موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #41
    الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

    الاخ العزيز بو علي

    تحياتي
    وشكرا لمرورك الكريم

    عصام زايد
    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

    تعليق

    • عصام زايد
      مستشار ساندروز
      • Jul 2004
      • 10571

      #42
      الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

      تحياتي للجميع وعام جديد وبه الخير للجميع ان شاء الله

      اضيف اليوم قصة اخرى ارجوا ان تنال اعجابكم وانتظر ردودكم

      ولا يحيق المكر الشيء إلا بأهله :

      حكى أن خدم بعض الملوك وجدوا طفلاً في الطريق فالتقطوه فأمر الملك بتربيته وضمه إلى أهل بيته وسماه ( أحمد اليتيم ) فلما نشأ ظهرت عليه أمارات النجابة والذكاء فهذبه وعلمه ولما حضرته الوفاة أوصى به ولي عهده فضمه إليه واصطفاه وأخذ عليه العهد أن يكون له وفياً وخادماً أميناً وبعد ذلك قدمه في أعماله فصار حاكماً على جميع حاشية الأمير ومتصرفاً في شئون قصره . وفي أحد الأيام أمره أن يحضر شيئاً من بعض حجراته فذهب ليحضره فرأى بعض جواري الأمير الخاصة به مع شاب من الخدم يفسقان ويزنيان فتوسلت إليه الجارية أن يكتم هذا الخبر ووعدته بكل ما يطلب وراودته عن نفسه لتأمن شره . فقال لها : معاذ الله أن أخون الأمير أزني وقد أحسن إلي ثم تركها وانصرف على أن يكتم السر ولكن الجارية أوجست في نفسها خيفة وتوهمت أن أحمد اليتيم سيفشي أمرها للأمير فما كان إلا أن انتظرت الأمير حتى حضر إلى قصره ثم ذهبت إليه باكية شاكية فسألها ما خبرها ؟ فقالت : إن أحمد اليتيم راودها عن نفسها وكان يريد أن يقهرها على الزنا فلما سمع الأمير ذلك غضب واشتد غضبه وعزم على قتله ثم دبر قتله في الخفاء حتى لا يعلم الناس بقتله وبسبب هذا القتل . فقال لكبير خدمه : إذا بعثت إليك أحداً بطبق يطلب منك كذا وكذا فاقطع رأسه وضع الرأس في الطبق وابعث به إلي فأجاب الخادم بالسمع والطاعة وفي يوم من الأيام أحضر الأمير أحمد اليتيم وقال له : اذهب إلى فلان الخادم وقل له : يعطيك كذا وكذا . فامتثل الأمر وذهب إلا أنه لقي في طريقه بعض الخدم فأرادوا أن يحكموه بينهم في أمر فاعتذر وقال : إنه مكلف بقضاء أمر الأمير فقالوا : نبعث فلاناً الخادم نائباً عنك ليحضر ما تطلبه حتى

      تفصل في شأننا فأجابهم إلى ما طلبوا فأرسلوا واحداً منهم هو الشاب الذي سبق له الزنا بالجارية فلما ذهب أخذه رئيس الخدم إلى المكان الذي أعده ثم قطع رأسه على غرة ثم وضعها في الطبق وغطاه وجاء به إلى الأمير فلما أبصر الطبق رفع الغطاء فرأى رأساً غير رأس أحمد اليتيم فأحضر الأمير أحمد اليتيم فسأله عما فعل فأخبره بما كان . فقال الأمير : أتعرف لهذا الخادم ذنباً ؟ فقال : نعم إنه فعل كذا وكذا مع الجارية وعاد وقد سألاني بالله أن أكتم الخبر فلما سمع الأمير ذلك أمر بقتل الجارية وعاد إلى ما كان عليه من محبة أحمد وإكرامه وكانت هذه عاقبة الوفاء ونهاية الخيانة ] ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله [ .



      مع تحياتي

      عصام زايد
      مع تحياتي

      عصام زايد

      ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

      ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

      للاطلاع على كل ما هو جديد
      زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

      تعليق

      • عصام زايد
        مستشار ساندروز
        • Jul 2004
        • 10571

        #43
        الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

        تحياتي للجميع
        بأسف شديد اضطررت لحذف مشاركة الاخ حاحه
        وذلك لخروج الاخ عن الاداب بادراجه مثل غير مقبول اخلاقيا
        اتمنى عدم تكرار مثل هذه الاعمال كونها تسيء للمنتدى
        مع تمنياتي بالتوفيق
        عصام زايد
        آخر تعديل بواسطة عصام زايد; 11-01-2005, 08:08 AM.
        مع تحياتي

        عصام زايد

        ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

        ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

        للاطلاع على كل ما هو جديد
        زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

        تعليق

        • عصام زايد
          مستشار ساندروز
          • Jul 2004
          • 10571

          #44
          الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

          تحياتي للجميع

          اضيف اليكم اليوم قصة جديدة ارجو ان تنال رضاكم

          من مكارم الأخلاق :

          أ - شتم رجل أبا ذر فقال له : يا هذا لا تستغرق في شتمنا ودع للصلح موضعاً فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه . ب - شتم رجل الشعبي الفقيه فقال له : إن كنت صادقاً يغفر الله لي وإن كنت كاذباً يغفر الله لك . ج - أسمع رجلاً عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كلاماً . فقال عمر : أردت أن يستفزني الشيطان لعزة السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غداً فانصرف رحمك الله . د - روى عن سهل التستري رحمه الله أنه كان له جار ذمي وكان قد انبثق من كنيفه إلى بيت سهل بثق (قذارة) . فكان سهل التستري يضع كل يوم إناء كبير تحت ذلك البثق فيجتمع ما يسقط فيه من كنيف جاره الذمي ويطرحه بالليل حيث لا يراه أحد فمكث رحمه الله على هذه الحال زماناً طويلاً إلى أن حضرت سهلاً الوفاة . فاستدعى جاره الذمي . وقال له : ادخل ذلك وانظر ما فيه . فدخل فرأى ذلك البثق والقذر يسقط منه في الإناء وضعه سهل تحته . فقال الذمي : ما هذا الذي رأى ؟ قال سهل : هذا منذ زمان طويل

          يسقط من دارك إلى بيتي وأنا أتلقاه بالنهار وألقيه بالليل ولولا أنه حضرني أجلي وأنا أخاف أن لا تتسع أخلاق غيري لذلك وإلا لم أخبرك فافعل ما ترى . فقال الذمي : أيها الشيخ أنت تعاملني بهذه المعاملة منذ زمان طويل وأنا مقيم على كفري ؟ مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . ثم مات سهل رحمه الله . á - قال حكيم : مكارم الأخلاق عشرة : العقل والعلم والحلم والصبر والصدق والشكر والجود والكرم والرفق واللين .

