موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #81
    الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

    وزراء بعنقود من العنب :

    كان يا ما كان

    للدكتور / عبد الرزاق الكيلاني . ] إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين [(2) : سورة يوسف الآية "90" . وزراء بعنقود من العنب !! ما أرخص تلك الوزراء إذن ، ولكنها لم تكن كذلك ، بل كانت غالية جداً ، وعنقود العنب لم يكن إلا علامة على الطريق علامة على الكرم والصدق والتقوى ، وكان قبله كثير من الدرس والسهر والتعب ، وكان بعده كثير من التعب والجد والإخلاص أيضاً . الوزير هو عون الدين أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الشيباني ، ولد في شهر ربيع الآخرة سنة 499á في قرية " الدور " قرب بغداد ، ووصل إلى رتبة الوزراء في عهد الخليفة العباسي المقتفي لأمر الله ثم ابنه المستنجد بالله . ولكنه قبل أن يصل إلى الوزارة عاش في الفقر والبؤس والذل ، فصبر صبر الكرام ، وبعد أن وصل إلى الوزارة لم ينتقم ممن أساء إليه قبلها ، وهذا دليل الحلم والكرم ، لأنه عفو عند المقدرة . وقد حكى هو نفسه عن بعض من أهانه وأساء إليه ثم عفا عنه بعد أن أصبح وزيراً فقال : أحضر لي الشرطة يوماً رجلاً متهماً بالقتل ، فعرفته لأنه من أهل قريتي " الدور " فافتديته من أهل القتيل بستمائة دينار ، ثم أعطيته خمسين ديناراً وصرفته ، وقلت للجالسين حولي : هل تعلمون أن عيني اليمنى لا أبصر بها ، قالوا : لا ، لا نعلم ، فقلت : إنني لا أبصر بها ، وسببها هذا الرجل الذي افتديته وصرفته الآن ، كنت جالساً في بعض الطريق في قريتي "الدور" وبيدي كتاب فقه أقرأ فيه ، فأتى هذا الرجل ومعه سلة من الفاكهة وقال لي : احمل هذه السلة ، فقلت : ما أنا بحمال ، فضربني بيده على عيني اليمنى فذهب بصرها منذ ذلك الوقت ، وأردت الآن أن أكافئ إساءته بالعفو والإحسان بعد قدرتي عليه . ودخل عليه مرة أحد الجنود الأتراك ، فقال لحاجبه : أعط هذا الجندي عشرين ديناراً ، ولا تدعه يدخل علي مرة أخرى ، ثم قال للجالسين حوله : عندما كنت في قريتنا "الدور " وقع فيها قتيل ، فأتى الجنود الأتراك وأخذوا جميع أهل القرية وأنا معهم ، وكان نصيبي من هذا الجندي الذي رأيتموه الآن ، وكان هو راكباً فرساً ، فساقني أنا وبضعة رجال من قريتنا أمامه بعد أن ربط أيدينا وراء ظهورنا ، وفي الطريق صار الرجال رفاقي يعطونه ما معهم من الدراهم فيفكهم ويطلق سراحهم ، وبقيت وحدي لأنه لم يكن معي شيء من المال أفتدي به نفسي ، فصار يضربني ويسوقني أمامه بقسوة وعنف ، وأنا ساكت ، حتى أدركتنا صلاة العصر فطلبت منه أن يسمح لي بالصلاة ، فلم يسمح وهذا أكثر ما أغضبني منه . أما وصوله إلى الوزارة فهذه قصة : نشأ يحيى بن محمد بن هبيرة في قرية "الدور" في عائلة فقيرة ، تشتغل بفلاحة الأرض وزراعتها ، ولكنه لم يكن مهتماً بالفلاحة ولا بالزراعة ، وإنما كل اهتماماً كان منصباً على القراءة وملاحقة الشيوخ والعلماء في كل مكان . لذلك عندما أصبح شاباً ذهب إلى بغداد ، فقرأ القرآن الكريم وسمع الحديث الشريف ودرس الفقه والأدب والبلاغة على شيوخ بغداد وعلمائها وأدبائها في ذلك العصر ، حتى برع فيها جميعها ، وبخاصة في الفقه على المذهب الحنبلي ، كما أصبح

