صورة
خرج ذلك الرجل الغريب يبحث عن ضالته فى احضان الليل القارس برودة. كان يسير فى كل الأتجاهات على الجبل الضخم ، و كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بثلاث ساعات.
فقد كان غريبا ان يخرج رجل فى مثل هذا الوقت و يتسلق ذلك الجبل العنيد ليبحث عن خروفه الضال. لم تكن ملامح الرجل واضحة تماما … و لكنه كان رجلا و يؤكد ذلك عناده و قوته على التحمل . و كان صوته يمزق سكون الجبل بندائه على هذا الحيوان المنشود. بالرغم من اختراق هذا الجو اللاسع ,فقد كان يوجد شعور بداخلي يدفعني على البقاء… و قد كان هذا فضول مني. أحسست بخوف صاحبنا على هذا الضال . فقد كنت اسمع نبضات قلبه تخترق سلاسل الجبال الموجودة مارة بأذني.
كان يتنفس سريعا و كأنه يدفع من امامه هذا الهواء البارد و يحاول تدفئة الجو لخوفه على ضالته. ظل يواصل بحثه و يزداد توترا كلما تزداد عقارب ساعته سرعة.
ظل صامتا مدة طويله معتقدا انه يتكلم . و كنت اشاهده و كأنني اشاهد فيلما سينمائيا، لو وفق مخرج عبقري لأخرج فيلما يسيل الدموع انهارا.
و فجأة … اذ بي اسمع صراخ حيوان يتغلغل داخل الجبال . ركض صاحبنا بكل ما يملك من سرعة تجاه هذا الصوت و كأن يوجد قوة تدفعه من الداخل.
كنت مشتاقا لأن ارى النهاية السعيدة لهذة القصة……… و لكن…. قطع اندماجي هذا الرنين المزعج ، و كأنه يمزق رأسي حتى يستقر فى بؤرتها, مصطحبا بصوت العصافير و صياح الديك……
كان حلما جميلا . و لكن حتى تلك اللحظه لم اعرف هذا الرجل , و ما هي علاقته بي؟ و قد تخلصت من حيرتي بشعوري برعشة تتغلغل داخل كياني عندما رأيت صورته امامي فى الحجرة.
فقد كانت صورة………………………
خرج ذلك الرجل الغريب يبحث عن ضالته فى احضان الليل القارس برودة. كان يسير فى كل الأتجاهات على الجبل الضخم ، و كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بثلاث ساعات.
فقد كان غريبا ان يخرج رجل فى مثل هذا الوقت و يتسلق ذلك الجبل العنيد ليبحث عن خروفه الضال. لم تكن ملامح الرجل واضحة تماما … و لكنه كان رجلا و يؤكد ذلك عناده و قوته على التحمل . و كان صوته يمزق سكون الجبل بندائه على هذا الحيوان المنشود. بالرغم من اختراق هذا الجو اللاسع ,فقد كان يوجد شعور بداخلي يدفعني على البقاء… و قد كان هذا فضول مني. أحسست بخوف صاحبنا على هذا الضال . فقد كنت اسمع نبضات قلبه تخترق سلاسل الجبال الموجودة مارة بأذني.
كان يتنفس سريعا و كأنه يدفع من امامه هذا الهواء البارد و يحاول تدفئة الجو لخوفه على ضالته. ظل يواصل بحثه و يزداد توترا كلما تزداد عقارب ساعته سرعة.
ظل صامتا مدة طويله معتقدا انه يتكلم . و كنت اشاهده و كأنني اشاهد فيلما سينمائيا، لو وفق مخرج عبقري لأخرج فيلما يسيل الدموع انهارا.
و فجأة … اذ بي اسمع صراخ حيوان يتغلغل داخل الجبال . ركض صاحبنا بكل ما يملك من سرعة تجاه هذا الصوت و كأن يوجد قوة تدفعه من الداخل.
كنت مشتاقا لأن ارى النهاية السعيدة لهذة القصة……… و لكن…. قطع اندماجي هذا الرنين المزعج ، و كأنه يمزق رأسي حتى يستقر فى بؤرتها, مصطحبا بصوت العصافير و صياح الديك……
كان حلما جميلا . و لكن حتى تلك اللحظه لم اعرف هذا الرجل , و ما هي علاقته بي؟ و قد تخلصت من حيرتي بشعوري برعشة تتغلغل داخل كياني عندما رأيت صورته امامي فى الحجرة.
فقد كانت صورة………………………


تعليق