          مع تحياتي

          عصام زايد

          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

          للاطلاع على كل ما هو جديد
          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

          تعليق

          • عصام زايد
            مستشار ساندروز
            • Jul 2004
            • 10571

            #45
            الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

            تحياتي للجميع
            اخترت لكم النوادر التالية املا ان تنال رضلكم

            من نوادر النحاة :

            قال رجل نحوي لابنه : إذا أردت أن تتكلم بشيء فاعرضه على عقلك وفكر فيه بجهدك حتى تقومه ثم أخرج الكلمة مقومة فبينما هما جالسان في الشتاء والنار مشتعلة وقعت شرارة في جبته وهو غافل عنها والابن يراه فسكت ساعة يفكر ثم قال : يا أبت أريد أن أقول لك شيئاً ، أفتأذن لي فيه ؟ قال أبوه : إن حقاً فتكلم . قال أراه حقاً . فقال : قل . قال : إني أرى شيئاً أحمر على جبتك . قال : ما هو ؟ قال : شرارة وقعت على جبتك . فنظر أبوه إلى جبته وقد احترق منها جزء كبير فقال للابن : لماذا لم تعلمني به سريعاً ؟ قال : فكرت فيه كما أمرتني ثم قومت الكلام وتكلمت به فنهره وقال له : لا تتكلم بالنحو أبداً .

            قال أبو السود الدؤلي لابنه : يا بني إن ابن عمك يريد أن يتزوج ويحب أن تكون أنت الخاطب فتحفظ خطبة فبقي الغلام يومين وليلتين يدرس خطبة فلما كان في اليوم الثالث قال أبوه : ما فعلت ؟ قال : قد حفظتها . قال : وما هي ؟ قال اسمع : الحمد لله نحمده ونستعينه ونتوكل عليه ونشهد أن لا إله إلا هو وأن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح . فقال له أبوه : أمسك لا تقم الصلاة فإني على غير وضوء .

            وقف بعض الفقراء على باب نحوي فطرق الباب فقال النحوي : من بالباب ؟. فقال : سائل . فقال : ينصرف . فقال : اسمي أحمد (يعني لا ينصرف ممنوع من الصرف ). فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة .

            وقع نحوي في كنيف فجاء كناس ليخرجه ونادى عليه ليعلم أهو حي أم لا ؟ فقال النحوي : اطلب لي حبلاً دقيقاً وشدني شداً وثيقاً واجذبني جذباً رفيقاً . فقال الكناس ثكلتني أمي إن أخرجتك منه .

            دخل أبو علقمة النحوي على أعين الطبيب فقال : إني أكلت من لحوم الجوازي وطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الشراسيف فهل عندك دواء ؟ قال الطبيب : نعم . خذ خونقاً وسربقاً ورقرقاً فاغسله واشربه بماء فقال أبو علقمة : لا أدري ما تقول . فقال الطبيب : ولا أنا دريت ما قلت .

            قال رجل للحسن ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه ؟ فقال الحسن : ترك أباه وأخاه فقال الرجل : فما لأباه وأخاه ؟ فقال الحسن : فما لأبيه وأخيه فقال الرجل للحسن : أراني كلما كلمتك خالفتني . وقدم علي ابن علقمة النحوي ابن أخ له فقال له : ما فعل أبوك ؟ قال : مات . قال : وما كانت علته ؟ قال : ورمت قدميه . قال : قل قدماه . قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه . قال : قل ركبتيه . فقال : دعني يا عم فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا . ولقى رجلاً من أهل الأدب وأراد أن يسأله عن أخيه وخاف أن يلحن في اللغة فقال : أخاك أخوك أخيك هاهنا ؟ فقال

            الرجل : لا .لي . لو ما هو حضر .

            قال رجل لرجل : قد عرفت النحو إلا أني لا أعرف هذا الذي يقولون : أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان . فقال له : هذا ـ أسهل الأشياء في النحو . إنما يقولون : أبا فلان لمن عظم قدره وأبو فلان للمتوسطين وأبي فلان للرذيلة .

            ووقف نحوي على صاحب بطيخ فقال : بكم تلك وذانك الفاردة ؟ فنظر يميناً وشمالاً ثم قال : اعذرني فما عندي شيء يصلح للصفع . دخل أحد النحويين السوق ليشتري حماراً فقال للبائع : أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق . فقال له البائع : بعد أن نظر إليه ساعة دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك .

            زار بعضهم نحوياً مريضاً ، فقال : ما الذي تشكوه . قال : حمى جاسية نارها حامية منها الأعضاء واهية والعظام بالية . فقال له : لا شفاك الله بعافية وياليتها كانت القاضية .

            كان لبعضهم ولد نحوي يتقعر في كلامه فمرض أبوه مرضاً شديداً أشرف فيه على الموت فاجتمع عليه أولاده وقالوا له : ندعو لك أخانا فلاناً النحوي ؟ قال : لا إن جاءني قتلني ، فقالوا : نوصيه أن لا يتكلم فلما دخل عليه قال : يا أبت والله ما أشغلني عنك إلا فلان فإنه دعاني بالأمس فأهرس وأعدس واستبزج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر واوذج وافلوزج . فصاح أبوه : غمضوني فقد سبق الشقي ملك الموت إلى قبض روحي .





            مع تحياتي

            عصام زايد
            مع تحياتي

            عصام زايد

            ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

            ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

            للاطلاع على كل ما هو جديد
            زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

            تعليق

            • عصام زايد
              مستشار ساندروز
              • Jul 2004
              • 10571

              #46
              الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

              انا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي عالغريب


              على نفسها جنت براقش

              لا تكن قاسيا فتكسر ولا تكن لينا فتعصر

              الي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

              اكل واحد بكفي اثنين واكل اثنين بكفي اربعة

              كن غيورا ولا تكن حسودا

              الى معاه قرش محيره بيجيب حمام وبيطيره

              ما نقص ما من صدقة

              قرشك الابيض ليومك الاسود

              مع تحياتي

              عصام زايد


              مع تحياتي

              عصام زايد

              ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

              ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

              للاطلاع على كل ما هو جديد
              زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

              تعليق

              • عصام زايد
                مستشار ساندروز
                • Jul 2004
                • 10571

                #47
                الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                الرضا بمر القضاء :