    أديباً وشاعراً كبيراً . وعند ذلك أخذ يفتش عن وظيفة يعيش منها في بغداد ، ولأجل ذلك أخذ يراجع ديوان الوظائف في بغداد ، التابع للخليفة العباسي المقتفي لأمر الله ، وكلما راجعهم كانوا يقولون له : لا توجد وظيفة الآن ، حتى نفدت دراهمه ، ويأس من وجود وظيفة له في ديوان بغداد ، فعزم على العودة إلى قريته "الدور". وخرج من بغداد بعد أن أنفق آخر درهم كان معه ، واتجه في الطريق إلى قرية "الدور" سيراً على الأقدام ، لأنه لم يكن معه أجرة دابة يركبها ، وبعد أن سار في الطريق قليلاً أدركته صلاة العصر ، فنظر حوله فرأى مسجداً قديماً على جانب الطريق ، فمال نحوه ليصلي العصر ، وسمع وهو يصلي أنيناً يأتي من جانب المسجد ، لذلك بعد أن أنهى صلاته اتجه نحو ذلك الصوت فوجد شخصاً مريضاً نائماً على الأرض في طرف المسجد ، فلمسه بيده فوجده مصاباً بالحمى ، فسأله عما يشعر به فقال له : إن جسمه كله يؤلمه ، وأنه غريب منقطع ليس له أحد ، لذلك لجأ إلى هذا المسجد المنقطع والبعيد عن العمران ، فسأله ابن هبيرة عما يشتهيه ، فقال له : إنني أشتهي عنقوداً من العنب ، عنقود من العنب !! من أين لي عنقود من العنب الآن أنا بعيد عن العمران ؟؟ وليس معي درهم واحد ، قال يحيى بن هبيرة لنفسه : سأسعى جهدي للحصول على عنقود من العنب لهذا المريض الذي يودع آخر أيام الدنيا ، ويستقبل أول أيام الآخرة ، لعله يدعو لي دعوة مستجابة يفرج بها الله تعالي عني ما أنا فيه ، وهكذا صنع المعروف لوجه الله تعالى مع هذا المريض الفقير المجهول ، وهو لا ينتظر منه أي جزاء أو مقابل ، فكان معروفه هذا نقطة تحول غيرت مجرى حياته وأوصلته إلى الوزارة بعنقود من العنب . ذهب ابن هبيرة يجري لكي يصل العمران قبل حلول الظلام ، ووصل إلى دكان لبيع الفاكهة فوجد فيها عناقيد شهية من العنب ، فتناول عنقوداً كبيراً منها وقال لصاحب الدكان : بكم هذا العنقود ؟ قال : بنصف درهم ، فقال له ابن هبيرة : ولكن ليس معي ثمنه الآن ، وإنني أرهن عندك عباءتي هذه إلى أن آتيك بثمنه ، فرضي منه البائع ذلك ، فخلع ابن هبيرة عباءته وأعطاها للبائع ، وأخذ عنقود العنب وذهب يركض إلى المسجد الذي فيه المريض ، فوصل إليه مع غياب الشمس وهبوط الظلام ، فتوضأ وصلى المغرب ، وغسل عنقود العنب بالماء وقدمه للرجل المريض . وفرح المريض به فرحاً شديداً ، وأكله كله ، وقال : الحمد لله الذي قضى شهوتي قبل أن أموت ، فقد كنت أشتهي العنب منذ مدة طويلة ولا أستطيع شراءه لأنه ليس معي ثمنه ، ثم التفت إلى ابن هبيرة وقال له : أنت رحمة أرسلها الله سبحانه وتعالى إلي ، اجلس يا بني لأحكي لك قصتي قبل أن أموت ، فإنني أشعر أني سأموت في هذه الليلة . أنا رجل من خراسان اسمي أحمد كنت تاجراً من كبار تجار مدينة "مرو" في خراسان وكان لي أخ تاجر مثلي ، أصغر مني اسمه محمود ، ومنذ سنة تقريباً اتفقت أنا وأخي على الذهاب في القافلة التي تذهب عادة من "مرو " إلى بغداد لشراء بضاعة من بغداد ، نبيعها في خراسان ، فاشتريت أنا بالمال الذي معي بضاعة من " مرو" لكي أبيعها في بغداد وأشتري بدلاً منها بضاعة من بغداد آخذها إلى " مرو ". أما أخي محمود فلم يشتر بضاعة وإنما كان معه ألف دينار وضعها في حزام وأعطاني إياه لأخبئه معي لأنني أكبر منه وأوعى ، وقبل وصولنا إلى بغداد خرج علينا قطاع الطرق فهاجموا القافلة ونهبوا البضاعة كلها ، وقتلوا منا ناساً وجرحوا آخرين ، وكنت أنا بين الجرحى ، ولكنهم حسبوني من الأموات فتركوني ، وبعد ذهابهم تحاملت على نفسي وقمت ، وفتشت عن أخي بين القتلى وبين الجرحى فلم أجده ، فقلت لعلي أجده في بغداد ، وكانت قد أصبحت قريبة منا ، فتوجهت إلى بغداد ، وصرت أداوي جرحي في القرى التي أمر بها ، حتى وصلت إلى بغداد وشفي جرحي . أما بضاعتي أنا وأموالي فقد ذهبت كلها ، أخذها اللصوص ، ولم يبق معي إلا حزام أخي الذي فيه ألف دينار وبضعة دنانير لي كانت في جيبوبي ، وصرت أصرف على نفسي من دنانيري حتى نفدت ، ولم تسمح نفسي أن آخذ شيئاً من دنانير أخي ، فصرت أعمل وأصرف على نفسي إلى أن أصابني المرض وأشرفت على الموت كما ترى . ومنذ سنة وأنا

