وشم
ذات سفر بري طويل التقاها ، لا سخرية صدف ولا ترف مواعيد ، هو يعمل في السفر وهي عابرة طريق إلى حيث دراستها الجامعية ..
لم تبلغ العشرين من عمرها ، جذبه غموض عينيها الحزين .. تابعها طوال الرحلة .. وكادت تقسم لنفسها بأنها لمحته يتمتم بكلمة أحبك .. ولأنها لا تؤمن بالمعجزات ولا تصدق كل سهل ، تبسمت لا مبالية ..
أوصلها إلى مدخل الجامعة حيث سكن الطالبات ..
و في اليوم التالي ، جاء لرؤيتها محملا ببعض الهدايا كحجة لرؤيتها بدعوى أنه يحمل هذه الأغراض والرسائل من أقربائها
استقبلته منزعجة فلم تتوقع وقاحته ، وواجهته بحدة كنصل خنجر ..
فيما كان قد حضر مودعا إياها وليريها ساعدا موشوما باسمها من المرفق إلى المعصم
نظر في عينيها وقال بشجن : " لأول مرة أتمنى لو أجيد القراءة "
ثم اختفى في الزحام !
صديقة تملك خريطة القلب
لم تكن أقرب صديقاتها وأن كانت الأكثر انبهارا بها ..
أهدتها مجموعة قصصية لم تكن قد قرأتها ، الأوراق لا زالت ملتصقة من الأعلى
لتؤكد أنه كتاب بكر ، ولكنها قالت لها ما جعلها حية في قلبها دائما :
رأيتك في عنوانه ، فعرفت بأنه لك
كان اسمه الأرض حبيبتي
كاتبة ناشئة
اتفقت معه على زيارة لمكتبه ، ذلك الكاتب الصحفي المعروف ، ممنية نفسها بأن ينقد لها قصة أو ينشر لها قصيدة في صفحته الأسبوعية ، بكل شوقها وأثمن ما جاد به قلمها ذهبت للقائه ، تحادثا في كل ما يخطر على بال ، كانت تشعر بالضيق لإحساسها بحاجتها إليه ، وهو شعور تكرهه ويشعرها بالضعف ..
فضحته عيناه وهو يسترق النظر إليها خفية في محاولة لم يوفق لها النجاح رغم محاولته الجادة في أن يبدو رصينا ، ومع تساقط النظريات النقدية والمذاهب الأدبية تحت أقدام رغبته و أنوثتها
قالت لنفسها : " الكاتب الكبير مجرد رجل"
ودون أن تعرض عليه شيئا من كتاباتها ، خرجت من عنده تمط شفتيها اشمئزازا ..
ذات سفر بري طويل التقاها ، لا سخرية صدف ولا ترف مواعيد ، هو يعمل في السفر وهي عابرة طريق إلى حيث دراستها الجامعية ..
لم تبلغ العشرين من عمرها ، جذبه غموض عينيها الحزين .. تابعها طوال الرحلة .. وكادت تقسم لنفسها بأنها لمحته يتمتم بكلمة أحبك .. ولأنها لا تؤمن بالمعجزات ولا تصدق كل سهل ، تبسمت لا مبالية ..
أوصلها إلى مدخل الجامعة حيث سكن الطالبات ..
و في اليوم التالي ، جاء لرؤيتها محملا ببعض الهدايا كحجة لرؤيتها بدعوى أنه يحمل هذه الأغراض والرسائل من أقربائها
استقبلته منزعجة فلم تتوقع وقاحته ، وواجهته بحدة كنصل خنجر ..
فيما كان قد حضر مودعا إياها وليريها ساعدا موشوما باسمها من المرفق إلى المعصم
نظر في عينيها وقال بشجن : " لأول مرة أتمنى لو أجيد القراءة "
ثم اختفى في الزحام !
صديقة تملك خريطة القلب
لم تكن أقرب صديقاتها وأن كانت الأكثر انبهارا بها ..
أهدتها مجموعة قصصية لم تكن قد قرأتها ، الأوراق لا زالت ملتصقة من الأعلى
لتؤكد أنه كتاب بكر ، ولكنها قالت لها ما جعلها حية في قلبها دائما :
رأيتك في عنوانه ، فعرفت بأنه لك
كان اسمه الأرض حبيبتي
كاتبة ناشئة
اتفقت معه على زيارة لمكتبه ، ذلك الكاتب الصحفي المعروف ، ممنية نفسها بأن ينقد لها قصة أو ينشر لها قصيدة في صفحته الأسبوعية ، بكل شوقها وأثمن ما جاد به قلمها ذهبت للقائه ، تحادثا في كل ما يخطر على بال ، كانت تشعر بالضيق لإحساسها بحاجتها إليه ، وهو شعور تكرهه ويشعرها بالضعف ..
فضحته عيناه وهو يسترق النظر إليها خفية في محاولة لم يوفق لها النجاح رغم محاولته الجادة في أن يبدو رصينا ، ومع تساقط النظريات النقدية والمذاهب الأدبية تحت أقدام رغبته و أنوثتها
قالت لنفسها : " الكاتب الكبير مجرد رجل"
ودون أن تعرض عليه شيئا من كتاباتها ، خرجت من عنده تمط شفتيها اشمئزازا ..

تعليق