                أ - يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل ضربه الفالوج والدود يتنائر من جنبيه وأعمى وأصم وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ما الذي عافاك الله منه لقد رأيت جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إن أطلق لساناً يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره . ب - ويحكى أن أحد الصالحين كان إذا أصيب بشيء أو ابتلي به يقول خيراً وذات ليلة جاء ذئب فأكل ديكاً له ، فقيل له به فقال : خيراً ، ثم ضُرب في هذه الليلة كلبه المكلف بالحراسة فمات . فقيل له ، فقال : خيراً ، ثم نهق حماره فمات ، فقال : خيراً إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه هذا ذرعاً . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا عليهم فقتلوا كل من بالمنطقة ولم ينج غيره ويسلم هو وأهل بيته . استدل العرب النازلون على الناس بصياح الديك ونباح الكلب ونهيق الحمير وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته من القتل فسبحان المدبر الحكيم ج قال المدائني : رأيت بالبادية امرأة لم أر جلداً ولا أنضر منها ولا أحسن وجهاً منها ، فقلت : تالله إن فعل هذا بك الاعتدال والسرور ، فقالت : كلا والله إن لدي أحزان وخلفي هموم ، وسأخبرك : كان لي زوج وكان لي منه ابنان فذبح أبوهما شاة في يوم عيد الأضحى والصبيان يلعبان ، فقال الأكبر للأصغر : أتريد أن أريك كيف ذبح أبي الشاة ، قال : نعم ، فذبحه . فلما نظر إلى الدم جزع ففزع نحو الجبل فأكله الذئب فخرج أبوه في طلبه فتاه أبوه فمات عطشاً فأفردني الدهر فقلت لها : وكيف أنت والصبر ؟ فقالت : لو دام لي لدمت له ولكنه كان جرحاً فاندمل . د قال الشافعي رحمه الله عند موت ابنه : اللهم إن كنت ابتليت فقد عافيت وإن كنت أخذت فقد أبقيت ، أخذت عضواً وأبقيت أعضاء ، وأخذت ابناً وأبقيت أبناء . á - قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعاً في بطني فنهرني وقال : إذا نزل شيء فلا تشكه لأحد فإنما الناس رجلان صديق تسوءه وعدو تسره ، والذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه ، ولكن أشك لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك ، يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصر بها من أربعين سنة وما أطلعت على ذلك امرأتي ولا أحداً من أهلي . وكان أحد الصالحين مبتلى في أولاده ، فكلما جاءه ولد وترعرع قليلاً وفرح به خطفه الموت ، وتركه حزيناً كسير القلب ، ولكن الرجل لشدة إيمانه لا يملك إلا أن يحتسب ويصبر ويقول ( لله ما أعطى ولله ما أخذ ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها ) حتى كان الولد الثالث وبعد سنوات مرض الولد واشتد به المرض وأشرف على الموت ، والأب إلى جواره تدمع عينه ، فأخذته سنة من النوم فرأى في منامه أن القيامة قد قامت ، وأن أهوال القيامة قد برزت فرأى الصراط وقد ضرب على متن جهنم واستعد الناس للعبور ، ورأى الرجل نفسه فوق الصراط ، وأراد أن يمضي فخشي الوقوع فجاءه ولده الأول الذي مات يجري وقال : أنا أسندك يا أبتاه ، وبدأ الأب يسير ولكنه خشي أن يقع من الناحية الأخرى فرأى ولده الثاني يأتيه ويمسك بيده من الناحية الثانية ، وفرح الرجل أيما فرح ، وبعد أن مضى قليلاً شعر بعطش شديد ، فطلب من أحد ولديه أن يسقيه . قالا: لا إن أحدنا إن تركك وقعت في النار فماذا نفعل . قال أحدهما : يا أبي لو كان أخونا الثالث معنا لسقاك الآن . وتنبه الرجل من نومه مذعوراً يحمد الله على أنه لا يزال على قيد الحياة ولم تحن القيامة بعد ، وحانت منه التفاته نحو ولده المريض بجانبه فإذا هو قد قبض (مات) فصاح : الحمد لله لقد ادخرتك ذخراً وأجراً وأنت فرطي على الصراط يوم القيامة ، وكان موته برداً وسلاماً على قلبه .

                مع تحياتي
                عصام زايد
                مع تحياتي

                عصام زايد

                ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                للاطلاع على كل ما هو جديد
                زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                تعليق

                • عصام زايد
                  مستشار ساندروز
                  • Jul 2004
                  • 10571

                  #48
                  الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                  العلم أفضل خلف والعمل به افضل شرف
                  لا سمير كالعلم ولا ظهير كالحلم
                  عالم معاند خير من جاهل مساند
                  الجهل بالفضائل من اقبح الرذائل
                  الدنيا حلم والاغترار بها سقم
                  من أطاع هواه باع دينه بدنياه
                  من صح دينه صح يقينه
                  اشرف الأمم من شرف بالهمم
                  احسن الصنائع ما وافق الشرائع
                  من أمن المكر لقي الشر
                  من شكر دامت نعمته ومن صبر خفت محنته
                  مع تحياتي
                  عصام زايد
                  مع تحياتي

                  عصام زايد

                  ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                  ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                  للاطلاع على كل ما هو جديد
                  زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                  تعليق

                  • عصام زايد
                    مستشار ساندروز
                    • Jul 2004
                    • 10571

                    #49
                    الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                    تحياتي
                    اليوم اضيف ليكم قصة وعبرة ارجوا ان تعجبكم .
                    قصة الشهيد الضاحك :

                    هو سعيد بن جبير وارث علم عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر ، وأحد أعلام التابعين وكان مع عبد الرحمن بن الأشعث حين خرج على الخليفة عبد الملك بن مروان لعسفه وإسرافه في القتل فلما انهزم ابن الأشعث في وقعة دير الجماجم وقتل لحق سعيد بمكة ، فقبض عليه واليها حين ذاك خالد بن عبد الله القسري ، وبعث به إلى الحجاج بن يوسف الثقفي فقال له : ما اسمك ؟ قال : سعيد بن جبير فقال الحجاج : بل أنت شقي بن كسير . فقال : بل كانت أمي أعلم باسمي منك . قال : شقيت أمك وشقيت أنت . قال : الغيب يعلمه غيرك . قال : لأبدلنك بالدنيا ناراً تلظى . فقال : لو علمت ذلك لاتخذتك إلهاً . قال : فما قولك في محمد ؟ قال : نبي الرحمة وإمام الهدى . قال : قولك في علي ؛ أهو في الجنة أم هو في النار ؟ قال : لو دخلتها وعرفت من فيها عرفت أهلها . قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل . قال : فأيهم أحب إليك ؟ قال : أرضاهم لخالقي . قال : فأيهم أرضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم . قال : أحب أن تصدقني . قال : إن لم أجبك لم أكذب عليك . قال : فلما بالك لم تضحك ؟ قال : وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطين تأكله النار . قال : ما بالنا نضحك ؟ قال : لم تستو القلوب . وأراد الحجاج أن يغري سعيداً بمباهج الدنيا ولهوها ، فأمر باللؤلؤ والزبرجد والياقوت فجمعه بين يديه ، فقال له سعيد : إن كنت