    أبحث عن أخي في بغداد ولكنني لم أجد له أثراً ، وحزامه لا يزال معي ، وأظن أنني سأموت في هذه الليلة ، فإذا مت أرجو أن تغسلني وتدفنني ، وأن تأخذ الحزام الذي فيه ألف دينار ، وأن تبحث عن أخي محمود فإن وجدته فأعطه الحزام ، وإن لم تجده فالحزام لك ، افعل به ما تشاء . يقول ابن هبيرة : وفي الليل وأنا نائم إلى جانب الرجل المريض سمعته يتشهد ويشهق ، فنظرت إليه فإذا هو قد مات ، فقمت وغسلته وصليت عليه ، ودفنته وأخذت الحزام ، وعدلت عن الذهاب إلى قريتي "الدور" بعد أن صار معي ألف دينار ، وتوجهت إلى بغداد في الصباح فذهبت إلى بائع العنب فأعطيته ديناراً أخذ منه نصف درهم ثمن العنب ورد إلي الباقي وأعطاني عباءتي . وذهبت إلى شاطئ نهر دجلة لأنتقل إلى القسم الآخر من بغداد فوجدت قارباً فيه ملاح ينقل الناس بالأجر فركبت معه ، ودجلة نهر عريض ، يستغرق قطعه نحو نصف ساعة أو أكثر ، فصرت أحادث الملاح ، فوجدت لهجته غير بغدادية ، فسألته من أي البلاد أنت ؟ قال : أنا من خراسان ، من مدينة " مرو" قلت : ما اسمك ؟ قال : محمود . قلت : وما الذي جاء بك إلى هنا ؟ قال : هذه قصة طويلة لا شأن لك بها ، فأقسمت عليه أن يحكي لي قصته ، فقال : أنا كنت تاجراً في "مرو" وكان لي أخ أكبر مني اسمه أحمد تاجر أيضاً واتفقنا أن نذهب إلى بغداد لنشتري بضاعة منها نبيعها "مرو" وكان معي ألف دينار وضعتها في حزام وخبأتها مع أخي لأنه أكبر مني ، وذهبنا مع القافلة وقبل وصولنا إلى بغداد خرج علينا اللصوص فنهبوا القافلة وقتلوا وجرحوا خلقاً منها ، وهربت أنا منهم قبل أن يصلوا إلي . وفي اليوم الثاني عدت إلى مكان القافلة ففتشت بين القتلى والجرحى فلم أجد أخي ، والظاهر أنه طمع في الألف دينار التي كانت معه فأخذها وهرب بها وتركني أقاسي الفقر والحرمان ، فجئت إلى بغداد وجلست على شاطئ دجلة حزيناً ، فرآني صاحب هذا القارب فسألني عن حالي ، فحكيت له قصتي ، فقال : تعال اشتغل معي على هذا القارب فإنني قد أصبحت شيخاً عجوزاً ضعيفاً ، لا قدرة لي على العمل وليس لي ولد . فاشتغلت معه ، ثم زوجني ابنته وأسكنني في بيته ، ثم توفي منذ بضعة أشهر رحمه الله تعالى . يقول ابن هبيرة : فسألته عن صفات حزامه فكانت مطابقة لصفات الحزام الذي معي ، فتيقنت أنه هو صاحب الحزام ، فأخرجته له ، فلما رآه شهق وكاد أن يغمى عليه ، فرششت عليه الماء فانتبه وقال : من أين لك هذا الحزام ؟ فحكيت له قصة أخيه وقلت له : إنه لم يهرب بالحزام ، بل كان يبحث عنك في بغداد ليرده إليك ، فقال : رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وفرح فرحاً شديداً بالحزام ، فقلت عد الدنانير فوجد 999ديناراً ، فقلت له : الدينار الناقص صرفته لأدفع منه ثمن عنقود من العنب لأخيك ، فقال : سامحك الله به ، وهذه عشرة دنانير أخرى لك ، واعطاني عشرة دنانير ذهباً ، وتركته وذهبت . وعندما وجدت نفسي في بغداد قلت : لأذهب إلى ديوان الوظائف وأسألهم عن الوظيفة ، فذهبت وما أن رأوني حتى قالوا : أين أنت ؟ إننا نبحث عنك ، فقد شغرت عندنا وظيفة لك ، وهكذا كان عنقود العنب هو السبب في رجوعي إلى بغداد ، وهو السبب في حصولي على الوظيفة ، وتنقلت في الوظائف حتى أصبحت مشرفاً على مخازن الخليفة المقتفي لأمر الله ثم أصبحت كاتباً في ديوان الخليفة ، ولما رأى الخليفة كفايتي وأمانتي ونصحي قلدني الوزارة في سنة 544á ، وبعد أن توفي الخليفة المقتفي لأمر الله صار ابن هبيرة وزيراً لابنه المستنجد بالله ، وبقي في الوزارة إلى أن توفي سنة 560á رحمه الله تعالى .



