أحق الأوطان بالوطنية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبدالحق صادق
    عضو متميز
    • May 2008
    • 323

    #1

    أحق الأوطان بالوطنية

    أحق الأوطان بالوطنية
    إن للمكان قيمة معتبرة في نظر الإسلام فهناك الكثير من الأحكام الشرعية تتعلق بالمكان
    مثل حكم الجار فقد أوصى الإسلام بالجار و الجار هو القريب جغرافياً منك
    و كذلك حكم المسجد فالمسجد هو مكان تم تخصيصه لأداء العبادة فشرف بذلك و أصبحت له خصوصية
    و كذلك أحكام المشاعر المقدسة و مكة المكرمة و المدينة المنورة و هي أمكنة لها خصوصية في نظر الإسلام
    فإن لله خواص في الأمكنة و الأزمنة والأشخاص
    و المؤمن الحق هو من يعظم من عظمه الله
    و المكان الذي ينشأ و يعيش فيه الإنسان و يأكل من خيراته و تكون له ذكريات فيه و يرتبط فيه بروابط عديدة فيصبح له حقوق و عليه واجبات يسمى و طن
    و الشعور بالانتماء و الحب لهذا الوطن و الذي تكون نتيجته أداء الواجب تجاه هذا الوطن يسمى وطنية
    و الإسلام خير من يرعى الحقوق و يأمر بأداء الواجبات و إسدال الشكر لأهله فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله
    فالمؤمن الصادق وطني من النوع الممتاز لأنه يقوم بواجباته على أكمل وجه و يحافظ على سمعة بلده و يعرف لأهل الفضل فضلهم و صفتي الصبر و الشكر من أهم صفاته و أولوياته.
    و إذا كان لهذا الوطن خصوصيات منحها الله إياه سواء من حيث المقدسات أو من حيث الخيرات المادية فيكون هذا الوطن من أحق الأوطان بالوطنية على أهله
    و بالنظر في جميع الأوطان نجد أن المملكة العربية السعودية من أحق الأوطان بوطنية أهلها للأسباب التالية :
    - لأنها خير من يطبق الإسلام و يرعاه في هذا الوقت من حيث العموم فالشعائر الدينية تقام بكل حرية و الجو العام يشجع على الفضيلة و ينهى عن الرذيلة .
    - لأن فيها مهبط الوحي و منها انطلاقة الدعوة المحمدية
    - لأنها تضم و ترعى أعظم مقدسات المسلمين .
    - لأن الله وهبها خيرات مادية كثيرة
    - لأنها أصبحت متقدمة على أقرانها بعد أن كانت متأخرة عنهم.
    أي بشكل عام منحها الله خيري الدنيا و الآخرة فمن حق أهلها أن يفرحوا بذلك و من حق الله عليهم أن يشكروا هذه النعم و يحافظوا عليها فبالشكر تدوم النعم
    و أول الطريق لشكر النعمة هو أن يتعرف الإنسان على النعمة فالإنسان عدو ما يجهل و بضدها تتميز الأشياء فعندما يقارن الإنسان نفسه مع أقرانه الذين لهم ظروف مشابهة لظروفه و يرى أنه أفضل حالاً منهم يشعر عند ذلك بقيمة النعمة
    فعند النظر إلى المستوى الديني و الحضاري و الأمني و الاقتصادي و التعليمي و الصحي و الهندسي والتنظيمي و الخدماتي الذي وصلت له السعودية و ما هو عليه أقرانها الآن
    فإن المواطن يشعر بقيمة النعم التي يتمتع بها فيشكر الله الذي أودع هذه النعم ثم يحرس هذه الأرض التي حوت هذه النعم و يحافظ على السبب الذي جاءت به هذه النعم و يحافظ على سمعة هذا البلد الذي رفع شأنه و يشكر و يوالي من يرعى و يدير هذه النعم التي يتمتع بها.
    و الشكر يكون بالقول و الفعل النافع و المنضبط بقيم المجتمع و تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف
    أما التصرفات الغوغائية و التعصب المقيت و الإساءة إلى المرافق العامة و التي تسبب ضرراً للمجتمع و الوطن و تسئ لسمعتهما فهذه ليست من الوطنية بل هي تقليد أعمى و ضررها أكبر من نفعها.