                    جمعت هذا لتتقي به فزع يوم القيامة فصالح وإلا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت ، ولا خير في شيء جمع للدنيا إلا ما طاب وزكا . ثم دعا الحجاج بالعود والناي ، فلما ضرب بالعود ونفخ في الناي بكى سعيد . فقال الحجاج : ما يبكيك ؟ أهو اللعب ؟ قال سعيد : هو الحزن أما النفخ فذكرني يوماً عظيماً يوم ينفخ في الصور ، وأما العود فشجرة قطعت في غير حق ، وأما الأوتاد فمن شاة تبعث معها يوم القيامة . فقال الحجاج : ويلك يا سعيد !! قال : لا ويل لمن زحزح عن النار وادخل الجنة . فقال الحجاج : اختر يا سعيد أي قتلة أقتلك . قال : اختر لنفسك يا حجاج فوالله لا تقتلني إلا قتلك الله مثلها في الآخرة . قال : أفتريد أن أعفو عنك ؟ قال : إن كان العفو فمن الله وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر . قال الحجاج : اذهبوا به فاقتلوه ، فلما خرج ضحك ، فأخبر الحجاج بذلك فرده وقال ما أضحكك ؟ قال : عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عليك . قال الحجاج : اقتلوه . فقال سعيد :] وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين [ قال : وجهوا به لغير القبلة . قال سعيد :] فأينما تولوا وجهكم فثم وجه الله [ قال : كبوه على وجهه . قال سعيد :] منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى [ قال الحجاج : اذبحوه . قال سعيد : أما إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله خذها مني حتى تلقاني بها يوم القيامة ، ثم دعا سعيد فقال : اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي ، وكان ذبحه في شعبان سنة 95 للهجرة ومات الحجاج بعده في رمضان من السنة نفسها ، ولم يسلطه الله على أحد بعده إلى أن مات ، ولما ذبح سعيد سال منه دم كثير فاستدعى الحجاج الأطباء وسألهم عنه وعمن كان قتلهم قبله فإنه كان يسيل منهم دم قليل فقالوا : قُتل هذا ونفسه معه والدم تبع النفس وأما غيره فكانت نفسه تذهب من الخوف فلذلك قل دمهم . ولم علم الحسن البصري بأن الحجاج قتل سعيد بن جبير ذبحاً قال : اللهم ائت على فاسق ثقيف والله لو أن ما بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم الله عز وجل في النار . ولما حضرت الحجاج الوفاة كان يغيب ثم يفيق ويقول : مالي ولسعيد بن جبير وكان في مدة مرضه إذا نام رأى سعيداً آخذاً بمجامع ثوبه ويقول له : يا عدو الله فيم قتلتني ؟ فيستيقظ مذعوراً ، ويقول : مالي ولسعيد بن جبير ورؤى الحجاج في المنام بعد موته فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : قتلني بكل قتيل قتلته وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتلة . وكان سعيد بن جبير

                    من أحفظ الناس للقرآن الكريم وأعلمهم بتفسيره كما كان أعلمهم بالحديث والحلال والحرام . قال وفاء بن إياس : قال لي سعيد يوماً في رمضان : أمسك على القرآن فما قام من مجلسه حتى ختمه وقال سعيد عن نفسه قرأت القرآن كله في ركعتي نفل في البيت الحرام رحمه الله وأثابه .



                    مع تحياتي
                    عصام زايد
                    مع تحياتي

                    عصام زايد

                    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                    للاطلاع على كل ما هو جديد
                    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                    تعليق

                    • عصام زايد
                      مستشار ساندروز
                      • Jul 2004
                      • 10571

                      #50
                      الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                      من غرائب الكنايات الواردة على سبيل الرمز :

                      يحكى أن بعض الملوك التفت وهو على أعلى قصره فرأى امرأة على سطح دار وكانت جميلة جداً . فقال الملك لبعض جواريه : لمن هذه المرأة . فقالوا للملك : هذه زوجة غلامك فيروز . فنزل الملك وقد شغفه حبها فاستدعى غلامه وقال له : يا فيروز . قال : لبيك يا مولاي . قال : خذ هذا الكتاب وامض به إلى البلد الفلانية وائتني بالجواب فأخذ الغلام الجواب وتوجه إلى منزله فوضع الكتاب تحت رأسه وجهز نفسه للسفر فلما أصبح ودع أهله وسار طالباً حاجة الملك ولم يعلم بما دبره الملك . أما الملك فإنه توجه إلى دار غلامه فقرع الباب قرعاً خفيفاً . فقالت امرأة الغلام : من بالباب ؟ قال : أنا الملك سيد زوجك ففتحت له فدخل فقالت له : أرى مولانا عندنا اليوم . قال : جئت زائراً . فقالت : أعوذ بالله من هذه الزيارة وما أظن فيها خيراً . فقال لها : ويحك إنني أنا الملك وسيد زوجك وما أظنك عرفتني ؟ قالت : بل عرفتك يا مولاي ولكن يبقك الأوائل في قولهم : سأترك ماءكم من غير ورد وذلك لكثرة الوارد فيه . إذا سقط الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه . وتجتنب الأسود ورود الماء إذا كان الكلاب