    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

    تعليق

    • عصام زايد
      مستشار ساندروز
      • Jul 2004
      • 10571

      #82
      الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

      بطولة في السخاء .

      حكى أن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما وهو مشهور بالسخاء ، مر على بستان ، فرأى فيه عبداً من العبيد ، يعمل فيه ، ويجمع التمر ، فجاءه ابن سيده برغيفين ليأكل فجلس العبد ليأكل ، فرأى كلباً قد أقبل نحوه ، يهمهم ويحرك ذنبه ، فألقى إليه برغيف فالتهمه سريعاً واقترب منه يحرك ذنبه ـ أيضاً ـ فرمى إليه بالرغيف الثاني وقام لعمله ! . فعجب عبد الله بن جعفر من فعل هذا العبد ! واقترب منه وسأله : يا غلام كم قوتك كل يوم ؟ قال العبد : هو ما رأيت . قال عبد الله ولم آثرت بهما هذا الكلب ؟. قال العبد : إن أرضنا ليست بأرض كلاب ، وعلمت أن هذا الكلب ما ساقه إلينا إلا الجوع ، فآثرته على نفسي . قال عبد الله : وكيف تصنع بنفسك هذا اليوم ؟. قال العبد : أطوي هذه الليلة أي : أبيت على الجوع . قال عبد الله : يلومني الناس على السخاء ! وهذا الغلام أسخى مني ، فذهب عبد الله بن جعفر إلى سيد هذا الغلام وطلب منه أن يبيعه غلامه هذا ، قال سيد الغلام : ولم تريد شراءه ؟ فأخبره بما رأى منه ، وانه يريد شراءه وعتقه ، وشراء البستان وإهداءه إليه ، فقال له السيد : أنت تريد أن تفعل به ذلك ، بهذه الخصلة الواحدة ، ونحن لا نزال نرى منه العجائب كل يوم !. أشهد أنه حر لوجه الله تعالى وأن البستان هبة مني إليه !.




      مع تحياتي

      عصام زايد

      ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

      ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

      للاطلاع على كل ما هو جديد
      زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

      تعليق

      • amr838
        عضو
        • Apr 2005
        • 14

        #83
        الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

        رساله الي حبيبتي الغاليه
        الي التي اختارها عقلي وصدق بها لساني واحبها قلبي
        الي شمس نهاري وقمر ليلي ونجم سمائي
        سبحان الذي جملكي وحلاكي وجعلكي بشر لي لكي احبك حب ليس له مثيل

        تعليق

        • عصام زايد
          مستشار ساندروز
          • Jul 2004
          • 10571

          #84
          الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

          وبشر الصابرين :

