم نظرة غريبة ويبتسم أنه اعز صديق لديه انه علي
انه اقرب شخص لقلبه ، صديقه منذ الصغر ، لا بل هو اكثر من ذلك
انه بمثابة أخ له ، انه الوحيد الذي يعلم عن موعد اليوم
لطالما نصحه علي بان يتركها ويبتعد عنها ولكنه لم يرضخ لطلباته
ولكن مامعنى هذه الابتسامة ؟
لا لا ، لن يشغل باله في هذه الامور التافهة ، هنالك امر اهم يجب ان يفكر به
يجب ان يجهز الكلمات ويرتبها ويفكر في افضل طريقة ليلقيها
لطالما خادعته هذه الكلمات وهربت منه ، يجب ان يتغلب على هذا الشعور
الذي ينتابه كلما قابلها ، انه يفقد كلماته يفقد اتزانه ، بل هو يفقد نفسه امامها
نعم ، هو يحبها ولكن ليس كأي حب
انه يعبدها ، يقدسها ، يحب كل حركاتها وسكناتها همساتها وضحكاتها
يحب كل ماله علاقة بها ، الحروف الأبجدية التي كونت أسمها
الأرقام التي تعبر عن تاريخ ميلادها وعمرها
أنه لاشئ........أمامها
ومرت الساعت الثلاثة كسنين ثلاث
وحانت اللحظة ،،،، انه الوقت والمكان المتفق عليه بينهما
وكان اللقاء،،،،،،،،، أخيراً
لم يستطع ان يتذكر ، هل كان نائماً ؟؟
لايجد اجابة ، هه وما الفرق ان كان نائماً ام لا ؟
انه يتمنى لو يستطيع ان ينام الى الأبد
لا،لا،لا ، يطرد هذه الفكرة من رأسه وينهض مغادراً فراشه
المناظر حوله ثابتة لم تتغير ، لم يلاحظ هذا من قبل
كل ماحوله داكن ،كان يعتقد ان الحياة بها الوان مختلفة واكتشف أخيراً انها بلون واحد
لون أســــــــــــــــــــــــــــــود
عاودته الأفكار،، يضع رأسه تحت صنبور الماء البارد
لا يستطيع ان يحس ببرودته ، هه هل فقد الاحساس ايضاً ؟
وماذا بقي له ؟؟ ينتهي من وضع ثيابه عليه إستعداداً للخروج للعمل ويحمل حلقة مفاتيحه
يدقق النظر في سلسلة المفاتيح ، يعيد النظر مرة ثانية ،، ويغيـــــــــب
سيل من الذكريات ينساب كشريط سينمائي امام عينيه أنه يوم عيد ميلاده
اصدقائه الخمسة المقربين اليه حوله يمزحون ويضحكون ولكنه ليس معهم
انه في مكان أخر، يحلم ، يتمني ان تمر الساعات الثلاث الباقية على الموعد بسرعة
اوووه ، الوقت بطئ جداً ، يحاول اصدقائه ان يسلوه ويخففوا من التوتر الظاهر عليه
ينظر اليه احدهم نظرة غريبة ويبتسم أنه اعز صديق لديه انه علي
انه اقرب شخص لقلبه ، صديقه منذ الصغر ، لا بل هو اكثر من ذلك
انه بمثابة أخ له ، انه الوحيد الذي يعلم عن موعد اليوم
لطالما نصحه علي بان يتركها ويبتعد عنها ولكنه لم يرضخ لطلباته
ولكن مامعنى هذه الابتسامة ؟
لا لا ، لن يشغل باله في هذه الامور التافهة ، هنالك امر اهم يجب ان يفكر به
يجب ان يجهز الكلمات ويرتبها ويفكر في افضل طريقة ليلقيها
لطالما خادعته هذه الكلمات وهربت منه ، يجب ان يتغلب على هذا الشعور
الذي ينتابه كلما قابلها ، انه يفقد كلماته يفقد اتزانه ، بل هو يفقد نفسه امامها
نعم ، هو يحبها ولكن ليس كأي حب
انه يعبدها ، يقدسها ، يحب كل حركاتها وسكناتها همساتها وضحكاتها
يحب كل ماله علاقة بها ، الحروف الأبجدية التي كونت أسمها
الأرقام التي تعبر عن تاريخ ميلادها وعمرها
أنه لاشئ........أمامها
ومرت الساعت الثلاثة كسنين ثلاث
وحانت اللحظة ،،،، انه الوقت والمكان المتفق عليه بينهما
وكان اللقاء،،،،،،،،، أخيراً


تعليق