                      ولغن فيه . ثم قالت : أيها الملك تأتي إلى موضع شرب كلبك تشرب منه . فاستحيا الملك من كلامها وخرج وتركها ونسى نعله في الدار . أما الغلام فإنه لما خرج لحاجة سيده وسار تفقد الكتاب فلم يجده معه فتذكر أنه نسيه تحت فراشه فرجع إلى داره فوجد نعل الملك في الدار فطاش عقله وعلم أن الملك لم يرسله في هذا السفر إلا لأمر يفعله . فسكت ولم يبد كلاماً وأخذ الكتاب وسار إلى حاجة الملك فقضاها ثم عاد إليه فأنعم الملك عليه مائة دينار فمضى إلى السوق واشترى ما يليق بالنساء وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم عليها وقال لها : قومي إلى زيارة بيت أبيك . قالت : لماذا ؟ قال : إن الملك أنعم علي وأريد أن تظهري لأهلك ذلك فقامت وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها فأقامت عند أهلها شهراً فلم يسأل عنها زوجها ولم يذكرها . فأتى إليه أخوها . وقال : إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى الملك فقال فيروز : إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي حقاً فطلبوه إلى الحكم . فأتى معهم إلى القاضي وهو إذ ذاك جالساً إلى جوار الملك فقال أخو الزوجة : مولانا قاضي القضاة إني أجرت هذا الغلام بستاناً سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب بئره . فالتفت القاضي إلى الغلام وقال له : ما تقول يا فيروز ؟ فقال : أيها القاضي قد تسلمت البستان وسلمته إليه أحسن ما كان . فقال القاضي : هل سلم إليك البستان كما كان . قال : نعم ولكن أريد معرفة السبب لرده . قال القاضي : ما تقول يا فيروز . فقال : والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوماً من الأيام فوجد فيه أثر الأسد ( يعني نعل الملك ) فخفت أن يغتالني الأسد فحرمت دخول البستان إكراماً للأسد وكان الملك متكئاً فاستوى جالساً وقال : يا غلام ، ارجع إلى بستانك آمناً مطمئناً فوالله إن الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثراً ولا التمس منه ورقاً ولا ثمراً ولا شيئاً ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس ووالله ما رأى السد مثل بستانك ولا أشد احترازاً من حيطانه على شجره . فرجع الغلام إلى داره ورد إليه زوجته ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء مما حدث.

                      ( وهذا كله من غرائب الكنايات الواردة على سبيل الرمز ) .

                      مع تحياتي

                      عصام زايد

                      ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                      ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                      للاطلاع على كل ما هو جديد
                      زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                      تعليق

                      • كلمة صدق
                        عضو فعال
                        • Nov 2004
                        • 118

                        #51
                        الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك


                        ـ التوم قتال السموم

                        ـ اللي بياكل رغيف مش ضعيف

                        ـ الخبزة المبلولة دوا المعلولة

                        ـ ان اوجعك رأسك أكرمه و ان اوجعك بطنك احرمه

                        ـ شمس الصيف اقسى من برد الشتا

                        ـ ان طاب لك زادك كلو كله بيجيك يوم ما تقدر تشمه

                        ـ كل مع الكافر و لا تأكل مع طويل الاظافر

                        ـ البرد اساس كل عله

                        ـ نظف بيتك ما بتعرف مين بيدوسه و نظف خدك ما بتعرف مين ببوسه


                        كلمة صدق

                        تعليق

                        • انشودة القمر
                          عضو بارز
                          • Jan 2005
                          • 1149

                          #52
                          الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                          السلام عليكم ورحمة الله

                          اخى الفاضل عصام

                          كل الشكر على هذه الموسوعة الرائعة

                          استمتعت جدا بقرائتها

                          دمت بخير



                          ماذا أقول له لو جاء يسألني..

                          إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟


                          تعليق

                          • كلمة صدق
                            عضو فعال
                            • Nov 2004
                            • 118

                            #53
                            الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                            شهادة الحمير.



                            كان بمكة رجل يجمع بين الرجال والنساء، ويحمل لهم الشراب. فشُكِيَ إلى عامل مكة، فنفاه إلى عرفات، فبنى بها منزلاً، وأرسل إلى إخوانه فقال: ‏ ‏ ما يمنعكم أن تعاودوا ما كنتم فيه؟ ‏ ‏ قالوا: وأين بك وأنت في عرفات؟ ‏ ‏ فقال: حمار بدرهم، وقد صِرتم على الأمن والنـُّزهة. ‏ ‏ ففعلوا، فكانوا يركبون إليه حتى فسدت أحداث مكة. فعادوا بشكايته إلى والي مكة، فأُرسل إليه وأُتيَ به. فقال الرجل: ‏ ‏ يكذبون عليّ، أصلح اللّه الأمير. ‏ ‏ فقالوا: دليلنا على ما نقول أن تأمر بحمير مكة فتُجمع وتُرسَل بها أمناءُ إلى عرفات، ثم يرسلونها، فإن لم تقصد لمنزله من بين المنازل كعادتها إذا ركبها السفهاء فنحن غير مبطلين. ‏ ‏ فقال الوالي: إن في هذا لدليلاً وشاهدًا عدلاً. ‏ ‏ فأمر بحمير من حمير الكِراء فجُمعت ثم أُرسلت، فصارت إلى منزله كما هي من غير دليل. فأعلمه بذلك أمناؤه، فقال: ‏ ‏ ما بعد هذا شيء. جـَرِّدوه! ‏ ‏ فلما نظر الرجل إلى السـّياط قال: ‏ ‏ لا بدّ أصلحك اللّه من ضربي؟ ‏ ‏ قال: نعم. ‏ ‏ قال: واللّه ما في ذلك شيء هو أشدّ عليَّ من أن يشمت بنا أهلُ العراق ويضحكوا منا ويقولوا: أهل مكة يجيزون شهادة الحمير! ‏ ‏ فضحك الوالي وخلّى سبيله. ‏
                            من كتاب "العقد الفريد" لابن عبد ربه. ‏



                            كلمة صدق

                            تعليق

                            • عصام زايد
                              مستشار ساندروز
                              • Jul 2004
                              • 10571

                              #54
                              الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                              الاخت العزيزة كلمة صدق
                              تحياتي لك
                              وبارك اللهبك على هذه المشركة الرائعة التي اثرت الموسوعة
                              شكرا على مشاركنك في القصة الرائعة التي قدمتيها لنا
                              لك كل الشكر
                              واتمنى لك يوما سعيدا

                              عصام زايد
                              مع تحياتي

                              عصام زايد

                              ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                              ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                              للاطلاع على كل ما هو جديد
                              زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                              تعليق

                              • عصام زايد
                                مستشار ساندروز
                                • Jul 2004
                                • 10571

                                #55
                                الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                الحصاد المر

                                (1) الميلاد الجديد :