          كان والده من علماء الأزهر الشريف الذين ينتقلون من بلد إلى آخر معلماً وواعظاً لنشر تعاليم الإسلام الحنيف وسماحته في شتى بقاع المعمورة . وكان ذلك الطفل أصغر شقيقاته الثلاث كان عمره لم يتجاوز السبع سنين ، حينما تركه والده وسافر إلى أحد البلاد الآسيوية معاراً من بلده . وتحملت والدته أعباء بعد الزوج وعبء تربية الأبناء وحدها لم يثنها ذلك عن حسن تربيتهم ورعايتهم وبث روح الإيمان والتقوى في نفوس أبنائها . وكلما عاد الوالد لقضاء إجازته السنوية بين أفراد أسرته وجد أسرته على خير حال وجدهم حافظين للقرآن مواظبين على طاعة الله ؛ وذلك بفضل الله ثم بفضل زوجته الصالحة والتي كانت لهم أباً وأماً وصديقاً ؛ ثم بفضل تقوى وصلاح ذلك الوالد وتوكله على الله . وفي أحد الأيام ذهب ذلك الطفل ليلعب مع أترابه وفي أثناء لعبه اندلع حريق بالقرب من مكان اللعب فأصابت النار أصابع يده وذهب إلى والدته يصرخ مستعيناً بها فهدأت من روعه وضمدت الجروح التي ألمت بأصابع يده وشفي من هذه الإصابة بفضل الله ، وعندها قال الولد لوالدته لن يدخلني الله النار أبداً . فردت عليه : إن شاء الله يا ولدي ولكن لماذا قلت ذلك ؟ في براءة شديدة رد عليها قائلاً : لقد احترقت أصابعي في النار ولذلك سوف أدخل الجنة إن شاء الله . نظرت إليه والدته وضمته إليها وقالت : أطال الله في عمرك يا صغيري وأدخلك الله الجنة بعد طول عمر وحسن عمل إن شاء الله . وكأنما قرأت في كلام ولدها أن شيئاً ما سوف يحدث ويبعد فلذة كبدها عنها . وتمر الأيام ويصاب ذلك الطفل بمرض ( الفشل الكلوي ) عانى وتحمل صابراً ما لا يتحمله الكبار من آلام المرض وشدته حتى عندما كان يسأله أحد عن صحته كان يقول :" أنا بخير والحمد لله ". تنقلت به والدته من مستشفى إلى آخر أملاً في الشفاء ولم تعلم زوجها بمرض ابنه ، وذلك أثناء سفره وتحملت وحدها مرارة المعاناة ولم تخبر زوجها حتى لا يحزن في غربته . وتزداد حالة الطفل سوءاً بعد سوء إلى أن أتى قضاء الله وقدره المحتوم وقبض ، وانتقل الطفل إلى رحمة الله من آلام المرض . صبرت تلك الزوجة على مرارة فقدان فلذة كبدها وبعد زوجها وتحملت فجعه وفاة ولدها وحدها وكتمت عن زوجها ذلك الخبر المرير حتى يعود من سفره . اقترب موعد عودة الزوج من سفره ليعود ليقضي إجازته بين أفراد أسرته وكان متهللاً فرحاً بقرب موعد إجازته ، وبكل الشغف والشوق بات يعد الأيام عداً ، بل والساعات الباقية لحين عودته إلى بلده وإلى أبنائه وزوجته وأهله . في حين كان قرب عودة الزوج مرارة شديدة في نفس زوجته وأهله كيف يستقبلونه ويخبرونه بوفاة ولده . واجتمع الأهل والقارب يفكرون كيف يستقبلون الزوج المسكين ، ومن يستطيع أن يقف أمامه ويخبره بذلك النبأ الأليم . الجميع قرروا أن تستقبله الزوجة وكذلك الأهل دون أن يشعروه بشيء مما حدث حتى زوجته خلعت ملابس الحداد حتى لا تشعره بشيء حتى يستريح من وعثاء السفر . ويحضر الزوج المسكين المتلهف لرؤية أبنائه وخاصة ابنه الوحيد الذي كان يستقبله عند عودته من السفر بالتهليلي والفرح والسعادة . ويدخل البيت ويقرأ الحزن في وجه زوجته وأقاربه ويسلم على بناته ويضمهم إلى صدره ويقبلهن ، وينادي ابنه ويبحث عنه في أركان البيت ولكنه يبحث عن سراب وعندها نظر إلى زوجته ولم تملك نفسها من البكاء الشديد . وعندها شعر بفراسة المؤمن وحنكة العالم الصابر أن ولده قد فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها فما كان منه إلا أن أخذ زوجته وطلب منها أن تتوضأ وقام وصلى بها ركعتين وقال لها ولجميع الحاضرين :" لله ما أخذ ولله ما أعطى اللهم ارزقنا الصبر في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها واكتبه لنا زخراً عندك يوم القيامة ". غير قول ذلك الزوج الوجوم والكآبة والحزن المخيم على البيت والحاضرين ونسوا بعضاً من أحزانهم مندهشين من صلابة وجلادة وصبر ذلك الرجل وقوة إيمانه وثقته ويقينه بالله . ويشاء قدر الله أن يعوضهما خيراً وأن يجزيهما عن صبرهما واحتساب مصيبتهما عند الله سبحانه وتعالى .

          فلم يمض عام على وفاة ولدهم إلا ورزقهما الله ولداً آخر عوضاً عن فقيدهم . وحمدا الله على هذا الوليد ودعوا الله له بالحفظ والرعاية . وتمضي السنون ويكبر هذا الولد ويشب في رعاية الله وتقواه حتى صار شاباً يافعاً متحلياً بالإيمان والتقوى والورع . ولكن ذلك الشاب لم ينعم ولم يسعد بوالده كثيراً فتركه والده وهو في طفولته المبكرة حيث توفى الله ذلك الوالد الصابر المحتسب . وبحفظ الله ورعايته وبفضل تقوى والديه يسلك ذلك الشاب مسلك والده ويدخل جامعة الأزهر الشريف ويصبح عالماً من علمائه يطوف العالم شرقاً وغرباً نشراً للإسلام خلفاً لوالده . هذه هي كانت بشرى الله للصابرين في كل وقت وحين .