  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: أحق الأوطان بالوطنية

    و بالنظر في جميع الأوطان نجد أن المملكة العربية السعودية من أحق الأوطان بوطنية أهلها للأسباب التالية :
    - لأنها خير من يطبق الإسلام و يرعاه في هذا الوقت من حيث العموم فالشعائر الدينية تقام بكل حرية و الجو العام يشجع على الفضيلة و ينهى عن الرذيلة .
    - لأن فيها مهبط الوحي و منها انطلاقة الدعوة المحمدية
    - لأنها تضم و ترعى أعظم مقدسات المسلمين .
    - لأن الله وهبها خيرات مادية كثيرة
    - لأنها أصبحت متقدمة على أقرانها بعد أن كانت متأخرة عنهم.
    أي بشكل عام منحها الله خيري الدنيا و الآخرة فمن حق أهلها أن يفرحوا بذلك و من حق الله عليهم أن يشكروا هذه النعم و يحافظوا عليها فبالشكر تدوم النعم
    و أول الطريق لشكر النعمة هو أن يتعرف الإنسان على النعمة فالإنسان عدو ما يجهل و بضدها تتميز الأشياء فعندما يقارن الإنسان نفسه مع أقرانه الذين لهم ظروف مشابهة لظروفه و يرى أنه أفضل حالاً منهم يشعر عند ذلك بقيمة النعمة
    فعند النظر إلى المستوى الديني و الحضاري و الأمني و الاقتصادي و التعليمي و الصحي و الهندسي والتنظيمي و الخدماتي الذي وصلت له السعودية و ما هو عليه أقرانها الآن
    فإن المواطن يشعر بقيمة النعم التي يتمتع بها فيشكر الله الذي أودع هذه النعم ثم يحرس هذه الأرض التي حوت هذه النعم و يحافظ على السبب الذي جاءت به هذه النعم و يحافظ على سمعة هذا البلد الذي رفع شأنه و يشكر و يوالي من يرعى و يدير هذه النعم التي يتمتع بها.
    و الشكر يكون بالقول و الفعل النافع و المنضبط بقيم المجتمع و تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف



    شكرا اخي عبد الحق
    كفيت ووفيت ولاتعليق لي سوى ان وطنا يضم مكه المكرمه والمدينه المنوره والمشاعر احق بالوطنية الحقه
    تحياتي

    تعليق

    • عبدالحق صادق
      عضو متميز
      • May 2008
      • 323

      #3
      الرد: أحق الأوطان بالوطنية

      الأخ صقر النوايف:
      شكرا على مرورك و هذا من لطفك و ذوقك فلا يعرف الفضل إلا الفضبل

      تعليق

      • عبدالحق صادق
        عضو متميز
        • May 2008
        • 323

        #4
        الرد: أحق الأوطان بالوطنية

        الشعب السعودي مثله مثل ايشعب في العالم يتاثر في البيئة التي يعيش فيها
        فقبل حكم آل سعود كان يسود المملكة الجهل و التخلف و العقيدة الفاسدة و الخرافات و الفرقة و انعدام الامن فكان الحاج لا يامن على نفسه
        و بعد مجئ هذه الحكومة الرشيجدة توحدت البلاد و ساد الامن و العقيدة السليمة و تطورت المملكة حضاريا فسبقت اقرانها بعقود بعد ان كانت متخلفة عنهم بعقود
        فلو تم فتح باب الفساد على مصراعيه في السعودية لكانتالسعودية مثل غيرها من البلدان الاسلامية و لكن بفضل الله ثم بالجهود الكبيرة التيبذلتها هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر في الحفاظ على المجتمع السعودي منشتى انواع المفاسد
        فلو لم يكن لملوك آل سعود – حفظهم الله - و من تحالفوا معهم من اتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله سوى الحفاظ على هوية الشعب السعودي الاسلامية والعروبية في ظرف من اصعب الظروف التي تمر بها امتنا و ثبات السعودية في هذا الظرفالدقيق و الحساس حافظت على كيان الامة الاسلامية من الانهيار كليا
        و كل راع مسؤول عن رعيته فآلسعود رعيتهم الشعب السعودي و قد حافظوا على هوية هذا الشعب و حافظوا على اراضيه ورفعوا شانه بين الامم و ارتقوا به حضاريا

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...