                                للغامدي بتصرف واختصار . انضم خالد إلى حلقة تحفيظ القرآن الكريم … وكان خجولاً هادئاً … كثير الصمت … نشيطاً في الحفظ والمراجعة … أحب الجميع … وأحبه الجميع … يقول أستاذه : لم نكن ننكر عليه أي شيء إلا شروده الطويل وتفكيره الساهم … فأخذته يوماً في رحلة إلى شاطئ البحر فلعل سره الكبير يلتقي مع هذا البحر الكبير فيفرغ ما في نفسه من هم ويخرج ما في روحه من ألم … ووقفت أمام هذا الفتى الصامت أمام هذا البحر الهادئ الصامت … المنظر كله صمت … في صمت … وفجأة يخترق هذا الهدوء الصامت … صوت بكاء حار … ونحيب مر … صوت خالد وهو يبكي … لم أشأ أن أقطع عليه لذة البكاء وطعم الدموع فلعل ذلك يريح نفسه … ويزيل همه … وبعد لحظات قال : إني أحبكم … أحب القرآن … وأهل القرآن الصالحين … الطيبين … ولكن أبي … أبي يحذرني دائماً أن أمشي معكم … يخاف منكم … يكرهكم … دائماً يبغضني فيكم … ويستشهد على ذلك بقصص وحكايات وأساطير… لكن عندما أراكم في الحلقة تقرؤون القرآن كنت أرى النور في وجوهكم وفي كلامكم … ولما انضممت للحلقة شعرت بالسعادة … واجتهدت في حفظ القرآن… كانت ليلي وأيامي كلها قرآن … ولاحظ أبي التغيير الذي طرأ على حياتي ، عرف بطريقة أو بأخرى أنني دخلت التحفيظ ومشيت مع المطاوعة(2) : المطاوعة : يطلقها العوام في بعض البلاد العربية على من أطلق لحيته والتزم الشرع . حتى كانت تلك الليلة السوداء … كنا ننتظر حضوره من المقهى … كعادته اليومية .. لنتناول العشاء فدخل البيت بوجهه المظلم وتقاطيعه الغاضبة ، وجلسنا على سفرة الطعام … الكل صامت … كالعادة … كلنا نهاب الكلام في حضوره . ثم قطع الصمت بصوته الأجش الجهوري : لقد سمعت أنك تمشي مع المطاوعة ، فانعقد لساني … وذهب بياني … ولم ينتظر الإجابة … تناول إبريق الشاي … ورماه بقوة في وجهي … ودارت الدنيا في رأسي … وسقطت فحملتني أمي … وصحوت من إغماءتي الخفيفة على يديها الدافئة وإذا بالصوت الجهوري يقول : اتركيه … وإلا أصابك ما أصابه … فاستللت جسمي من بين يدي أمي وتحاملت على نفسي لأذهب إلى غرفتي وهو يشيعني بأبشع الشتائم … وأحط الألقاب … لم يكن يمر يوم إلا وهو يضربني … يشتمني يركلني … يرميني بأي شيء يجده أمامه … حتى أصبح جسمي لوحة مرعبة اختلطت فيها الألوان الداكنة . كرهته … أبغضته … امتلأ قلبي بالحقد عليه … يوم من الأيام ونحن على سفرة الطعام قال : قم ولا تأكل معنا … وقبل أن أقوم … قام هو وركلني في ظهري ركلة أسقطتني على صحن الطعام … تخيلت أنني أصرخ وجهه : سوف أقتص منك … سوف أضربك كما تضربني وأشتمك كما تشتمني ، سوف أكبر… وأصبح قوياً … وسوف تكبر وتصبح ضعيفاً … عندها أفعل بك كما تفعل بي … ثم هربت … وخرجت من المنزل … وأصبحت أجري وأجري على غير هدى وبدون هدف حتى ساقتني رجلي إلى هذا البحر وأمسكت بالمصحف أقرأ فيه حتى لم أستطع أن أواصل من كثرة البكاء وشدة النحيب عندها نزلت من خالد بعضاً من دموعه النقية … ولم أنبش بكلمة فقد ربط العجب لساني ، هل أعجب من هذا الأب الوحشي الذي خلا قلبه من الرحمة ، أم أعجب من هذا الابن الصابر الذي أراد الله عز وجل له الهداية فألهمه الثبات ؟ ، أم

                                أعجب منهما الاثنين حين استحالت رابطة الأبوة والبنوة بينهما أشلاء وصارت علاقتهما كعلاقة الثعلب بالذئب والأسد بالنمر ؟؟ أخذته بيدي ومسحت دموعه بيدي وصبرته … دعوت له ونصحته ببر والده والصبر على أذاه … ووعدته بأن أقابل والده وأكلمه وأستعطفه … ومضينا … ومرت الأيام … وأنا أفكر في الطريقة التي أفاتح بها والد خالد في موضوع ابنه وكيف أقنعه… بل كيف أعرفه على نفسي… وأخيراً… استجمعت قواي وقررت أن تكون المواجهة… أقصد المقابلة فسرت إلى منزله وطرقت الباب… ويدي ترجف… ثم فتح الباب… وإذا بذلك الوجه العابس ، وتلك التقاطيع الغاضبة… فابتسمت ابتسامة صفراء لعلها تمتص نظراته السوداء… وقبل أن أتكلم… أمسك بتلابيب ثوبي وشدني إليه وقال : أأنت المطوع الذي تدرس خالداً في المسجد ؟؟… قلت :ن.ع.م .. قال : والله لو رأيتك تمشي معه مرة أخرى كسرت رجلك ، خالد لن يأتيكم بعد الآن ، ثم جمع مادة فمه… وقذف بها دفعة واحدة في وجه الفقير إلى الله ، وأغلق الباب وكان ختامها مسكاً… فمسحت عن وجهي ولحيتي ما أكرمني به… ورجعت وأنا أسلي نفسي … رسول الله r فعل به أكثر من ذلك ، كذبه قومه وشتموه ورموه بالحجارة ، أدموا رجله… وضعوا القاذورات فوقه… طردوه وأخرجوه من أرضه… فمرت ومرت الأيام والشهور ونحن لا نرى خالداً… فأبوه يمنعه حتى من الخروج إلى الصلاة ، ونسيناه في غمرة الحياة … ومرت السنون وفي ذات ليلة بعد صلاة العشاء وفي المسجد إذ بيد غليظة تمسك بكتفي… آه إنها اليد التي أمسكت بعنقي قبل سنين… إنه نفس الوجه… ونفس التقاطيع… ونفس الفم الذي أكرمني بما لا أستحق… ولكن هناك تغيراً كبيراً… الوجه العابس… أصبح منكسراً والجسم هدته الآلام والهموم… فقلت : أهلاً يا عم ورحبت به فانفجر باكياً… سبحان الله ما كنت أظن أن ذلك الجبل سوف يصبح يوماً سهلاً فقلت تكلم يا عم وأخرج ما في نفسك كيف حال خالد ؟ فتنهد بعمق وقال : أصبح خالد يا بني ليس خالداً الذي تعرفه ، ليس خالداً الفتى الطيب الهادي الوديع … منذ أن خرج من عندكم تعرف على شلة من شلل الفساد يلهو ويلعب… بدأ بالدخان معهم فشتمته وضربته… لا فائدة فلقد تعود جسمه على الضرب واستساغت أذناه الشتائم… كبر بسرعة كان يسهر معهم ولا يأتي إلا مع خيوط الفجر ، طرد من المدرسة أصبح يأتينا ليلاً بلسان يهذي ويد ترتعش… تغير ذلك الجسم الغض الطري أصبح جسمه مهترئاً ضعيفاً… أصبح وجه أسود وعينه حمراء كالنار ، ذهب قلبه الطيب البار ، واستحال قلباً قاسياً كالصخر أو أشد… أصبح لا يمر يوم إلا ويشتمني أو يركلني أو يضربني… تصور يا بني أنا أبوه يضربني… ثم عاود بكاءه الحار ثم مسح دموعه ، أرجوك يا بني زوروا خالداً خذوه معكم ، بيتي مفتوح لكم ، بل إنني راض أن يعيش في منازلكم وينام معكم ، أرجوك يا بني أقبل يدك وألثم رجليك أرجوك ، المهم أن يرجع خالداً كما كان ، ومضى في بكاءه ونحيبه وحسراته وتركته حتى أنهى ذلك كله ، فقلت له : يا عم ذاك زرعك ، وهذا حصادك ، ورغم ذلك دعني أحاول .