          مع تحياتي

          عصام زايد

          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

          للاطلاع على كل ما هو جديد
          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

          تعليق

          • عاشقة بغداد
            عضو جديد
            • Jun 2005
            • 1

            #85
            الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

            السلام عليكم

            أحيي فيك حبك لمعرفة الأمثال المتداولة بين الشعوب العربية

            وهذه بعض ما يحضرني منها:

            -مد رجلك على قد لحافك.

            تقال لمن ينظر إلى من هم أعلى من مستواه ويريد أن يفعل مثلهم

            -اللي بيته من زجاج ما يرمي الناس بحجر

            تقال لمن يسخر من الناس وهو ممتلئ بالعيوب
            -أعط الخباز خبزه و لو أكل نصه

            تعليق

            • عصام زايد
              مستشار ساندروز
              • Jul 2004
              • 10571

              #86
              الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

              الاخت عاشقة بغداد
              تحياتي لك
              وشكرا على ما اوردته من امثال
              تحياتي لك وننتظر مرورك مجددا
              مع تحياتي

              عصام زايد

              ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

              ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

              للاطلاع على كل ما هو جديد
              زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

              تعليق

              • عصام زايد
                مستشار ساندروز
                • Jul 2004
                • 10571

                #87
                الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                تحياتي للجميع
                هذه المشاركة من الاخت دعاء الخليج


                على الباغي تدور الدوائر
                آفة العلم النسيان
                لسان التجربة الصدق
                الوثبة على قدر الامكان
                لكل عالم هفوة
                مكره اخوك لا بطل
                الدين نصيحة
                ماصنع الله فهو خير
                الصديق وقت الضيق
                من اهان ماله اكرم نفسه
                من اطاع غضبه اضاع ادبه
                من هاب الرجال تهيبوه
                مع تحياتي

                عصام زايد

                ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                للاطلاع على كل ما هو جديد
                زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                تعليق

                • عصام زايد
                  مستشار ساندروز
                  • Jul 2004
                  • 10571

                  #88
                  الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                  قصة الحية والسكران :
                  التائبون إلى الله ، للحازمي . عن يوسف بن الحسين يقول : كنت مع ذي النون المصري على شاطئ غدير فنظرت إلى عقرب أعظم ما يكون على شط الغدير واقفة ، فإذا بضفدع قد خرجت من الغدير ، فركبتها العقرب فجعلت الضفدع تسيح حتى عبرت ، فقال ذو النون : إن لهذه العقرب شأناً فامض بنا ، فجعلنا نقفو أثرها فإذا رجل نائم سكران ، وإذا حية قد جاءت فصعدت من ناحية سرته إلى صدره وهي تطلب أذنه ، فاستحكمت العقرب من الحية فضربتها : فانقلبت وانفسخت ، ورجعت العقرب إلى الغدير ، فجاءت الضفدع فركبتها فعبرت ، فحرك ذو النون الرجل النائم ، ففتح عينيه ، فقال : يا فتى ! انظر مما نجاك الله ، هذا العقرب جاءت فقتلت هذه الحية التي أرادتك ، ثم أنشأ ذو النون يقول : يا غافلاً والجليل يحرسه من كل سوء يهدب في الظلم . كيف تنام العيون عن ملك تأتيه منه فوائد النعم . فنهض الشاب وقال : إلهي ! هذا فعلك بمن عصاك فكيف رفقك بمن يطيعك ؟ ثم ولى ، فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى طاعة الله .

                  مع تحياتي

                  عصام زايد

                  ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                  ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                  للاطلاع على كل ما هو جديد
                  زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                  تعليق

                  • عصام زايد
                    مستشار ساندروز
                    • Jul 2004
                    • 10571

                    #89
                    الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                    من كثر ظلمه واعتدائه قرب هلاكه وفناؤه.
                    من طال تعديه كثرت أعاديه .
                    الظلم والجهل توأمان.
                    الصدق يقبله منك العدو والكذب ترده عليك نفسك.
                    المغزل في يد المرأة احسن من الرمح بيد المحارب.
                    من اشبع أرضه عملا أشبعته خيراً يجنيه من ثمارها.
                    اثنان في النار دنيا واخرة : الحاقد والحاسد.
                    من حمل نوائب الحق ، حمل الأمانة كلها.
                    الصالحون يبنون أنفسهم والمصلحون يبنون الجماعات.
                    الوقت آلة الرزق إذا استعمل وآفة الرزق إذا أهمل.
                    من أخل بنفسه في السر أخلت به نفسه بالعلانية.
                    مع تحياتي

                    عصام زايد

                    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                    للاطلاع على كل ما هو جديد
                    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                    تعليق

                    • عمرو الدخاخنى
                      عضو جديد
                      • Aug 2005
                      • 4

                      #90
                      هام جدا

                      اخوتى فى الله سيقاع غدا 21/8 بلندن فى قاعةWembbley Confarance Center
                      مؤتمر معا نصنع الحياة
                      مؤتمر لا للبطالة

                      هذا المؤتمر الذى سينشر فكرة صناع الحياة بكل ارجاء العالم
                      هذا المؤتمر الذى سيثبت للعالم كله ان المسلمين قادرين على الانجاز والابداع
                      هذا المؤتمر الذى نامل ان يكون نقطة تحول فى تاريخنا
                      وسيحضر المؤتمر عددا من الشخصيات المهمة مثل:
                      وزير الصناعة المصرى
                      لجنة من جمعية الامم المتحدة
                      لجنة من جمعية حقوق الانسان
                      الفنان الممثل محمد صبحى
                      الاعلامى محمود سعد
                      الفنان الشهير سامى يوسف
                      وعدد اخر من الشخصيات البارزة فى المجتمع
                      لذا نرجو منكم بالمساهمة ب:
                      1- الدعاء بنجاح المؤتمر وتحقيق النتائج المرجوة منه
                      2- قيام الليل (اليوم) والدعاء بنجاح المؤتمر فى كل ركعة
                      3-عمل حملة ايميلات لجميع الاصدقاء لاعلامهم بالخبر ودعوتهم لمتابعة اخبره
                      (على فكرة)...........
                      الاستاذ عمرو خالد قال فى اتصال تليفونى ان
                      المؤتمر ممكن ان يذاع على قناة اقرا(بث مباشر) وسيكون فى تمام التاسعةصباحاولكن الاكيد ان قناة الجزيرة والعربية هتعرض اهم نتائج المؤتمر
                      4-القيام بحملات (sms) على القنوات الفضائية الشهيرة

                      ارجو السرعة لضيق الوقت
                      وشكرا

                      تعليق

                      • طنجرة ضغط
                        عضو فعال
                        • Aug 2005
                        • 77

                        #91
                        الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                        هااااااااي
                        شكرا اخ عصام زايد على هالموضوع الحلو
                        عنجد فكرة جديدة وانا ما شفت حدا عملها من قبل
                        المهم ازا على الامثال فانا ام الامثال
                        ورح اكتفي بمثل هلا وقصتو

                        " اللي بيعرف بيعرف واللي ما بيعرف بقول كف عدس "

                        هادا يا سيدي قصتو انو مرة كان في رجل ببيع عدس على البسطة امام بيتو
                        وانشغل مرة واضطر يخلي بنتو تشرف على البسطة لحد ما يرجع وفعلا راح
                        ولما رجع لقى بنتو قاعدة ورى البسطة مع شاب في وضع مريب
                        فراح ولحق الشاب بدو يضربو
                        المهم الناس اتجمعوا وفكروا انو الشاب سرق عدس بكف ايدو علشان هيك هو بهرب والاب بلحقوا
                        طبعا الاب استغل هاي الفكرة علشان سمعة بنتو
                        المهم ترك الشاب وراح
                        وظلت الشغلة على اساس انو الشاب سرق كف عدس
                        بس كان وقتها شيخ كبير هو الوحيد اللي شاف الاحداث من اولها لاخرها من شباك بيتو
                        بس ما حب يقول علشان يتستر على خلق الله ولانو الفتنة مو من صفاتو
                        وساعيتها حكا
                        " اللي بيعرف بيعرف واللي ما بيعرف بقول كف عدس "


                        انشاء الله تعجبكم المشاركة
                        مع تحياتي
                        طنجرة ضغط

                        سلملم


                        صوتواااااا لطنجووورة
                        لموضووووووووووع انتخااباااااات الاعضااااااااء

                        تعليق

                        • عصام زايد
                          مستشار ساندروز
                          • Jul 2004
                          • 10571

                          #92
                          الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                          تحياتي للجميع
                          وشكرا لك من ساهم ويساهم في هذه الفقرة
                          امل الافادة للجميع منها
                          وملاحظة
                          من عنوان الفقرة معروف ما هي المشاركات
                          لاحظت ان الاخوة او بعضهم
                          بقوم بوضع اعلان

                          ارجوا التقيد بالمشاركات
                          مع تحياتي
                          مع تحياتي

                          عصام زايد

                          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                          للاطلاع على كل ما هو جديد
                          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                          تعليق