                                مع تحياتي

                                عصام زايد


                                مع تحياتي

                                عصام زايد

                                ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                                ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                                للاطلاع على كل ما هو جديد
                                زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                                تعليق

                                • عصام زايد
                                  مستشار ساندروز
                                  • Jul 2004
                                  • 10571

                                  #56
                                  الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                  من المسؤول:

                                  بتصرف واختصار من كتاب شباب في دائرة الموت لوجيه أبو ذكرى .

                                  جلس رجل الأعمال المليونير الكبير في شرفة فندق الأوراس المطل على البحر المتوسط بالجزائر وظل يتفكر في حياته ، لقد قضى حياته كلها باندفاع بحثاً عن المال والصفقات في كل أنحاء العالم حتى أصبح مليونيراً … وهو يذكر جيداً أن الليالي التي قضاها من عمره في فنادق العالم أضعاف الليالي التي قضاها في بيته … وتذكر المليونير أسرته … زوجته الصغيرة الجميلة ، وابنه الذي سيأخذ الشعلة منه ، ويدير شركاته وأعماله ، وأخذ رجل الأعمال يتذكر في أي سنة دراسية يكون ابنه ، فلم يعرف ، كل الذي يدريه أن ابنه بكلية الهندسة .. وأثناء هذه الأحلام .. دق جرس التليفون في غرفته … وكانت المكالمة من القاهرة … والمتحدث على غير العادة شقيقه : احضر فوراً .. زوجتك تحتضر… انقلها فوراً بالطائرة إلى أوروبا .. أريد أن تعيش وبكى رجل الأعمال لأول مرة فلقد تبخرت آماله في لحظة … ولكنه سيضع كل ثروته مقابل أن تعيش زوجته … وفي مطار القاهرة كان شقيقه الأكبر في انتظاره لم يكن قد رآه منذ سنوات فلقد كان مشغولاً حتى عن زيارته لشقيقه الوحيد … فلما سلم عليه قال له : تماسك لقد ماتت متأثرة بجراحها .. وبكى .. بكى طويلاً .. ووسط دموعه سأل شقيقه : كيف ماتت … وأين هي ؟ … قال : في المشرحة … قال الزوج : المشرحة ؟!! قال : نعم ، والجنازة غداً .. أجلناها حتى تكون من مودعيها .. قال رجل الأعمال : وأين ابني ؟ قال : لم يتمكن من الحضور ـ حزين عليها ـ طبعاً ، وساد

                                  صمت رهيب ، رجل الأعمال شارد في ماضيه شريط طويل من الذكريات معها ، كانت معه كالنسيم واتجه شقيقه بالسيارة في اتجاه غير اتجاه قصر رجل الأعمال فقال له : إلى أين ؟ فقال الأخ إلى بيتي أولاً .. قال : لماذا ؟ هل تخفي شيئاً ؟ قال شقيقه : لا ، ولكن أرجوك لا تعارضني وبكى شقيقه ، ودخل الشقيقان في غرفة الصالون وأغلق عليهما الباب… فقال