                          • عصام زايد
                            مستشار ساندروز
                            • Jul 2004
                            • 10571

                            #93
                            الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                            ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع
                            الباب الي بجيك منو الريح سده واستريح
                            انما الام الاخلاق فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا
                            مع تحياتي

                            عصام زايد

                            ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                            ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                            للاطلاع على كل ما هو جديد
                            زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                            تعليق

                            • حكماوي
                              عضو
                              • Oct 2005
                              • 42

                              #94
                              الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                              هذه مجموعة من الأمثال العربية والمغربية
                              - أشأم من طويس. وطويس كان مغنيا بالمدينة يقول ولدت يوم مات الرسول صلى الله عليه وسلم وفطمت يوم مات أبو بكروبلغت الحلم يوم قتل عمر وتزوجت يوم قتل عثمان وولد لي يوم قتل علي.
                              - اللي فات مات.
                              - جاء يساعده في قبر أبوه هرب له بالفأس.
                              - منديل صفية جيت نمسح فيه مسح فيَ.

                              تعليق

                              • عصام زايد
                                مستشار ساندروز
                                • Jul 2004
                                • 10571

                                #95
                                الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                وعلى نفسها جنت براقش
                                ابعد عن الشر وغنيله
                                الباب الي بجيك منه الريح سده واستريح
                                وبالشكر تدوم النعم
                                مع تحياتي

                                عصام زايد

                                ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                                ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                                للاطلاع على كل ما هو جديد
                                زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                                تعليق

                                • Newer
                                  عضو بارز
                                  • Mar 2004
                                  • 1408

                                  #96
                                  الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                  فكرة ممتازة ورائعة اعجبتني كثيرا
                                  وسأكتب بعض الامثال ولا ادري ان كتبت من قبل ولا لا

                                  من طق طبله قال انا قبله
                                  سخّنّا الماء وطار الديك
                                  جهّز الدواء قبل الفلعه (الاصابة)
                                  كوز كرنكوز في مكان مركوز
                                  اللي ما قط عمره تبخّر تبخّر واحترق
                                  اش حادك على المر غير الأمّر منّه
                                  يبي(يريد) يكحلها عماها
                                  ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع
                                  بغيناها (اردناها) طرب صارت نشب

                                  سبحان الله وبحمده
                                  سبحان ربي العظيم

                                  تعليق

                                  • amr838
                                    عضو
                                    • Apr 2005
                                    • 14

                                    #97
                                    الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                    شعر/بتقولي الحب لعبه/لعمرو معيط
                                    بتقولي الحب لعبه
                                    يبقي انتى محبتيش
                                    امال ايه اللي بينا
                                    جوابي متهربيش
                                    قولتيلي اني بحبك قولتيها متنكريش
                                    بتقولي الحب لعبه
                                    يبقي انتى محبتيش

                                    تعليق

                                    • حكماوي
                                      عضو
                                      • Oct 2005
                                      • 42

                                      #98
                                      الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                                      الأمثال في الدول الغربية تتشابه كثيرا ولا تخنلف إلا في طريقة النطق والتكيف مع البيئة الني قيلت فيها فبتصفحي لهذه الأمثال التي قيلت أجد لها مثيلا في بلدي أو أجدها هي تماما أو تختلف في النطق أو يكون لها مفس المعنى وإن اختلفت الألفاظ، فخذ مثلا المثل المصري الذي يقول: دخول الحمام مش زي خروجه. نجد المثل المغربي الذي يقابله: ماشي دخول الحمام كي(مثل) خروجه. وهكذا دواليك.
                                      واطلب من الإخوة أن يبحثوا في أمثال بلدانهم وما يقابلها في البلاد العربية. أو يقول أحدهم مثلا ويرد عليه الآخر بما يقابله محليا.
                                      السلام عليكم ورحمة الله تعالى و

                                      تعليق

                                      • عصام زايد
                                        مستشار ساندروز
                                        • Jul 2004
                                        • 10571

                                        #99
                                        الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                        تحياتي اخي نوار
                                        ومشكور لمرورك الكريم
                                        لك خالص تحياتي
                                        مع تحياتي

                                        عصام زايد

                                        ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                                        ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                                        للاطلاع على كل ما هو جديد
                                        زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                                        تعليق

                                        • عصام زايد
                                          مستشار ساندروز
                                          • Jul 2004
                                          • 10571

                                          #100
                                          الرد: موسوعة القصة والأمثال الشعبية( ارجوا التثبيت ) شارك

                                          تحياتي اخي عمر ومشكور على مرورك الكريم
                                          مع تحياتي

                                          عصام زايد

                                          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

                                          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

                                          للاطلاع على كل ما هو جديد
                                          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...