                                  رجل الأعمال : أشعر أن هناك أمراً أعظم من الموت فقال شقيقه : المأساة قاسية… لا تصدق… لقد اتصل بي ضابط الشرطة وطلب مني الحضور للقسم فوراً… وذهبت فوجدت ابنك ممزق الثياب وعلى ملابسه بقع من الدماء… وفي حالة ذهول يجلس على الأرض وكاد قلبي يتوقف وسألت… ماذا جرى ؟… فنظر إلي ابنك وارتمى على صدري وظل يبكي ويبكي ثم سألت الضابط ، فقال لي جملة سقطت بعدها فاقد الوعي . قال : البيه المدمن قتل أمه ! وصرخ رجل الأعمال وهو يستمع إلى شقيقه.. وقال بكلمات صادرة من قلب مكسور… آه… لقد انتهت حياتي . وبدأ الأب في متابعة سماع المأساة.. إن ابنه الوحيد طعن أمه بسكين المطبخ حتى ماتت ثم ذهب إلى قسم الشرطة وقال جملتين فقط : أنا فلان بن فلان .. قتلت أمي بهذا السكين .. ورفض أن يتكلم بعدها.. كما رفض الإجابة عن أي سؤال.. وفتشوه فوجدوا معه تذكرة هيروين وأمرت النيابة بتشريح الجثة ثم صرحت بدفنها .. هذه هي المأساة . قال رجل الأعمال : لماذا قتلها ؟ قال شقيقه : لا أحد يعرف حتى الآن ، وانتهت مراسم الجنازة وودع الرجل زوجه حتى القبر ، وخلال ذلك فشلت الصحافة والشرطة والنيابة في معرفة الدافع لهذه الجريمة التي فاقت كل حد . وحللت إحدى الصحف الجريمة فقالت :" هذا الشاب يرفض الحديث ، هو لاشك مدمن هيروين حيث عثر معه على كمية ضئيلة منه وكان في حاجة إلى مال ، فطلبه من والدته الثرية زوجة المليونير فرفضت فهددها بالسكين فلم تتصور وهي الأم أن يرفع ابنها السكين عليها ، فأصرت على الرفض فنفذ تهديده وقتل أمه … وعندما سلم نفسه إلى الشرطة كان في حالة وعي من هول المأساة فشعر بالندم فسكت انتظاراً لحبل المشنقة… هذا تصورنا للحادث الذي هز المجتمع وكثرت تفسيراته أمام صمت الشاب القاتل الذي فصل من كلية الهندسة حيث عاش أسير الهيروين " قرأ المليونير هذه المقالة في الصباح قبل أن يذهب إلى ابنه وسأل نفسه : أين كنت يا رجل الأعمال ؟ ابنك كان مفصولاً من الكلية وأنت لا تدري ؟ … ابنك أدمن الهيروين وأنت لا تدري ؟ .. ليت هذه الأموال التي جمعتها تضيع كلها وتعود لي أسرتي… وذهب الرجل إلى ولده… وكان لقاء مؤثراً بين الوالد وابنه… بعد أن أغلق الحارس الباب عليهما وساد صمت قطعه الابن حين ارتمى في أحضان أبيه قائلاً : أرجوك ضمني إلى درك بشدة أكثر.. أحتاج إلى هذا … محروم منه… ما أقسى الحياة… أسف لم أكن في وعيي ، عاد لي الوعي عندما خرجت نافورة الدم الأولى من جسد أمي .. أبداً لم تكن تستحق هذا .. دعني لأبكي على صدرك ، فلم أكن أعرف الدموع… ورجل الأعمال لا يدري ماذا يقول : هل يتعاطف مع ابنه الذي قتل شريكة حياته ؟ لقد أحدث هذا الموقف خللاً في مشاعره .. بل زلزلاً في هذه المشاعر . وبدأ الشاب يروي لوالده : لقد عرفت الهيروين للتسلية والجنس ولكنه قتل في كل شيء … الطموح والخلق ، ودفعني وأصحابي من المدمنين إلى الجريمة … سرقنا… كم سرقت من أمي ؟ وكم هي اتهمت الشغالة ؟ .. حتى عرفت أنني أتعاطى الهيروين وهددتني بأنها سوف تبلغك إن لم أتوقف ، فادعيت لها أنني توقفت… ولكن كل تصرفاتي تفضحني وزادت حاجتي للمال لشراء الهيروين وطلبت مني أمي أن أدخل إحدى المصحات للعلاج فرفضت ، وبندم شديد قال : حتى كان يوم الجريمة ، كنت في حاجة ماسة إلى مال لأشتري هيروين ، وطلبت منها ألف جنيه وأخبرتها أنني صدمت سيارة بسيارتي ولكنها رفضت وإذا بالحاجة إلى الهيروين تدفع إلى رأسي فكرة جنونية ، هددتها بأنها إذا لم تدفع لي الألف جنيه فسأخبرك بأنها على علاقة برجل… فصفعتني وبصقت في وجهي… وإذا بهذه الفكرة الحنونية تتحول إلى شبه

                                  واقع أمامي وأن أمي حقاً على علاقة برجل آخر ، هكذا صور لي الهيروين الوهم حقيقة وتضخمت الأمور أمامي .. وتصورت ما يحدث بين العشيق وعشيقته ، والعشيقة هنا أمي إذن هذه المرة يجب أن تموت… وأسرعت إلى المطبخ .. وجئت بالسكين وطلبت الألف جنيه من هذه الخائنة فرفضت فكانت الجريمة البشعة… وماتت أشرف امرأة في الوجود .. وما أن انتهى الشاب من سرد روايته إلى والده إذ بأبيه يخرج من الغرفة دون كلام أو وداع ونادى الولد على والده ، فلم يرد الوالد ، ثم نادى مرة… ومرة… ومرة.. قائلاً: أنت السبب.. أنت السبب وظل الشاب المدمن يقول : إن والده هو السبب وهو الذي دفعه لكل هذا لعدم رعايته له… الشاب لم يقدم للمحاكمة لقد فقد البقية الباقية من عقله… تم إيداعه مستشفى الأمراض العقلية.. وهو يقول لكل من يقابله : أنت السبب وأمي أشرف امرأة في الدنيا.. أمي أشرف امرأة في الدنيا.. في حي الدقي يوجد مسجد في ميدانه عندما تدخله لتأدية الصلاة ستجد بداخله رجلاً يرتدي جلباباً أبيض ويضع أمامه كتاب الله يقرأ فيه وعندما ينتهي من التلاوة يرفع كفيه إلى السماء : اللهم اغفر لي وسامحني يا رب العالمين ، هذا الرجل هو نفسه رجل الأعمال.. الذي تبرع بكل ما يملك لإدارة مكافحة المخدرات… وأخذ من بيت الله مكاناً كي يرحمه… وعندما تؤدي الصلاة بجواره سيصافحك بحرارة ويطلب منك بلطف وأدب أن تعطيه من وقتك القليل وسوف يروي لك هذه القصة بكل تفاصيلها وسيبكي كثيراً وهو يسرد القصة ثم سيطرح عليك سؤالاً محيراً ؟ من المسئول عن كل هذا ؟ من ؟ من ؟.
                                  مع تحياتي

                                  عصام زايد

                                  ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                                  ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                                  للاطلاع على كل ما هو جديد
                                  زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                                  تعليق

                                  • ايمن بدر
                                    عضو جديد
                                    • Feb 2005
                                    • 5

                                    #57
                                    الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                    شكراا ..... جزيلا على الامثال

                                    تعليق

                                    • عصام زايد
                                      مستشار ساندروز
                                      • Jul 2004
                                      • 10571

                                      #58
                                      الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                      الاخ العزيز ايمن بدر

                                      لا شكر على واجب اخي العزيز
                                      وشكرا لمرورك
                                      ننتظر مشاركاتك

                                      عصام زايد
                                      مع تحياتي

                                      عصام زايد

                                      ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                                      ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                                      للاطلاع على كل ما هو جديد
                                      زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                                      تعليق

                                      • عصام زايد
                                        مستشار ساندروز
                                        • Jul 2004
                                        • 10571

                                        #59
                                        الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك



                                        امثال
                                        فرخ البط عوام

                                        تيجي تصيدو يصيدك

                                        ذاجت الحزينة تفرح ما لقيت مطرح

                                        الباب الي بجيك منه الريح سدة واستريح

                                        ما بفل الحديد الا الحديد

                                        الديك الفصيح من البيضة بيصيح

                                        لا تكن قاسيا فتكسر ولا تكن لينا فتعصر

                                        الي نالو اول مالو ثاني

                                        مع تحياتي
                                        عصام زايد
                                        مع تحياتي

                                        عصام زايد

                                        ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                                        ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                                        للاطلاع على كل ما هو جديد
                                        زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                                        تعليق

                                        • نابف
                                          عضو
                                          • Jan 2005
                                          • 12

                                          #60
                                          الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                          موضوع جدا رائع وجميل
                                          انا شخصينا معندي اي شيء افيدكم فيه
                                          وشكرا

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...